”شراقي”: تشققات وهبوط أرضي بسد النهضة وزيادة الزلازل لـ ٢٦٠ سنوياً تثير مخاوف من كارثة كبرى بدول المصب
كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة عن تطورات جيولوجية خطيرة ببحيرة سد النهضة ..
حيث تم رصد هبوط أرضي وتشققات تسببت في تسرب كميات ضخمة من المياه إلى باطن الأرض .. مما يهدد سلامة الهيكل الإنشائي للسد الذي يحجز خلفه أكثر من ٦٠ مليار متر مكعب ..
وأوضح "شراقي" الخبير الجيولوجي أن المنطقة شهدت طفرة غير مسبوقة في النشاط الزلزالي، حيث ارتفع معدل الزلازل بمنطقة الأخدود الإفريقي من ٥ زلازل فقط إلى أكثر من ٢٦٠ زلزالاً سنوياً .. وهو ما يمثل ضغطاً هائلاً على أمان السد ويجعله قنبلة موقوتة تهدد المنطقة ..
وفيما يخص المخاطر المحتملة حذر "شراقي" من أن انهيار السد سيمثل كارثة بشرية محققة للسودان باعتبارها أولى دول المصب .. بينما تمتلك الدولة المصرية شبكة حماية قوية تشمل مفيض توشكى والسد العالي الذي يمكنه استيعاب ١٦٢ مليار متر مكعب بالإضافة إلى القناطر لتصريف المياه الزائدة نحو المتوسط ..
كما انه قد أيدت دراسة حديثة للمجلة الدولية للحد من مخاطر الكوارث "فبراير ٢٠٢٦" هذه المخاوف .. حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية تسرب نحو ٤١ مليار متر مكعب من المياه مع رصد هبوط تفاضلي في جسم السد يصل إلى ٤٠ ملم وظهور مسارات ترشيح تنذر بانهيار جيولوجي عابر للحدود ..
وأكدت الدراسة الدولية أن استمرار النشاط الزلزالي وتماشي الهبوط مع خطوط الصدوع الجيولوجية يتطلب إجراء فحوصات سلامة دورية وفورية، مشددة على أن محاكاة انهيار السد تظهر احتمالية حدوث فيضانات جارفة تؤثر بشكل مباشر على ملايين السكان في دول حوض النيل ..
والخلاصة في هذا الكلام ان هناك تقارير جيولوجية ودولية تحذر من عدم استقرار سد النهضة الإثيوبي نتيجة تشققات أرضية وزيادة حادة في النشاط الزلزالي ..
مما يضع السودان في دائرة الخطر المباشر ..
بينما تظل المنشآت المائية المصرية صمام الأمان لمواجهة أي تدفقات طارئة .
ولابد من ان يتحرك المجتمع الدولي لفرض معايير أمان صارمة لضمان سلامة شعوب دول المصب من جراء ما قد يؤديه سد النهضة الاثيوبي من مشكلات قد تكون محتملة.






