جريدة الديار
الخميس 5 نوفمبر 2026 09:56 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ابتكار مصري يحوّل المُتبقيات الزراعية إلى مصدر لمعالجة مياه الصرف وتوليد الكهرباء.. وبسملة رضا تفوز بجائزة اختيار الجمهور في ستوكهولم 2026 بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% سنويًا بدورية صرف شهرية تفاصيل مؤتمر إطلاق منظومة IDEIA.. تحول رقمي لتطوير تقييم التأثير البيئي وتعزيز الاستثمار وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجّه بالتحقيق مع المسؤولين عن إلقاء مخلفات بطلخا وتشدد على الرقابة الصارمة طقس الجمعة.. «الأرصاد»: انخفاض جديد في درجات الحرارة.. أمطار متفاوتة الشدة ورياح نشطة تضرب عددًا من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء تنفيذ المرحلة الخامسة لـ «100 مليون شجرة» بزراعة 7750 شجرة في دمياط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن نتائج خطة مواجهة «السحابة السوداء» وتحسن جودة الهواء بالقاهرة والدلتا وأسيوط بين الإعلام والسياسة.. تحديات الإندماج وهجرة العقول ندوة فكرية تحذير هام ورسالة لكل من يتناول القهوة فور الاستيقاظ صباحًا هل يحرم الزواج من ابنة امرأة ارتكب معها الرجل الزنا؟ الخريف يخبئ مفاجآته.. الأرصاد تكشف خريطة الحرارة وتقلبات الطقس المقبلة هل المدارس مستعدة ومجهزة لممارسة النشاط المسرحي؟ وزير التعليم يحسم الجدل

العالم على موعد مع حدث فلكي نادر باصطدام كويكب بالقمر.. متى سيحدث؟

يشهد العالم حدثًا فلكيًا نادرًا ومثيرًا في ديسمبر 2032؛ عندما يقترب الكويكب المسمى 2024 YR4، من القمر، مع احتمال اصطدامه به، ما قد يؤدي إلى أقوى انفجار قمري في التاريخ الحديث.

وإذا تحقق هذا السيناريو؛ فسيكون الانفجار ضخمًا، يعادل ملايين الأطنان من مادة TNT، وقد يكون مرئيًا من الأرض بالعين المجردة، مصحوبًا بتوهج قوي في الضوء وموجات زلزالية واسعة النطاق على سطح القمر.

اصطدام كويكب بالقمر

هذا الحدث الفلكي يمثل فرصة استثنائية لعلماء الفلك لدراسة ديناميكيات الاصطدامات الفضائية في الوقت الحقيقي، وهو ما نادرًا ما يمكن مراقبته مباشرة.

وتوفر مثل هذه الاصطدامات بيانات قيّمة عن كيفية تكوّن الفوهات على الأسطح الصخرية في الفضاء، وتسهم في فهم تأثيرات النيازك على أجسام فلكية أخرى، بما في ذلك القمر والأرض والأقمار الصناعية.

واكتسب الكويكب 2024 YR4 اهتمامًا واسعًا منذ اكتشافه، لأن التقديرات الأولية أظهرت احتمالًا ضئيلًا لكنه مثيرًا بأن يصطدم بالأرض، وقد بلغت تلك الاحتمالية نحو 3.1٪ في مرحلة مبكرة من الرصد.

ومع ذلك، وبعد تحليل بيانات أكثر دقة باستخدام التلسكوب الفضائي جيمس ويب ومركز ناسا لدراسة الأجسام القريبة من الأرض؛ تبين أن احتمال الاصطدام بالأرض أصبح شبه معدوم، بينما ارتفعت توقعات إصابته بالقمر إلى حوالي 4.3%.

ما تأثير الاصطدام القمري؟

إذا حدث الاصطدام؛ سينتج عنه وميض ضوئي قوي يدوم لعدة دقائق يمكن رؤيته من الأرض، تليه توهجات في نطاق الأشعة تحت الحمراء لساعات، إضافةً إلى إطلاق كمٍ كبير من المواد القمرية إلى الفضاء قد يصل بعضها إلى كوكبنا.

وفي الوقت نفسه، ستتولد موجات زلزالية قوية على سطح القمر يمكن قياسها بأجهزة قياس الزلازل الحديثة، ما يمنح العلماء فرصة فريدة لتحليل النشاط الجيولوجي للقمر وكيفية استجابة القشرة الصخرية لضغوط الاصطدام الكبيرة.

ومن الناحية العلمية، تُعد هذه الظاهرة المقررة حدثًا نادرًا في تاريخ رصد الفضاء، لأنها تجمع بين الإثارة البصرية والعائد البحثي الهام، إذ يمكن من خلالها اختبار نماذج علمية حول تكوين الفوهات وتأثيرات الاصطدامات على الأجسام الفضائية، إلى جانب دراسة أنظمة الدفاع الكوكبي المستقبلية.

وتسعى هذه الأنظمة إلى تطوير تقنيات منع أو تحويل مسارات الأجسام الفضائية الخطرة قبل أن تشكل تهديدًا مباشرًا لكوكب الأرض.

وبالرغم من أن احتمال الاصطدام بالقمر ما يزال منخفضًا؛ إلا أن العلماء يعتبرونه فرصة لا تتكرر كثيرًا لمراقبة أكبر اصطدام قمري في التاريخ، وتوسيع فهمنا لطبيعة تأثيرات النيازك في نظامنا الشمسي.