سبب الإصابة بفيروس نيباه
يعد فيروس نيباه من الأمراض التي تثير القلق في العالم ، مؤخرا، بسبب انتشاره الكبير في الهند.
وتكمن خطورة فيروس نيباه في أنه يمكن أن يؤدي للوفاة إذا تم إهماله ولم يعالج بطريقة صحيحة أو تم التأخر في اكتشاف الإصابة به والعلاج.
ونرصد في هذا التقرير أهم المعلومات عن فيروس نيباه وسبب الإصابة به وذلك وفقا لما ذكره موقع كيلافند كلينك.
سبب فيروس نيباه
عندما ظهرت أول حالة إصابة بفيروس نيباه، منذ سنوات، عندما بدأ الأشخاص الذين كانوا على اتصال بخنازير مصابة بالمرض الشديد ثم توصل الباحثون إلى أن الخفافيش كانت المصدر الأصلي للفيروس، حيث نقلته إلى الخنازير.
إذا نقل خفاش أو خنزير مصاب سوائله الجسدية إلى حيوان آخر، فإنه ينقل العدوى إليه وينطبق الأمر نفسه إذا لامس الناس سوائل جسم الحيوان، سواءً من البول أو البراز أو الدم أو اللعاب وبمجرد إصابة الشخص بالفيروس، يمكنه نقله إلى الآخرين عبر سوائل جسمه.
تنتقل العدوى عندما تتلوث المنتجات الغذائية بسوائل الحيوانات المصابة، بما في ذلك الفاكهة وعصارة نخيل التمر الخام كما أصيب بفيروس نيباه الأشخاص الذين يتسلقون الأشجار بانتظام حيث تنام الخفافيش وتستريح.
سرعة انتشار فيروس نيباه
فيروس نيباه مُعدٍ وينتشر عبر سوائل الجسم كاللعاب والبراز والبول والدم، وهذا يعني أنه إذا كنتَ تُعنى بشخص مصاب بفيروس نيباه، فقد تُصاب به عندما يسعل أو يعطس.
ينتشر الفيروس بشكل رئيسي من الحيوانات إلى البشر، ولكنه قد ينتقل أيضاً من شخص لآخر، لذا من المهم أن يرتدي مقدمو الرعاية الصحية معدات الوقاية الشخصية عند علاج شخص مصاب بفيروس نيباه.
ينتشر الفيروس عبر الرذاذ التنفسي وهذا يعني أنه يمكن أن ينتشر عبر الهواء عندما يسعل الشخص أو يعطس.
عوامل الخطر للإصابة بفيروس نيباه
يُعدّ التفاعل مع الخفافيش والخنازير والبشر المصابين بالفيروس عامل الخطر الرئيسي، لا سيما في المناطق التي تشهد تفشي فيروس نيباه، لذا يُنصح بتوخي الحذر الشديد لتجنب الحيوانات المريضة كما يُعدّ تناول عصارة أو ثمار النخيل النيئة عامل خطر أيضاً، إذ قد تترك الخفافيش عليها بولها وبرازها وسوائل أخرى.





