جريدة الديار
الأحد 15 مارس 2026 07:10 مـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير وبركة والمرأة الجديدة” محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة الالتزام بالأوزان المقررة وجودة الخبز وانتظام الصرف تفاصيل زيارة محافظ الدقهلية المفاجئة بمستشفى سندوب للتأمين الصحي لمتابعة جودة الخدمة الطبية وأعمال التطوير الجاريه الأعلى للإعلام يستدعي لجلسة الغد الممثل القانوني لقناة ”الزمالك” بسبب مخالفات برنامج ”زمالك نيوز” وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع إنتاج منظومة الهاوتزر (K9A1EGY) الهيئة العامة للأرصاد الجوية: تحسن ملحوظ في حالة الطقس استقرار الشبكة الكهربائية رغم سواء الأحوال الجوية بالإسكندرية المحافظ يشن حملة مفاجئة على سيارات التاكسي والسرفيس بالمنصورة للتأكد من الالتزام بالتعريفة وتشغيل العداد محافظ المنيا: مبادرة «حياة كريمة» تواصل دعم الخدمات الصحية بالقرى الأكثر احتياجًا صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر مارس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه اليوم إزالة 37 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالبحيرة ”قطار الخير٢” يصل لختام الدورة الرمضانية للألعاب الرياضية بالبحيرة

الأعلى للقبائل والعشائر في حلب: أبناؤنا لا يملكون السلاح الثقيل

قال مضر حماد الأسعد، رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر في حلب، إن العمليات العسكرية الجارية في شرق وغرب الفرات تهدف إلى «تحرير الأرض والإنسان» من سيطرة حزب العمال الكردستاني، مؤكداً أن ما يحدث لا يندرج في إطار «فزعة عشائرية»، بل يمثل حراكاً شعبياً واسعاً لأبناء المنطقة.

وأوضح الأسعد، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن أبناء منطقة الجزيرة والفرات من العرب والكرد والسريان المسيحيين «يتطلعون إلى العودة إلى وطنهم ومنازلهم ومدنهم»، مشيراً إلى وجود أكثر من مليون ونصف مليون سوري من محافظات الحسكة ودير الزور والرقة خارج مناطقهم، بعد أن تعرضوا للتهجير القسري على يد حزب العمال الكردستاني نتيجة الممارسات الأمنية والعمليات الإرهابية والتجنيد الإجباري.

وأضاف أن أبناء القبائل والعشائر العربية في المنطقة «لا يملكون السلاح الثقيل»، مؤكداً أن هذا السلاح «يتركز بيد ميليشيات حزب العمال الكردستاني».

وفي رده على سؤال حول تركيزه على حزب العمال الكردستاني دون الإشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قال الأسعد إن «قسد والـPKK وجهان لعملة واحدة»، واصفاً التنظيم بأنه «كالأفعى التي تغيّر جلدها»، مؤكدا أن قيادات قسد جاءت من جبال قنديل، وهي ذاتها التي تسيطر على المنطقة «بالسيف والنار».

وأشار إلى أن دخول حزب العمال الكردستاني إلى سوريا جاء منتصف عام 2011 «بدعم من النظام السوري وبالتعاون مع إيران وروسيا»، بهدف قمع الحراك الشعبي وإجهاض الثورة السورية في منطقة الجزيرة والفرات، معتبراً أن هذه السياسات أساءت إلى جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء.