اغلقوا الشبابيك والبسوا كمامة.. كيفية الوقاية من العاصفة الترابية
العواصف الترابية من الظواهر الجوية الشائعة خلال فترات التقلبات المناخية، خاصة في مواسم الانتقال بين الفصول، إذ تتسبب في انخفاض مستوى الرؤية وانتشار الأتربة والغبار في الهواء، ما قد يؤثر سلبا على الصحة العامة وحركة السير.
العاصفة الترابية
وتزداد خطورة العاصفة الترابية على مرضى الحساسية والجهاز التنفسي، فضلا عن تأثيرها على قائدي المركبات بسبب تدني الرؤية الأفقية.
وأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن البلاد تشهد اليوم الجمعة 13 فبراير حالة من الاضطراب الجوي، نتيجة تأثرها بمنخفض سطحي عميق أدى إلى تغيرات ملحوظة في حالة الطقس بمختلف المناطق.
وأشارت الهيئة إلى أن الأجواء تتسم بعدم الاستقرار، مع نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة، وفرص لهطول أمطار على مناطق متفرقة، إلى جانب اضطراب الملاحة البحرية، خاصة فوق البحر المتوسط وخليج السويس وخليج العقبة.
وأوضحت أن هذه التقلبات تعد من السمات المعتادة لفصل الشتاء، الذي يشهد تأثر البلاد بامتدادات منخفضات جوية متتالية، مؤكدة استمرار تحديث النشرات الجوية أولا بأول وفقا لصور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس الحديثة.
كما دعت المواطنين إلى متابعة البيانات الرسمية نظرا لاختلاف حدة الظواهر الجوية من منطقة إلى أخرى.
إرشادات وقائية قبل العاصفة الترابية
متابعة نشرات وتحذيرات هيئة الأرصاد بشكل دوري.
إحكام إغلاق النوافذ والأبواب لمنع تسرب الأتربة إلى الداخل.
تثبيت أو رفع الأغراض القابلة للتطاير من الشرفات والأسطح.
تجهيز مستلزمات الطوارئ مثل الكمامات، كشاف الإضاءة، المياه، والأدوية الضرورية.
إبعاد السيارات عن الأشجار وأعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية تجنبا لسقوطها بفعل الرياح.
كيفية التصرف أثناء العاصفة
داخل المنزل
البقاء في الداخل قدر الإمكان وعدم الخروج إلا للضرورة.
الابتعاد عن النوافذ الزجاجية أو الأماكن غير الآمنة.
سد الفتحات بقطع قماش مبللة أو استخدام فلاتر هواء لتقليل دخول الغبار.
خارج المنزل
ارتداء كمامات لحماية الجهاز التنفسي من الأتربة.
استخدام نظارات لحماية العينين من الرمال المتطايرة.
الابتعاد عن الأشجار وأعمدة الكهرباء واللافتات الإعلانية.
القيادة بحذر شديد وتجنب الطرق السريعة أو الصحراوية قدر الإمكان.
بعد انتهاء العاصفة
تهوية المنزل عقب استقرار الأجواء لتحسين جودة الهواء.
تنظيف الأتربة المتراكمة باستخدام كمامات وقفازات واقية.
التأكد من سلامة المبنى وعدم وجود تلفيات نتيجة الرياح.
فحص الأجهزة الكهربائية قبل تشغيلها، خاصة إذا تعرضت للغبار.
مساعدة الجيران، لا سيما كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، في حال احتاجوا إلى دعم بعد العاصفة.





