الاحتلال تفجر منزل عائلة الشهيد محمود عابد وتشن حملة اعتقالات واسعة
فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، منزل عائلة الشهيد محمود عابد في بلدة "حلحول" شمالي الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وكانت آليات عسكرية كبيرة قد اقتحمت البلدة قبيل منتصف الليل وحاصرت المنزل، حيث أجبرت الفرق الهندسية السكان في المنازل المحيطة على الإخلاء القسري تحت تهديد السلاح، وقامت بزرع المتفجرات داخل البيت قبل تسويته بالأرض في ساعات الصباح الأولى، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال.
خلفية الاستشهاد وعملية "غوش عتصيون"
يُذكر أن الشهيد محمود يوسف عابد (23 عاماً) كان قد استشهد في العاشر من يوليو الماضي برفقة الشهيد مالك إبراهيم سالم، برصاص قوات الاحتلال بزعم تنفيذهما عملية طعن وإطلاق نار في مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم.
وتأتي عملية هدم وتفجير المنزل اليوم كجزء من الإجراءات الانتقامية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد عائلات الشهداء الفلسطينيين، وسط تنديد حقوقي ومحلي واسع بهذه الممارسات غير القانونية.
حملة اعتقالات ومداهمات في طولكرم وطوباس
بالتزامن مع عملية التفجير، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات طالت مناطق واسعة بالضفة الغربية. ففي قضاء "طولكرم"، جرى اعتقال الشابين إبراهيم ومأمون صباح من بلدة "قفين"، والشاب مهدي شادي ظاهر من "باقة الشرقية".
وفي "طوباس" شمال الضفة، داهمت قوات الاحتلال المنازل واعتقلت الشابين يوسف فائق صوافطة ورجا سليمان صوافطة، في إطار محاولات الاحتلال المستمرة لتضييق الخناق على الشباب الفلسطيني.
تصعيد في رام الله وعمليات تجريف في جنين
وفي رام الله، اقتحمت قوات كبيرة بلدة "بيت لقيا" وعاثت خراباً في أكثر من 10 منازل، حيث نكلت بالأهالي واعتدت على الشبان بالضرب المبرح.
أما في "جنين"، فقد نفذت الجرافات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال عمليات تجريف وتدمير للبنية التحتية في شارع حيفا بالمدينة، مما أدى إلى تعطل حركة السير وتضرر المرافق العامة، وهو ما يتكرر بشكل شبه يومي في مدن شمال الضفة الغربية المحتلة.
لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:
يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا
للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا
لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

















