جريدة الديار
الأربعاء 29 أبريل 2026 10:13 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟ مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو عبر بوابة مصر الرقمية.. خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026 وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا مع اللجنة الفنية للتصنيفات الدولية لمؤسسات التعليم العالي المصرية ضبط كيان غير مرخص لتصنيع الشيكولاته من بقايا البسكويت وزيت مجهول المصدر بالمنوفية البيت الأبيض: ترامب لن يبرم أي اتفاق إلا بعد وضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول موعد نهائي الكونفدرالية بين الزمالك واتحاد العاصمة

بحيرة المنزلة بين الماضي وهذا الحاضر الأليم .. رغم انفاق المليارات

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية


تعالي معي نتعرف على مأساة بحيرة المنزلة بين الماضي وهذا الحاضر الأليم .. رغم انفاق المليارات عليها والالتفاف علي ما امر به فخامة الرئيس وخروج مساحات خارج الحزام الآمن ..

بحيرة المنزلة .. حكاية وجع طويل بين ماضٍ كان نابضًا بالحياة وحاضرٍ مثقل بالألم ..ففي الماضي كانت بحيرة المنزلة واحدة من أعظم بحيرات مصر الطبيعية:
- مصدر رزق لعشرات الآلاف من الصيادين الأحرار ..
- ثروة سمكية حقيقية تفيض بأنواع نادرة وجودة عالية ..
وبها نظام بيئي متوازن: "مياه متجددة وبوص وغاب وطيور مهاجرة وصيد مستدام توارثته الأجيال" ..

فقد كانت البحيرة «ملك الناس»، مفتوحة حرة ومعروفة بأنها مطبخ الدلتا ..

ثم بدأت رحلة الوهن والانكسار لبحيرة المنزلة .. وجاء ذلك على مراحل متتالية حيث دخلت البحيرة في دوامة:
- التجفيف والردم باسم التنمية ..
- التلوث بالصرف الصناعي والزراعي غير المعالج ..
- الاستقطاع والبيع والتحويل إلى مزارع خاصة مغلقة ..
- تضييق الخناق على الصياد الحر بالقوانين والغرامات .. بينما تُفتح الأبواب للكبار ..

اما بعد وفي الحاضر الأليم فلم تعد المنزلة كما كانت:
- تقلصت مساحتها بشكل مخيف ..
- تراجع المخزون السمكي الطبيعي ..
- الصياد الحر أصبح غريبًا في بحيرته مطاردًا أو مهمشًا ..
- تحولت “الحماية” في نظر كثيرين إلى إدارة استثمار .. لا إدارة ثروة قومية ..

وهنا تتضح المفارقة المؤلمة والذي فيه
كلما رُفع شعار “التطوير” خسر الإنسان البسيط أكثر .. وربحت الكيانات الأكبر ..
وكلما قيل “تنمية” .. غابت العدالة البيئية والاجتماعية ..

وهنا نتعرض للسؤال الحقيقي وهو
هل نريد بحيرة حية تخدم الوطن والناس .. أم مساحات مُسيّجة تُدر أرباحًا محدودة وتُفقِد مصر أحد أهم مواردها الطبيعية؟ ..
فبحيرة المنزلة لا تحتاج فقط إلى تطهير أو خرائط جديدة .. بل إلى رؤية عادلة تعيد الآتي:
- الحق للصياد الحر ..
- والروح للبحيرة وتحييها من موات قد يدب بجسدها ..
- والتوازن بين التنمية والإنسان ..

وهنا تجدر الإشارة إلي ان القيادة السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الواعي الحكيم .. يسعي الي النهضة والتقدم والازدهار والرقي بالانسان والنهوض بمستوي معيشة المواطن المصري .. وهذا شغله الشاغل وهمه واهتمامه الاول والاخير .. لذا يولي البحيرات والثروة السمكية اهمية كبيرة جداً ..

ونريد من كافة الاجهزة المعنية بالأمر ان تكون على نفس نهج فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد والرئيس حتي تتحقق آمال وتطلعات السيد الرئيس ويتم النهوض بالمواطنين ورفع مستوى معيشتهم ..

حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشعبها .. تحيا مصر نامية مزدهرة قوية أبية.

موضوعات متعلقة