جريدة الديار
السبت 7 مارس 2026 01:14 صـ 18 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بحملة مُكبرة لضبط الاتجار غير المشروع بالحياة البرية بسوق الجمعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُطلق ”رؤية 2040” للتنمية المتكاملة في 4 محافظات بصعيد مصر. نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 فبراير : 5 مارس 2026) خبراء اقتصاد يدعون لخطط إنقاذ فورية لتفادي تداعيات الحرب الإقليمية موعد صرف معاشات أبريل 2026 استهداف مطار البصرة الدولي باستخدام طائرة مسيرة بتخفيضات من 25 إلى 30 %.. محافظ القاهرة يفتتح معرض أهلا بالعيد جامعة المنصورة تعلن استعدادها لاستقبال لجنة طبية من منطقة تجنيد وتعبئة المنصورة لإنهاء الموقف التجنيدي للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة جمال شعبان يحذر: لا تتجاهل ألم الصدر قد يكون أزمة قلبية هل تعرف تكلفة وخسارة امريكا يومياً في حربها ضد إيران خام برنت يقارب الـ 90 دولارا للبرميل محافظ أسيوط يقرر تشكيل لجنة لمراجعة تراخيص المحلات والمطاعم والإعلانات عقب حريق محل بميدان المحطة

الأعلى للقبائل والعشائر في حلب: أبناؤنا لا يملكون السلاح الثقيل

قال مضر حماد الأسعد، رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر في حلب، إن العمليات العسكرية الجارية في شرق وغرب الفرات تهدف إلى «تحرير الأرض والإنسان» من سيطرة حزب العمال الكردستاني، مؤكداً أن ما يحدث لا يندرج في إطار «فزعة عشائرية»، بل يمثل حراكاً شعبياً واسعاً لأبناء المنطقة.

وأوضح الأسعد، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن أبناء منطقة الجزيرة والفرات من العرب والكرد والسريان المسيحيين «يتطلعون إلى العودة إلى وطنهم ومنازلهم ومدنهم»، مشيراً إلى وجود أكثر من مليون ونصف مليون سوري من محافظات الحسكة ودير الزور والرقة خارج مناطقهم، بعد أن تعرضوا للتهجير القسري على يد حزب العمال الكردستاني نتيجة الممارسات الأمنية والعمليات الإرهابية والتجنيد الإجباري.

وأضاف أن أبناء القبائل والعشائر العربية في المنطقة «لا يملكون السلاح الثقيل»، مؤكداً أن هذا السلاح «يتركز بيد ميليشيات حزب العمال الكردستاني».

وفي رده على سؤال حول تركيزه على حزب العمال الكردستاني دون الإشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قال الأسعد إن «قسد والـPKK وجهان لعملة واحدة»، واصفاً التنظيم بأنه «كالأفعى التي تغيّر جلدها»، مؤكدا أن قيادات قسد جاءت من جبال قنديل، وهي ذاتها التي تسيطر على المنطقة «بالسيف والنار».

وأشار إلى أن دخول حزب العمال الكردستاني إلى سوريا جاء منتصف عام 2011 «بدعم من النظام السوري وبالتعاون مع إيران وروسيا»، بهدف قمع الحراك الشعبي وإجهاض الثورة السورية في منطقة الجزيرة والفرات، معتبراً أن هذه السياسات أساءت إلى جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء.