جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 12:02 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

بحيرة المنزلة بين الماضي وهذا الحاضر الأليم .. رغم انفاق المليارات

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية


تعالي معي نتعرف على مأساة بحيرة المنزلة بين الماضي وهذا الحاضر الأليم .. رغم انفاق المليارات عليها والالتفاف علي ما امر به فخامة الرئيس وخروج مساحات خارج الحزام الآمن ..

بحيرة المنزلة .. حكاية وجع طويل بين ماضٍ كان نابضًا بالحياة وحاضرٍ مثقل بالألم ..ففي الماضي كانت بحيرة المنزلة واحدة من أعظم بحيرات مصر الطبيعية:
- مصدر رزق لعشرات الآلاف من الصيادين الأحرار ..
- ثروة سمكية حقيقية تفيض بأنواع نادرة وجودة عالية ..
وبها نظام بيئي متوازن: "مياه متجددة وبوص وغاب وطيور مهاجرة وصيد مستدام توارثته الأجيال" ..

فقد كانت البحيرة «ملك الناس»، مفتوحة حرة ومعروفة بأنها مطبخ الدلتا ..

ثم بدأت رحلة الوهن والانكسار لبحيرة المنزلة .. وجاء ذلك على مراحل متتالية حيث دخلت البحيرة في دوامة:
- التجفيف والردم باسم التنمية ..
- التلوث بالصرف الصناعي والزراعي غير المعالج ..
- الاستقطاع والبيع والتحويل إلى مزارع خاصة مغلقة ..
- تضييق الخناق على الصياد الحر بالقوانين والغرامات .. بينما تُفتح الأبواب للكبار ..

اما بعد وفي الحاضر الأليم فلم تعد المنزلة كما كانت:
- تقلصت مساحتها بشكل مخيف ..
- تراجع المخزون السمكي الطبيعي ..
- الصياد الحر أصبح غريبًا في بحيرته مطاردًا أو مهمشًا ..
- تحولت “الحماية” في نظر كثيرين إلى إدارة استثمار .. لا إدارة ثروة قومية ..

وهنا تتضح المفارقة المؤلمة والذي فيه
كلما رُفع شعار “التطوير” خسر الإنسان البسيط أكثر .. وربحت الكيانات الأكبر ..
وكلما قيل “تنمية” .. غابت العدالة البيئية والاجتماعية ..

وهنا نتعرض للسؤال الحقيقي وهو
هل نريد بحيرة حية تخدم الوطن والناس .. أم مساحات مُسيّجة تُدر أرباحًا محدودة وتُفقِد مصر أحد أهم مواردها الطبيعية؟ ..
فبحيرة المنزلة لا تحتاج فقط إلى تطهير أو خرائط جديدة .. بل إلى رؤية عادلة تعيد الآتي:
- الحق للصياد الحر ..
- والروح للبحيرة وتحييها من موات قد يدب بجسدها ..
- والتوازن بين التنمية والإنسان ..

وهنا تجدر الإشارة إلي ان القيادة السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الواعي الحكيم .. يسعي الي النهضة والتقدم والازدهار والرقي بالانسان والنهوض بمستوي معيشة المواطن المصري .. وهذا شغله الشاغل وهمه واهتمامه الاول والاخير .. لذا يولي البحيرات والثروة السمكية اهمية كبيرة جداً ..

ونريد من كافة الاجهزة المعنية بالأمر ان تكون على نفس نهج فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد والرئيس حتي تتحقق آمال وتطلعات السيد الرئيس ويتم النهوض بالمواطنين ورفع مستوى معيشتهم ..

حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشعبها .. تحيا مصر نامية مزدهرة قوية أبية.

موضوعات متعلقة