جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 02:31 صـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية شهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة القدر ويكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم على مستوى المحافظة انتحار أربعيني في كفر الدوار بسبب مروره بأزمة نفسية السيسي يبحث مع قادة الخليج سبل وقف التصعيد وحماية استقرار المنطقة محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار ويوزع عليهم الهدايا بمناسبة عيد الفطر المبارك 3 ظواهر جوية.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس غدا هل يمكن أن يصبح رمضان 30 يومًا؟ الأضرار البشرية تتصاعد.. إصابة 200 جندي أمريكي خلال الحرب ضد إيران القضية 12.. الزمالك في قبضة الفيفا وكيل الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري المستشفيات استعدادًا لعيد الفطر المبارك مصادر أمنية عراقية: إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد تصعيد خطير.. حريق في حقل نفطي بالإمارات بعد هجوم بطائرة مسيرة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يوجه بتكثيف الأنشطة والمتابعة والانضباط داخل مراكز الشباب

د. ياسمين مطر : الإعاقة ليست عائقاً بل غياب ”الإتاحة”.. والتكنولوجيا حق أصيل لا رفاهية

أكدت الدكتورة ياسمين مطر، خبير الإعاقة بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الإتاحة تُعد حقاً أصيلاً وأحد الركائز الأساسية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم الكامل في المجتمع، مشددة على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الإعاقة ذاتها، وإنما في غياب سبل الإتاحة داخل المجتمع.
جاء ذلك خلال مشاركتها المائدة المستديرة “اللقاء التعريفي بمنهج ديزي .. التحديات والمأمول" والتي انعقدت بقاعة الندوات المتخصصة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تناولت مفهوم الإتاحة بمختلف أبعادها، وقد أوضحت خبير الإعاقة أن الإتاحة لا تقتصر على جانب واحد، بل تشمل الإتاحة العامة، والإتاحة التكنولوجية، والإتاحة المعرفية، ولكل منها دور محوري في ضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المعلومات والخدمات والعملية التعليمية دون عوائق.
و أشارت د. ياسمين مطر إلى أهمية فهم طبيعة كل إعاقة والتحديات المرتبطة بها كخطوة أساسية لتحقيق الإتاحة الحقيقية، مستعرضة أنواع الإعاقات المختلفة، وتطرقت إلى التحديات التي يواجهها ذوي الإعاقة السمعية وكذا الفروق بين الوسائل السمعية المختلفة، موضحة أن مستخدم السماعة الطبية يسمع بدرجات متفاوتة من حيث حدة وجودة الصوت، بينما تعمل زراعة القوقعة بآلية مختلفة تماماً، تُمكّن الشخص من السمع بصورة مغايرة، وهو ما تم توضيحه من خلال عرض مرئي يشرح كيفية برمجة الجهاز وتأثير ذلك على تمييز الأصوات المختلفة، سواء أصوات البشر أو الموسيقى.
و شددت على أن الإتاحة التكنولوجية تُعد ضرورة وليست رفاهية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على التطبيقات الرقمية في مختلف مناحي الحياة اليومية، مشيرة إلى أن الإتاحة لا تقتصر على أهميتها فحسب بلا بمدى الوعي بها وحرص المجتمع على ضمان وصول المعرفة إلى جميع فئاته دون تمييز.