جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 07:02 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

سفير مصر في سنغافورة: الثقافة والفن ركيزتان أساسيتان للقوة الناعمة المصري.

أكد السفير أحمد مصطفى، سفير جمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، أن الفن والثقافة يمثلان إحدى أهم أدوات القوة الناعمة لمصر، وقوة تأثيرية عابرة للحدود والثقافات، مُشيرًا إلى أن الفن لغة إنسانية عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، إذ تخاطب العقل والقلب وتصل إلى جميع الشعوب.
جاء ذلك خلال كلمة السفير في افتتاح معرض «عبور خطوط العرض» (Crossing Latitudes) في سنغافورة، الذي تشارك فيه الفنانة المصرية سلوى الحمامصي إلى جانب الفنان السنغافوري ويلسون شيا، ويُقام في مركز نانيانغ ستار للفنون ضمن فعاليات أسبوع سنغافورة للفنون، أحد أبرز المواسم الفنية الدولية في آسيا.
و أوضح السفير أن المعرض يضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي تعكس تعدد المدارس والأساليب، بما يمنح الزائر تجربة فنية ثرية، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس قدرة الفن على تجاوز الحدود التقليدية للتعبير، وخلق مساحات مشتركة للفهم الإنساني.
و أشار في كلمته إلى أن التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي، على أهميتها، لا يمكن أن تحل محل التفاعل الإنساني المباشر، مؤكدًا أن فهم الثقافات المختلفة يتطلب اللقاء والحوار ومشاهدة الفنون عن قرب، لا سيما في دول ذات حضارات عريقة مثل مصر والصين والهند، لافتًا إلى أن مصر تولي أهمية كبرى للثقافة و الفنون والآداب والموسيقى باعتبارها ركائز أساسية لقوتها الناعمة، مشيرًا إلى أن التراث الفني والحضاري المصري الممتد لآلاف السنين لا يزال مصدر إلهام وتأثير عالمي حتى اليوم.
كما أكد أن المنطقة العربية، التي تضم 22 دولة تتشارك اللغة والتراث والعديد من القواسم الحضارية، تتحمل مسؤولية مشتركة في تقديم ثقافتها الحقيقية إلى العالم، وتعزيز الحوار الثقافي والتفاهم الإنساني من خلال الفن والإبداع.
واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن دعم الفنانين والمثقفين، وتعزيز المبادرات الثقافية الدولية، يمثلان ركيزة أساسية للدبلوماسية الثقافية المصرية، معربًا عن تقديره للحضور من دبلوماسيين وفنانين ومهتمين بالشأن الثقافي، ومتمنيًا لهم تجربة فنية ملهمة.
ويقدّم معرض «عبور خطوط العرض» حوارًا بصريًا بين التجربة الفنية المصرية ذات الجذور الحضارية العميقة، والمشهد الفني السنغافوري المعاصر، في إطار يعكس تلاقي الثقافات وتجاوز الحدود الجغرافية، وذلك في مركز سنغافورة للتبادل الثقافي.
وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من السفراء المعتمدين لدى سنغافورة، من بينهم السفير السعودي محمد بن عبد الله الغامدي وحرمه، والسفير الأردني الدكتور سعيد خالد محمد الردايدة، والسفير الكويتي أحمد عبدالناصر الشريم، والسفيرة الكوبية ليزبت كيسادا لونا، والسفير الأرجنتيني ماوريسيو نين.
كما تشارك الفنانة التشكيلية المصرية سلوى الحمامصي في معرض جماعي دولي آخر تحت عنوان «الطريق إلى الإتقان»، يُقام في معرض تيمبوسو للفنون (Tembusu Art Gallery) ضمن فعاليات أسبوع سنغافورة للفنون 2026، بعملين فنيين بعنوان «قوارب أسوان» و**«نهر النيل في أسوان»**، منفذين بتقنية الزيت على القماش، ومستلهمين من البيئة المصرية ونهر النيل، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين المحليين والدوليين.
ويقدّم المعرض تجربة فنية متنوعة تسلط الضوء على مفهوم «الطريق إلى الإتقان» من خلال أعمال تنتمي إلى مدارس وأساليب مختلفة، في إطار حوار فني عابر للثقافات. ويشرف على تنسيق المعرض القيم الفني كيسي تشن، الذي يطرح رؤية فنية تركز على رحلة الفنان نحو الإتقان بوصفها مسارًا مستمرًا من البحث والتجريب والتفاعل الإنساني، وقد شهد حفل الافتتاح حضورًا لافتًا من الفنانين والنقاد والدبلوماسيين ومهتمي الفنون.
وتُعد سلوى الحمامصي كاتبة وفنانة مصرية محترفة تقيم حاليًا في سنغافورة، وعضوًا فاعلًا في جمعية الفنانين التشكيليين المصريين. وقد انخرطت في المشهد الفني منذ عام 2011، وشاركت في معارض دولية عبر قارات متعددة، ما أتاح لها عرض أعمالها والمساهمة في تشكيل حوارات إبداعية داخل بيئات ثقافية متنوعة.
كما قامت بتنسيق العديد من المعارض الجماعية، تعبيرًا عن التزامها بدعم الفنانين الآخرين إلى جانب تطوير تجربتها الفنية الخاصة. وقد عُرضت أعمالها في معارض فردية في مصر، وإيرلندا، وزامبيا، وسنغافورة، بما يعكس حضورها الدولي والطابع الإنساني العالمي لتجربتها الفنية.
وتستمد سلوى إلهامها من جذورها المصرية ومن خبراتها الحياتية أثناء إقامتها خارج الوطن، ولا تزال أعمالها في تطور مستمر يتسم بالعمق الثقافي والحمولة العاطفية والبحث الدائم.
وعلى الصعيد الأدبي، تُعد سلوى الحمامصي من الأصوات المصرية التي جمعت بين القصة القصيرة وأدب الرحلات، وصدرت لها أعمال باللغتين العربية والإنجليزية، من بينها:
The Arid Forty، A Bride from Russia، Egypt, the Valley of Life، Diaries of an Expat in Singapore، إضافة إلى «رحلات بنت بطوطة في أوروبا» و «مذكرات مغتربة في سنغافورة» ، كما شاركت في عدد من المجموعات القصصية الدولية.