جريدة الديار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 04:51 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي الأول في السوق المصرفي المصري كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل «رائد» في اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث 2026: القدرة على الصمود تبدأ من المنزل والمساكن الآمنة محافظ الدقهلية يقرر إحالة رئيس مدينة طلخا ورئيس الوحدة المحلية بميت الكرماء للتحقيق بسبب الإهمال في الحفاظ على المال العام وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش مع وزير تغير المناخ والطاقة الأسترالي تعزيز التعاون المشترك في مجالات البيئة والاستعداد لمؤتمر المناخ COP31 تموين الدقهلية يضبط 166 مخالفة و5 طن و300 كيلو لحوم مجمدة ومفرومة ودواجن و210 علب سجائر مستوردة و150 لتر سولار جامعة المنصورة تستضيف بطل إغراق المدمرة «إيلات» في احتفالية بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر رئيس جهاز شئون البيئة يتابع الموقف التنفيذي للخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027 لموازنة الجهاز وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يفاجئ مدرسة بقطارس الابتدائية المشتركة حملات لمديرية تموين الفيوم تضبط مخالفات وتحرر محاضر متنوعة جامعة المنصورة الأهلية تستضيف اللواء طيار الدكتور حسن محمد حسن في ندوة تثقيفية وطنية صحة دمياط تواصل تقديم خدمات المبادرات الصحية من خلال الفرق الطبية المتنقلة الأوقاف تواصل المتابعة الميدانية لمقار المديريات الإقليمية والإدارات الفرعية لتعزيز الحوكمة والانضباط المؤسسي

بين حبال الزينة وفوانيس الصاج.. المنيا تتجمل لاستقبال رمضان

مع اقتراب نفحات شهر رمضان المبارك، تتحول مدن محافظة المنيا وتحديدا مدينة ملوي إلى "لوحة فنية" تنبض بالفرح والروحانية، هنا في "عروس الصعيد"، تخلط الطقوس المصرية العريقة بين عبق الماضي وتطور الحاضر، حيث ينسج الأهالي مشهداً احتفالياً فريداً تملؤه أضواء الفوانيس وأغاني الطفولة التي لا يمحوها الزمن.

طقوس متوارثة

بمجرد سطوع هلال شهر شعبان، تبدأ "خلية نحل" في مدن وقرى محافظة المنيا فتجد الأطفال والشباب يجمعون الأوراق والكتب القديمة لتحويلها إلى زينة يدوية تزين الشوارع، في مشهد اجتماعي يبرز الوحدة الوطنية، حيث يشارك الجار المسيحي جاره المسلم في تعليق الزينة وتجميل الشارع.

وفي قرية "البرشا"، بمدينة ملوي تظهر روح التعاون في أبهى صورها؛ حيث يجمع الشباب مساهمات رمزية لتجهيز الشوارع بزينة "الورق الملون اللامع" والإضاءة الحديثة، لتتحول الطرقات الضيقة إلى ممرات ملونة صنعتها أيادي الحب والتعاون.

الفانوس.. أيقونة لا تشيخ

داخل "شارع الصاغة" بمدينة ملوي، تزدحم المحال بالمواطنين وسط أصداء أغاني "وحوي يا وحوي" و "رمضان جانا " فالفانوس بالنسبة للمنياوية ليس مجرد قطعة ديكور، بل هو وسيلة لإسعاد الأطفال وإحياء تراث فاطمي ممتد منذ مئات السنين.

فوانيس متنوعة

يقول، الحاج عبدالرحمن محمد صاحب محل فوانيس بشارع الصاغة بمدينة ملوي منذ عشرات السنين: الإقبال هذا العام كبير، خاصة على الصناعة المحلية، والأسعار تتفاوت حسب الخامة والحجم والاستخدام، و اضاف اشهر انواع الفوانيس هي:

فانوس الصاج "أبو شمعة"وهو الأكثر شهرة وعراقة، لأنه يعيد ذكريات الزمن الجميل في احتفالات شهر رمضان، أما

"الفانوس الخشبي" يتميز بتصميماته البارزة وأضلاعه الفنية، ويتحمل لعب الأطفال ويزين غرف المنازل وموائد الإفطار، بينما الفانوس البلاستيكي الأكثر انتشاراً حالياً، يمتاز بتنوع ألوانه ومتانته، ومنه المضيء بالكهرباء أو المزود بأغاني رمضان الشهيرة مثل: “وحوي يا وحوي”، “حالو يا حالو”، “رمضان جانا”، “عمي فؤاد”، و”بوجي وطمطم وبكار”.

إقبال على الشراء

رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، يؤكد التجار في مدينة ملوي رواج الحركة الشرائية لهذا العام، اذ يؤكد شريف العمدة (بائع زينة) أن حركة البيع نشطة جداً، حيث يبدأ سعر عقد الزينة (10 أمتار) من 10 جنيهات فقط، وصولاً إلى الديكورات الحديثة مثل "المكرميات" وعلاقات المساجد الخشبية بأسعار تنافسية.

من جانبه، يضيف ماجد ميخائيل (بائع فوانيس بملوي)، أن الأسعار هذا العام جاءت لتناسب الجميع وهي كالتالي: الميداليات والفوانيس الصغيرة: تبدأ من جنيه واحد حتى 10 جنيهات.

أما الفوانيس الخشبية الكبيرة: (للمداخل والعمارات) تبدأ من 100 وتصل لـ 900 جنيه.

فوانيس الزيت: "تريند" العام، وتتميز بألوانها الجذابة ويبدأ سعرها من 150 جنيهاً.

بين الزينة المعلقة، وأصوات الأغاني، وأضواء الفوانيس، تبدو المنيا وكأنها تعيش كرنفالاً سنوياً يختزل روح رمضان في صورة واحدة بهجة مشتركة، وتراث حي، وعادات متجذرة لا تنطفئ مهما تغير الزمن.