جريدة الديار
الثلاثاء 20 يناير 2026 07:32 مـ 2 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحكومة السورية: أخطرنا الجانب الأمريكي رسميا بنية قسد الانسحاب من محيط مخيم الهول الشرطة المغربية تتحفظ على 19 مشجعا سنغاليا بعد أحداث الشغب رئيسة وزراء الدنمارك: لن نتخلى عن جزيرة جرينلاند انباء عن استمرار مدبولي ورحيل ١٦ من وزرائه الحاليين «مواسم الخير »ندوة دينية تثقيفية بمديرية تموين الإسكندرية الأعلى للقبائل والعشائر في حلب: أبناؤنا لا يملكون السلاح الثقيل تقلبات جوية.. تحذير عاجل من الأرصاد الجوية عن طقس الساعات المقبلة مستشار الرئيس الفلسطيني يكشف تفاصيل خطة إعمار غزة وزير المالية: % 73 نموا في استثمارات القطاع الخاص على أساس سنوي ماكرون: نشهد تحولا نحو عالم بلا قواعد وسط طموحات إمبريالية وضغوط تجارية أمريكية هل عودة صلاح بداية صفحة جديدة مع سلوت أم الصراع الصامت بين الطرفين يتحول إلى أزمة مفتوحة؟ نائب المحافظ يترأس اجتماع متابعة أعمال انشاء محطة معالجة الصرف الصناعي بالمنطقة الصناعية بجمصة وموقف الصرف السلبي للمصانع بها

الأعلى للقبائل والعشائر في حلب: أبناؤنا لا يملكون السلاح الثقيل

قال مضر حماد الأسعد، رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر في حلب، إن العمليات العسكرية الجارية في شرق وغرب الفرات تهدف إلى «تحرير الأرض والإنسان» من سيطرة حزب العمال الكردستاني، مؤكداً أن ما يحدث لا يندرج في إطار «فزعة عشائرية»، بل يمثل حراكاً شعبياً واسعاً لأبناء المنطقة.

وأوضح الأسعد، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن أبناء منطقة الجزيرة والفرات من العرب والكرد والسريان المسيحيين «يتطلعون إلى العودة إلى وطنهم ومنازلهم ومدنهم»، مشيراً إلى وجود أكثر من مليون ونصف مليون سوري من محافظات الحسكة ودير الزور والرقة خارج مناطقهم، بعد أن تعرضوا للتهجير القسري على يد حزب العمال الكردستاني نتيجة الممارسات الأمنية والعمليات الإرهابية والتجنيد الإجباري.

وأضاف أن أبناء القبائل والعشائر العربية في المنطقة «لا يملكون السلاح الثقيل»، مؤكداً أن هذا السلاح «يتركز بيد ميليشيات حزب العمال الكردستاني».

وفي رده على سؤال حول تركيزه على حزب العمال الكردستاني دون الإشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قال الأسعد إن «قسد والـPKK وجهان لعملة واحدة»، واصفاً التنظيم بأنه «كالأفعى التي تغيّر جلدها»، مؤكدا أن قيادات قسد جاءت من جبال قنديل، وهي ذاتها التي تسيطر على المنطقة «بالسيف والنار».

وأشار إلى أن دخول حزب العمال الكردستاني إلى سوريا جاء منتصف عام 2011 «بدعم من النظام السوري وبالتعاون مع إيران وروسيا»، بهدف قمع الحراك الشعبي وإجهاض الثورة السورية في منطقة الجزيرة والفرات، معتبراً أن هذه السياسات أساءت إلى جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء.