جريدة الديار
السبت 9 مايو 2026 06:06 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم السبت حريق هائل بشقة سكنية بالحواتم في الفيوم والدفع بـ8 سيارات إطفاء للسيطرة عليه حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم السبت محافظ الدقهلية يودع الفوج الأول من حجاج الجمعيات الأهلية المتجهين إلى بيت الله الحرام القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشيد بجهود النيابة العامة في التصدي لجرائم تزوير بطاقات الخدمات المتكاملة وزير التعليم يعقد مؤتمرًا صحفيًا لإعلان استعدادات الثانوية العامة وخطة لمواجهة الغش .. ”وطلب إحاطة من ولاء هرماس لمواجهة الغش” «حقوقك وواجباتك أثناء الامتحانات» .. ندوة تثقيفية لطلاب جامعة المنصورة عبر Microsoft Teams تفاصيل اكثر حول قضية وأزمة تعدي طالب علي معلم بسلاح أبيض واحداث إصابته بمدرسة بأجا في الدقهلية محافظ الدقهلية يهنئ محافظ دمياط وأبناء المحافظة بعيدها القومي وزيرة التنمية المحلية والبيئة: صندوق التنمية المحلية يمول ١٦١٤ مشروعاً باستثمارات بـ ٣١,٥ مليون جنيه.. والمرأة تتصدر بـ 69% مصرع شخص وإصابة ٤ آخرون إثر انقلاب سيارة ٢كابينة بترعة الرمادى باسنا الأقصر القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم جلسة حوارية حول مواجهة الضغوط النفسية والتحديات اليومية

لاعتقال مقاتلي حماس.. جيش الاحتلال يدعم ميلشيات في غزة بالمال والسلاح

مقاتلو حماس
مقاتلو حماس

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعم سراً الميليشيات المسلحة العاملة في قطاع غزة بالمال والأسلحة والحماية الميدانية في محاولة لمواجهة حماس، معربة عن شكوكها في تأثير هذه الاستراتيجية.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن التقارير الأجنبية تشير إلى أن إسرائيل زودت الميليشيات بالبنادق والذخيرة، إلى جانب المساعدات اللوجستية مثل الوقود والغذاء والمركبات وغيرها من الإمدادات.

بحسب التقرير، مكّن هذا الدعم الميليشيات من العمل في مناطق قريبة من مواقع انتشار القوات الإسرائيلية، ما سمح لها بالتمركز قرب المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.

وتُقدّر تكلفة هذا الدعم بعشرات الملايين من الشواكل، ممولة من ميزانية الجيش الإسرائيلي.

وتفيد التقارير بأن الميليشيات تعمل في مناطق تخضع للوجود العسكري الإسرائيلي، حيث لا تزال إسرائيل تسيطر على أكثر من 53% من أراضي غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت :إن الجماعات تعمل خارج هياكل القيادة الرسمية وخارج الإشراف المباشر للجيش الإسرائيلي أو جهاز الأمن العام (الشاباك)، ويتم نشرها لأدوار تكتيكية محددة بدقة.

وذكر التقرير أن هذه الأدوار تشمل البحث عن مقاتلي حماس في الأنفاق أو بين الأنقاض بالقرب من المواقع الإسرائيلية، فضلاً عن تنفيذ عمليات اعتقال تهدف إلى تقليل المخاطر التي يتعرض لها الجنود الإسرائيليون.

وأشارت الصحيفة إلى أن الميليشيا التي كان يقودها ياسر أبو شباب، قبل مقتله، كانت المجموعة الوحيدة التي عملت بمثل هذه الظهور العلني، حيث نشرت مقاطع فيديو تهدف إلى إظهار الثقة والتحدي تجاه حماس.

وذكر التقرير أن هذه السياسة قد أثارت انتقادات داخل إسرائيل، حيث تشير التقييمات إلى أن الميليشيات تفتقر إلى القدرة التنظيمية أو الشرعية الشعبية اللازمة لتشكيل تحدٍ حقيقي لحماس أو جناحها المسلح.

ونتيجة لذلك، قال المحللون الذين استشهدت بهم الصحيفة إنه من غير المرجح أن تتمكن هذه الجماعات من استبدال حماس، التي يقولون إنها تعمل على استعادة نفوذها وتشديد قبضتها خلال فترة وقف إطلاق النار.

وجاء في التقرير: "في غياب قيادة مركزية أو هيكل متماسك، تشير التقييمات إلى أن فرص الميليشيات في إزاحة حماس لا تزال محدودة".

كما عقدت الصحيفة مقارنات مع اعتماد إسرائيل السابق على الميليشيات المتحالفة معها في لبنان خلال ثمانينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن إرث مذبحة صبرا وشاتيلا لا يزال يشكل التصورات العامة والدولية.

وأشارت إلى أن الميليشيات المدعومة من إسرائيل نفذت عمليات قتل جماعي للفلسطينيين خلال حرب لبنان الأولى، مما أثار إدانة دولية واسعة النطاق واتهامات ضد إسرائيل وجيشها.

وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا في 16 سبتمبر 1982، عندما دخلت الميليشيات اللبنانية المدعومة من القوات الإسرائيلية مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في غرب بيروت عقب الغزو الإسرائيلي للبنان.

على مدى ثلاثة أيام، قُتل ما بين 2000 و 3500 مدني، معظمهم من الفلسطينيين، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن.