العالم على حافة المواجهة: هل تجرّ إيران وأمريكا الشرق الأوسط إلى حرب جديدة؟
في خطوة تثير القلق العالمي، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يدرس خياراته تجاه إيران، بين شن حملة عسكرية تستمر أسبوعًا تهدف إلى تغيير النظام، أو توجيه ضربات محدودة تستهدف منشآت محددة، وهو ما يعكس حالة عدم اليقين التي تحيط بالشرق الأوسط في الوقت الراهن.
مجلس السلام
ترامب، خلال حديثه أمام "مجلس السلام" حول غزة، أشار إلى أن الولايات المتحدة ستتخذ قرارها خلال عشرة أيام، محذرًا من أن "أشياء سيئة ستحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران. وأضاف الرئيس الأمريكي: "قد نضطر إلى اتخاذ خطوة إضافية أو قد لا نفعل. ربما سنبرم اتفاقًا.. ستعرفون النتيجة خلال الأيام العشرة القادمة على الأرجح".
هذه التصريحات تأتي في وقت كثّفت فيه واشنطن وجودها العسكري في المنطقة، بنقل مقاتلات F-35 وF-22، وتحرك حاملة طائرات ثانية محملة بطائرات هجومية وإلكترونية، إلى جانب نشر دفاعات جوية حيوية.
رد ايران
من جانبها، حذرت إيران بأن أي عدوان سيجعل "قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية في المنطقة أهدافًا مشروعة"، مؤكدة أن الرد سيكون "بحزم" إذا تعرضت لهجوم عسكري، لكنها شددت على أن الحرب ليست خيارها المفضل.
السيناريوهات المحتملة
شن ضربات محدودة: قد يختار ترامب توجيه ضربات مركزة على منشآت عسكرية أو حكومية لإظهار القوة دون الدخول في حرب شاملة. هذا السيناريو قد يؤدي إلى تصعيد محدود في المنطقة، لكنه يترك الأسواق العالمية في حالة توتر وارتفاع أسعار النفط على المدى القصير.
حملة عسكرية واسعة: هذا الخيار يعني دخول الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة مع إيران، مما قد يجر المنطقة إلى حرب أوسع تشمل حلفاء إيران في العراق وسوريا ولبنان. في هذه الحالة، فإن أسعار النفط ستشهد ارتفاعًا كبيرًا عالميًا، ما يضغط على اقتصادات مستهلكي الطاقة، بما في ذلك مصر، التي تستورد نحو 90% من احتياجاتها النفطية.
الضغط الدبلوماسي والاتفاق النووي: إذا نجحت المفاوضات خلال الأيام العشرة القادمة، قد يتم التوصل إلى تسوية تمنع الحرب، مع استمرار القيود على البرنامج النووي الإيراني. هذا السيناريو سيكون الأكثر استقرارًا للأسواق العالمية، وقد يخفف من الضغوط على الاقتصاد المصري، خصوصًا في أسعار الطاقة وأسواق العملات.
السيناريوهات المحتملة وتأثيرها على المصريين
ضربات محدودة
تصعيد محدود، لكن أسعار النفط قد ترتفع قليلاً.
زيادة طفيفة في أسعار الوقود والكهرباء.
حرب واسعة
ارتفاع كبير في أسعار النفط عالميًا.
تأثير مباشر على أسعار البنزين والسلع الأساسية في مصر.
ضغوط على ميزانية الدولة، وربما ارتفاع في سعر الدولار.
حل دبلوماسي واتفاق نووي
استقرار في الأسعار العالمية للنفط.
لا ضغوط كبيرة على الاقتصاد المصري، والأسعار في الأسواق تبقى مستقرة.

















