جريدة الديار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 02:45 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في ختام النسخة الخامسة للبرنامج الدولي لمحاكاة مؤتمر المناخ COP31 بالجامعة البريطانية في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع الأمين العام لمبادرة ”الشرق الأوسط الأخضر” تعزيز التكامل البيئي ودعم المبادرة نميرة نجم تنتقد هيمنة المرجعيات الأوروبية على تقرير الأمم المتحدة بشأن تعيين القضاة أسعار الحج السياحي 2027 وضوابط التقديم وموعد القرعة إلقاء البنزين على مدير مدرسة في فرنسا وسط احتجاجات طلابية عارمة الأوراق المطلوبة للتقديم.. آخر موعد لانتهاء التصالح في مخالفات البناء 2026 قبل ساعات من العبور.. التوجيه الاستراتيجي للسادات لتحرير سيناء قبل صرف المعاش.. تفاصيل تطوير منظومة الخدمات وسرعة إنهاء طلبات الصرف رقص خادش.. القبض على صانعة محتوى بالشيخ زايد بعد قرار التخفيض.. كم يكلف ترخيص سيارة ملاكي 3 سنوات؟ الأرصاد الجوية: طقس خريفي مائل للحرارة نهارًا وشبورة وأمطار ورياح حتى الأربعاء هل يلتقي الأبناء بآبائهم المتوفين في الجنة؟ أمين الفتوى يجيب

5 نصائح عملية لـ الآباء للتعامل مع إدمان الأطفال لألعاب الفيديو

جاء قرار حظر لعبة «روبلوكس» في مصر ليُسلّط الضوء من جديد على قضية إدمان الألعاب الإلكترونية بين الأطفال، خاصة مع تزايد التحذيرات من مخاطر الانغماس المفرط في العالم الافتراضي.

وفي هذا السياق، قدّم موقع scoreatthetop مجموعة من الإرشادات المهمة التي تساعد الأباء على التعامل السليم مع أبنائهم المدمنين لألعاب الفيديو، وإعادة التوازن إلى حياتهم اليومية.

وضع وتنفيذ حدود واضحة ومتسقة للألعاب

الخطوة الأولى في مواجهة إدمان ألعاب الفيديو تبدأ باتفاق عائلي واضح حول أوقات وأماكن اللعب، فمع الانتشار الواسع للشاشات في حياتنا اليومية، أصبح من الصعب على الأطفال التمييز بين الاستخدام التعليمي والترفيهي، لذلك يصبح وضع حدود زمنية دقيقة أمرًا ضروريًا.

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بألا يتجاوز وقت الشاشات الترفيهية ساعتين يوميًا للأطفال في سن ما قبل المراهقة والمراهقين، مع منع استخدام الشاشات تمامًا للأطفال دون العامين.

التحكم في وقت لعب الأطفال

بعد تحديد الحدود، يأتي دور التنفيذ العملي، حيث يُفضل منع وجود أجهزة الألعاب داخل غرف نوم الأطفال، وإطفاء الهواتف قبل النوم، بل ومنع وجودها داخل الغرفة ليلًا، كما يجب حظر استخدام الهواتف أو الألعاب على مائدة الطعام.

ومن المهم أن يكون الأباء قدوة في الالتزام بهذه القواعد، كذلك ينبغي الاتفاق مع الطفل على أن ممارسة الألعاب مسموحة فقط بعد الانتهاء من الواجبات المدرسية والمهام اليومية.

مراقبة الألعاب التي يمارسها الطفل

المراقبة الواعية ضرورة لحماية الأطفال، دون أن تتحول إلى تجسس يسبب نفورهم، تعرّف على طبيعة الألعاب التي يلعبها طفلك، ومن يشاركهم اللعب، وضع قواعد واضحة لنوعية الألعاب المسموح بها.

يُنصح بتجنب الألعاب المصنفة للبالغين، واستبدالها بألعاب مناسبة لأعمارهم، خاصة الألعاب التي تنمي التفكير والاستراتيجية، وتوفر المتعة دون تأثيرات نفسية سلبية.

تشجيع الاهتمامات والهوايات الأخرى

كثير من الأطفال يلجأون للألعاب بسبب الشعور بالملل أو الوحدة، حيث توفر لهم الألعاب بيئة تفاعلية واجتماعية، لذلك من المهم توفير بدائل حقيقية في الواقع.

شجع طفلك على ممارسة الرياضة، والفنون، والقراءة، والموسيقى، والأنشطة اليدوية، هذه الهوايات تمنح الطفل توازنًا صحيًا، وتنمي مهارات متعددة تقلل من اعتماده على الألعاب الإلكترونية.

عدم التجاهل

إذا شعرت أن طفلك يقضي وقتًا مفرطًا في اللعب، فلا تتجاهل هذا الشعور، افتح حوارًا هادئًا معه، واسأله عما يجذبه في هذه الألعاب، ولماذا يفضل قضاء وقت طويل معها.

قد تكشف إجاباته عن محاولته الهروب من قلق أو ضغوط نفسية أو مشكلات يواجهها، وهنا يصبح دور الأباء أكبر في الدعم النفسي والتوجيه السليم، بدلًا من الاكتفاء بالمنع والعقاب.