جريدة الديار
الجمعة 12 يونيو 2026 02:26 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ندوة توعوية حول مخاطر السموم وطرق الوقاية منها .. بالتعاون بين صحة الدقهلية وتعليم الكبار الرئيس السيسي يوجه بتعزيز الكفاءة والشفافية في التعيينات وتطوير الجهاز الإداري للدولة وزير الري يتفقد منظومة المياه بالإسماعيلية ويصدر توجيهات عاجلة خلال ذروة الاحتياجات المائية محافظ المنوفية يستقبل وزير الأوقاف علي هامش إفتتاح ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف وزارة النقل تدعو جميع الشركات والهيئات التابعة للدولة وشركات القطاع الخاص إلى سرعة التسجيل والاستفادة من البرنامج التدريبي المجاني رغم تكثيف الهجمات الأوكرانية.. محلل سياسي: التقدم الروسي في دونيتسك مستمر إحالة البيج ياسمين إلى المحكمة الاقتصادية بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية ضبط مادة لغش عصير القصب تسبب امراض خطيرة .. كارثة بطوخ قليوبية قفزة 35 جنيهًا للطبق.. تعافي أسعار البيض الأحمر بعد موجة خسائر للمنتجين 921 ألف طالب سيؤدون امتحانات الثانوية العامة.. و15% أسئلة مقالية بيان صادر عن وزارات الصناعة والموارد المائية والري والتموين والتجارة الداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي جيش الاحتلال يزعم القضاء على 80 عنصرا لـ حزب الله خلال أسبوع

طعن أمام القضاء الإداري على قرار التعيينات في قضايا الدولة والنيابة الإدارية

تقدم محام بطعن أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة مطالبا بصفة مستعجلة بوقف تنفيذ قرار تعيين عدد من أعضاء هيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية (ذكور وإناث) في القضاء بدرجتي رئيس محكمة (ب)، وقاض بالمحاكم الابتدائية من الدرجات المناظرة بالهيئتين فقط، دون المحامين بالمخالفة للدستور والقانون مع ما يترتب على ذلك من أثار، مع الزام مجلس القضاء الأعلى بإصدار إعلان جديد متضمنا دعوة المحامين المنطبقة عليهم شروط الإعلان للتقدم لشغل تلك الوظائف، أسوة بأعضاء هيئة قضايا الدولة والنيابة الإدارية وما يترتب على ذلك من آثار مع إلزام المدعى عليهم المصروفات ومقابل اتعاب المحاماة.

جاء في الدعوى تعريف النقيب الفيلسوف والمؤرخ عبد الرحمن الرافعي لمهنة المحاماة بأنها: خلق ونجدة وشجاعة وثقافة وتفكير ودرس وتمحيص وبلاغة ومثابرة وجلد وثقة بالنفس وإخلاص في الدفاع واستقلال في الرأي والحياة وأمانة، لذا كانت مهنة المحاماة من أجل المهن وأشرفها، ومن أجل هذا ولعلم المشرع أن مهنة المحاماة مدرسة قانونية راسخة فقد نص في كثير من التشريعات على وجوب تعيين عددًا معينا من المحامين بالهيئات القضائية.

وأضافت الدعوى أنه لما كان المدعي محاميًا مقبولا أمام محكمة النقض من عدة سنوات وله باع طويل في البحوث القانونية وحاصل على درجة الماجستير في القانون، ويرى في نفسه القدرة على اعتلاء منصة القضاء الشامخة، إلا أنه فوجئ بالاعلان الصادر عن المجلس الأعلى للقضاء لشغل تلك الوظائف خلو من تعيين محامين بالبناء على ذلك، وذلك كله بالمخالفة للدستور والقانون، الأمر الذي دعاه لرفع تلك الدعوى الماثلة، يطلب بصفة مستعجلة وقف تنفيذ القرار المشار اليها الصادر بخلو تعيين محامين على تلك الوظائف مع الغاء ذلك القرار، وإلزام المجلس الأعلى للقضاء بإصدار اعلان جديد متضمنا دعوة المحامين المنطبقة عليهم شروط الاعلان للتقدم لشغل تلك الوظائف، أسوة باعضاء هيئة قضايا الدولة والنيابة الإدارية.

وأكدت الدعوى أن حكم المحكمة الإدارية العليا انه بالنظر الي اهمية مهنة المحاماه لدورها المجتمعي لكونها السبيل لاقتضاء الحق قد عني المشرع بتنظيم مهنة المحاماه واستهدف منه غرضا جوهريا هو النهوض بها ورفع مستواها كي تؤدي رسالتها على اكمل وجه، وكان سبيله الي تحقيق هذا الهدف قصر ممارستها علي من تتوافر فيهم شروط معينة تكفل الكفاية العلمية والخلقية، والزام المحامي في سبيل اداء دوره المنوط به قانونا أن يبذل غاية جهده وعنايته من اجل اقتضاء الحق لاصحابه.