جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 08:02 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد

سفير مصر في سنغافورة: الثقافة والفن ركيزتان أساسيتان للقوة الناعمة المصري.

أكد السفير أحمد مصطفى، سفير جمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، أن الفن والثقافة يمثلان إحدى أهم أدوات القوة الناعمة لمصر، وقوة تأثيرية عابرة للحدود والثقافات، مُشيرًا إلى أن الفن لغة إنسانية عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، إذ تخاطب العقل والقلب وتصل إلى جميع الشعوب.
جاء ذلك خلال كلمة السفير في افتتاح معرض «عبور خطوط العرض» (Crossing Latitudes) في سنغافورة، الذي تشارك فيه الفنانة المصرية سلوى الحمامصي إلى جانب الفنان السنغافوري ويلسون شيا، ويُقام في مركز نانيانغ ستار للفنون ضمن فعاليات أسبوع سنغافورة للفنون، أحد أبرز المواسم الفنية الدولية في آسيا.
و أوضح السفير أن المعرض يضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي تعكس تعدد المدارس والأساليب، بما يمنح الزائر تجربة فنية ثرية، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس قدرة الفن على تجاوز الحدود التقليدية للتعبير، وخلق مساحات مشتركة للفهم الإنساني.
و أشار في كلمته إلى أن التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي، على أهميتها، لا يمكن أن تحل محل التفاعل الإنساني المباشر، مؤكدًا أن فهم الثقافات المختلفة يتطلب اللقاء والحوار ومشاهدة الفنون عن قرب، لا سيما في دول ذات حضارات عريقة مثل مصر والصين والهند، لافتًا إلى أن مصر تولي أهمية كبرى للثقافة و الفنون والآداب والموسيقى باعتبارها ركائز أساسية لقوتها الناعمة، مشيرًا إلى أن التراث الفني والحضاري المصري الممتد لآلاف السنين لا يزال مصدر إلهام وتأثير عالمي حتى اليوم.
كما أكد أن المنطقة العربية، التي تضم 22 دولة تتشارك اللغة والتراث والعديد من القواسم الحضارية، تتحمل مسؤولية مشتركة في تقديم ثقافتها الحقيقية إلى العالم، وتعزيز الحوار الثقافي والتفاهم الإنساني من خلال الفن والإبداع.
واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن دعم الفنانين والمثقفين، وتعزيز المبادرات الثقافية الدولية، يمثلان ركيزة أساسية للدبلوماسية الثقافية المصرية، معربًا عن تقديره للحضور من دبلوماسيين وفنانين ومهتمين بالشأن الثقافي، ومتمنيًا لهم تجربة فنية ملهمة.
ويقدّم معرض «عبور خطوط العرض» حوارًا بصريًا بين التجربة الفنية المصرية ذات الجذور الحضارية العميقة، والمشهد الفني السنغافوري المعاصر، في إطار يعكس تلاقي الثقافات وتجاوز الحدود الجغرافية، وذلك في مركز سنغافورة للتبادل الثقافي.
وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من السفراء المعتمدين لدى سنغافورة، من بينهم السفير السعودي محمد بن عبد الله الغامدي وحرمه، والسفير الأردني الدكتور سعيد خالد محمد الردايدة، والسفير الكويتي أحمد عبدالناصر الشريم، والسفيرة الكوبية ليزبت كيسادا لونا، والسفير الأرجنتيني ماوريسيو نين.
كما تشارك الفنانة التشكيلية المصرية سلوى الحمامصي في معرض جماعي دولي آخر تحت عنوان «الطريق إلى الإتقان»، يُقام في معرض تيمبوسو للفنون (Tembusu Art Gallery) ضمن فعاليات أسبوع سنغافورة للفنون 2026، بعملين فنيين بعنوان «قوارب أسوان» و**«نهر النيل في أسوان»**، منفذين بتقنية الزيت على القماش، ومستلهمين من البيئة المصرية ونهر النيل، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين المحليين والدوليين.
ويقدّم المعرض تجربة فنية متنوعة تسلط الضوء على مفهوم «الطريق إلى الإتقان» من خلال أعمال تنتمي إلى مدارس وأساليب مختلفة، في إطار حوار فني عابر للثقافات. ويشرف على تنسيق المعرض القيم الفني كيسي تشن، الذي يطرح رؤية فنية تركز على رحلة الفنان نحو الإتقان بوصفها مسارًا مستمرًا من البحث والتجريب والتفاعل الإنساني، وقد شهد حفل الافتتاح حضورًا لافتًا من الفنانين والنقاد والدبلوماسيين ومهتمي الفنون.
وتُعد سلوى الحمامصي كاتبة وفنانة مصرية محترفة تقيم حاليًا في سنغافورة، وعضوًا فاعلًا في جمعية الفنانين التشكيليين المصريين. وقد انخرطت في المشهد الفني منذ عام 2011، وشاركت في معارض دولية عبر قارات متعددة، ما أتاح لها عرض أعمالها والمساهمة في تشكيل حوارات إبداعية داخل بيئات ثقافية متنوعة.
كما قامت بتنسيق العديد من المعارض الجماعية، تعبيرًا عن التزامها بدعم الفنانين الآخرين إلى جانب تطوير تجربتها الفنية الخاصة. وقد عُرضت أعمالها في معارض فردية في مصر، وإيرلندا، وزامبيا، وسنغافورة، بما يعكس حضورها الدولي والطابع الإنساني العالمي لتجربتها الفنية.
وتستمد سلوى إلهامها من جذورها المصرية ومن خبراتها الحياتية أثناء إقامتها خارج الوطن، ولا تزال أعمالها في تطور مستمر يتسم بالعمق الثقافي والحمولة العاطفية والبحث الدائم.
وعلى الصعيد الأدبي، تُعد سلوى الحمامصي من الأصوات المصرية التي جمعت بين القصة القصيرة وأدب الرحلات، وصدرت لها أعمال باللغتين العربية والإنجليزية، من بينها:
The Arid Forty، A Bride from Russia، Egypt, the Valley of Life، Diaries of an Expat in Singapore، إضافة إلى «رحلات بنت بطوطة في أوروبا» و «مذكرات مغتربة في سنغافورة» ، كما شاركت في عدد من المجموعات القصصية الدولية.