جريدة الديار
الأربعاء 4 فبراير 2026 06:10 مـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
افتتاح منفذ جديد لمخبز محافظة الدقهلية بالمعرض الدائم لتخفيف الزحام وتيسير حصول المواطنين على الخبز المدعم البنك الأهلي يطلق مبادرة “شباب شامل” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة القومية للبريد ومعاهد الجزيرة العليا بالمقطم توقّعان بروتوكول تعاون لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الأكاديمي جولة مفاجئة تكشف مخالفات داخل 20 منشأة طبية بالمنيا بين حبال الزينة وفوانيس الصاج.. المنيا تتجمل لاستقبال رمضان حصاد معرض الكتاب: الشباب والأدب الروائي في المقدمة والـ” بوك توكورز” قادوا المبيعات رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يشهد ختام فعاليات دورة التربية العسكرية رقم (٥١) للطلاب ودورة التربية الوطنية للطالبات رقم (٦) نائب محافظ دمياط تستقبل وفداً رفيع المستوى من السفارة الكندية لبحث سبل التعاون المشترك شهيد و8 مصابين في قصف خيام النازحين بخان يونس رغم سريان المرحلة الثانية من الاتفاق.. قصف للاحتلال وعمليات نسف وسط قطاع غزة صفقات الشتاء.. إنجلترا أولا وإيطاليا وصيفا والسعودية تفرض نفسها وتتفوق على الليجا وتقترب من البوندسليجا محافظ المنوفية يستقبل وفد وزارة الاتصالات على هامش فاعليات المؤتمر العلمي الأول لكلية التجارة

بين حبال الزينة وفوانيس الصاج.. المنيا تتجمل لاستقبال رمضان

مع اقتراب نفحات شهر رمضان المبارك، تتحول مدن محافظة المنيا وتحديدا مدينة ملوي إلى "لوحة فنية" تنبض بالفرح والروحانية، هنا في "عروس الصعيد"، تخلط الطقوس المصرية العريقة بين عبق الماضي وتطور الحاضر، حيث ينسج الأهالي مشهداً احتفالياً فريداً تملؤه أضواء الفوانيس وأغاني الطفولة التي لا يمحوها الزمن.

طقوس متوارثة

بمجرد سطوع هلال شهر شعبان، تبدأ "خلية نحل" في مدن وقرى محافظة المنيا فتجد الأطفال والشباب يجمعون الأوراق والكتب القديمة لتحويلها إلى زينة يدوية تزين الشوارع، في مشهد اجتماعي يبرز الوحدة الوطنية، حيث يشارك الجار المسيحي جاره المسلم في تعليق الزينة وتجميل الشارع.

وفي قرية "البرشا"، بمدينة ملوي تظهر روح التعاون في أبهى صورها؛ حيث يجمع الشباب مساهمات رمزية لتجهيز الشوارع بزينة "الورق الملون اللامع" والإضاءة الحديثة، لتتحول الطرقات الضيقة إلى ممرات ملونة صنعتها أيادي الحب والتعاون.

الفانوس.. أيقونة لا تشيخ

داخل "شارع الصاغة" بمدينة ملوي، تزدحم المحال بالمواطنين وسط أصداء أغاني "وحوي يا وحوي" و "رمضان جانا " فالفانوس بالنسبة للمنياوية ليس مجرد قطعة ديكور، بل هو وسيلة لإسعاد الأطفال وإحياء تراث فاطمي ممتد منذ مئات السنين.

فوانيس متنوعة

يقول، الحاج عبدالرحمن محمد صاحب محل فوانيس بشارع الصاغة بمدينة ملوي منذ عشرات السنين: الإقبال هذا العام كبير، خاصة على الصناعة المحلية، والأسعار تتفاوت حسب الخامة والحجم والاستخدام، و اضاف اشهر انواع الفوانيس هي:

فانوس الصاج "أبو شمعة"وهو الأكثر شهرة وعراقة، لأنه يعيد ذكريات الزمن الجميل في احتفالات شهر رمضان، أما

"الفانوس الخشبي" يتميز بتصميماته البارزة وأضلاعه الفنية، ويتحمل لعب الأطفال ويزين غرف المنازل وموائد الإفطار، بينما الفانوس البلاستيكي الأكثر انتشاراً حالياً، يمتاز بتنوع ألوانه ومتانته، ومنه المضيء بالكهرباء أو المزود بأغاني رمضان الشهيرة مثل: “وحوي يا وحوي”، “حالو يا حالو”، “رمضان جانا”، “عمي فؤاد”، و”بوجي وطمطم وبكار”.

إقبال على الشراء

رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، يؤكد التجار في مدينة ملوي رواج الحركة الشرائية لهذا العام، اذ يؤكد شريف العمدة (بائع زينة) أن حركة البيع نشطة جداً، حيث يبدأ سعر عقد الزينة (10 أمتار) من 10 جنيهات فقط، وصولاً إلى الديكورات الحديثة مثل "المكرميات" وعلاقات المساجد الخشبية بأسعار تنافسية.

من جانبه، يضيف ماجد ميخائيل (بائع فوانيس بملوي)، أن الأسعار هذا العام جاءت لتناسب الجميع وهي كالتالي: الميداليات والفوانيس الصغيرة: تبدأ من جنيه واحد حتى 10 جنيهات.

أما الفوانيس الخشبية الكبيرة: (للمداخل والعمارات) تبدأ من 100 وتصل لـ 900 جنيه.

فوانيس الزيت: "تريند" العام، وتتميز بألوانها الجذابة ويبدأ سعرها من 150 جنيهاً.

بين الزينة المعلقة، وأصوات الأغاني، وأضواء الفوانيس، تبدو المنيا وكأنها تعيش كرنفالاً سنوياً يختزل روح رمضان في صورة واحدة بهجة مشتركة، وتراث حي، وعادات متجذرة لا تنطفئ مهما تغير الزمن.