جريدة الديار
الأحد 15 مارس 2026 11:55 مـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجريدة الرسمية تنشر قرارًا بحرمان المتهربين من النفقة من خدمات الدولة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مائدة مستديرة نظمتها وزارة الموارد المائية والري والاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي للمياه ٢٠٢٦ مصرع شاب دهسه قطار في البحيرة تكريم حفظة القرآن الكريم بسمخراط بالبحيرة محافظ البحيرة تنظم احتفالية للأطفال الأيتام وزير المالية: غدا صرف مرتبات العاملين بالدولة لتعزيز قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية قبل عيد الفطر المبارك محافظ البحيرة تتابع اللمسات النهائية لأعمال تطوير ميدان المحطة محافظ البحيرة تقود حملة مكبرة لضبط مخالفات التاكسي والسيرفيس بدمنهور محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسيرفيس بالتعريفة الجديدة بدمنهور الوزن والطول والاصابة وراء خروج مؤلم للمصارع يوسف إبراهيم ببطولة نيوجيرسي د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عددًا من الملفات التنموية والخدمية بالمحافظة د. منال عوض توجه المحافظات بسرعة التعامل مع أي شكاوى للمواطنين وتعزيز كفاءة منظومة النظافة وإدارة المخلفات

سفير مصر في سنغافورة: الثقافة والفن ركيزتان أساسيتان للقوة الناعمة المصري.

أكد السفير أحمد مصطفى، سفير جمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، أن الفن والثقافة يمثلان إحدى أهم أدوات القوة الناعمة لمصر، وقوة تأثيرية عابرة للحدود والثقافات، مُشيرًا إلى أن الفن لغة إنسانية عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، إذ تخاطب العقل والقلب وتصل إلى جميع الشعوب.
جاء ذلك خلال كلمة السفير في افتتاح معرض «عبور خطوط العرض» (Crossing Latitudes) في سنغافورة، الذي تشارك فيه الفنانة المصرية سلوى الحمامصي إلى جانب الفنان السنغافوري ويلسون شيا، ويُقام في مركز نانيانغ ستار للفنون ضمن فعاليات أسبوع سنغافورة للفنون، أحد أبرز المواسم الفنية الدولية في آسيا.
و أوضح السفير أن المعرض يضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي تعكس تعدد المدارس والأساليب، بما يمنح الزائر تجربة فنية ثرية، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس قدرة الفن على تجاوز الحدود التقليدية للتعبير، وخلق مساحات مشتركة للفهم الإنساني.
و أشار في كلمته إلى أن التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي، على أهميتها، لا يمكن أن تحل محل التفاعل الإنساني المباشر، مؤكدًا أن فهم الثقافات المختلفة يتطلب اللقاء والحوار ومشاهدة الفنون عن قرب، لا سيما في دول ذات حضارات عريقة مثل مصر والصين والهند، لافتًا إلى أن مصر تولي أهمية كبرى للثقافة و الفنون والآداب والموسيقى باعتبارها ركائز أساسية لقوتها الناعمة، مشيرًا إلى أن التراث الفني والحضاري المصري الممتد لآلاف السنين لا يزال مصدر إلهام وتأثير عالمي حتى اليوم.
كما أكد أن المنطقة العربية، التي تضم 22 دولة تتشارك اللغة والتراث والعديد من القواسم الحضارية، تتحمل مسؤولية مشتركة في تقديم ثقافتها الحقيقية إلى العالم، وتعزيز الحوار الثقافي والتفاهم الإنساني من خلال الفن والإبداع.
واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن دعم الفنانين والمثقفين، وتعزيز المبادرات الثقافية الدولية، يمثلان ركيزة أساسية للدبلوماسية الثقافية المصرية، معربًا عن تقديره للحضور من دبلوماسيين وفنانين ومهتمين بالشأن الثقافي، ومتمنيًا لهم تجربة فنية ملهمة.
ويقدّم معرض «عبور خطوط العرض» حوارًا بصريًا بين التجربة الفنية المصرية ذات الجذور الحضارية العميقة، والمشهد الفني السنغافوري المعاصر، في إطار يعكس تلاقي الثقافات وتجاوز الحدود الجغرافية، وذلك في مركز سنغافورة للتبادل الثقافي.
وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من السفراء المعتمدين لدى سنغافورة، من بينهم السفير السعودي محمد بن عبد الله الغامدي وحرمه، والسفير الأردني الدكتور سعيد خالد محمد الردايدة، والسفير الكويتي أحمد عبدالناصر الشريم، والسفيرة الكوبية ليزبت كيسادا لونا، والسفير الأرجنتيني ماوريسيو نين.
كما تشارك الفنانة التشكيلية المصرية سلوى الحمامصي في معرض جماعي دولي آخر تحت عنوان «الطريق إلى الإتقان»، يُقام في معرض تيمبوسو للفنون (Tembusu Art Gallery) ضمن فعاليات أسبوع سنغافورة للفنون 2026، بعملين فنيين بعنوان «قوارب أسوان» و**«نهر النيل في أسوان»**، منفذين بتقنية الزيت على القماش، ومستلهمين من البيئة المصرية ونهر النيل، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين المحليين والدوليين.
ويقدّم المعرض تجربة فنية متنوعة تسلط الضوء على مفهوم «الطريق إلى الإتقان» من خلال أعمال تنتمي إلى مدارس وأساليب مختلفة، في إطار حوار فني عابر للثقافات. ويشرف على تنسيق المعرض القيم الفني كيسي تشن، الذي يطرح رؤية فنية تركز على رحلة الفنان نحو الإتقان بوصفها مسارًا مستمرًا من البحث والتجريب والتفاعل الإنساني، وقد شهد حفل الافتتاح حضورًا لافتًا من الفنانين والنقاد والدبلوماسيين ومهتمي الفنون.
وتُعد سلوى الحمامصي كاتبة وفنانة مصرية محترفة تقيم حاليًا في سنغافورة، وعضوًا فاعلًا في جمعية الفنانين التشكيليين المصريين. وقد انخرطت في المشهد الفني منذ عام 2011، وشاركت في معارض دولية عبر قارات متعددة، ما أتاح لها عرض أعمالها والمساهمة في تشكيل حوارات إبداعية داخل بيئات ثقافية متنوعة.
كما قامت بتنسيق العديد من المعارض الجماعية، تعبيرًا عن التزامها بدعم الفنانين الآخرين إلى جانب تطوير تجربتها الفنية الخاصة. وقد عُرضت أعمالها في معارض فردية في مصر، وإيرلندا، وزامبيا، وسنغافورة، بما يعكس حضورها الدولي والطابع الإنساني العالمي لتجربتها الفنية.
وتستمد سلوى إلهامها من جذورها المصرية ومن خبراتها الحياتية أثناء إقامتها خارج الوطن، ولا تزال أعمالها في تطور مستمر يتسم بالعمق الثقافي والحمولة العاطفية والبحث الدائم.
وعلى الصعيد الأدبي، تُعد سلوى الحمامصي من الأصوات المصرية التي جمعت بين القصة القصيرة وأدب الرحلات، وصدرت لها أعمال باللغتين العربية والإنجليزية، من بينها:
The Arid Forty، A Bride from Russia، Egypt, the Valley of Life، Diaries of an Expat in Singapore، إضافة إلى «رحلات بنت بطوطة في أوروبا» و «مذكرات مغتربة في سنغافورة» ، كما شاركت في عدد من المجموعات القصصية الدولية.