جريدة الديار
الخميس 23 أبريل 2026 02:54 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أجراها الدكتور محمد عجوة لأول مرة في مصر.. تحويل مسار للجهاز الهضمي لحالة متلازمة ”برادر بيلي” بالمنظار أردوغان: تركيا تسعى لإحياء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا الصومال ترد على تل أبيب بحظر مرور السفن الإسرائيلية عبر مضيق باب المندب جدول ترتيب الدوري الإنجليزي.. الصراع يشتعل بين أرسنال ومانشستر سيتي للمسافرين بالقطارات والطائرات.. تنبيه عاجل بشأن ”تغيير الساعة” ليلة الجمعة بعد إعلان مجلس الوزراء.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026 دبلوماسي سابق: ترامب لا يمتلك القدرة على تنفيذ سيناريو هدم إيران بشكل كامل سد ثغرات القانون.. كيف يستهدف التشريع الجديد إنهاء «التحايل» على سن الزواج؟ إيران تشترط فك تجميد الأصول ورفع الحصار البحري للتقدم في المحادثات البيت الأبيض: التقارير التي تتحدث عن مهلة من 3 إلى 5 أيام لإيران غير صحيحة ترامب يعلن نجاحه في وقف إعدام 8 نساء في إيران هل يجوز تحديد نوع الجنين؟ أمين الإفتاء: لا مانع شرعا في حالة واحدة

يوفنتوس على حافة موسم كارثي.. هل ينجح سباليتي في إنقاذ السيدة العجوز؟

يبدو أن موسم يوفنتوس لم يعد يقاس فقط بالنتائج بل بحجم القلق الذي يتسلل إلى مدرجات "البيانكونيري" أسبوعا بعد آخر .. فالفريق الذي اعتاد المنافسة على الألقاب الكبرى يجد نفسه اليوم أمام سباق مختلف من بينهم سباق مع الزمن لتفادي موسم قد يصنف كواحد من أكثر المواسم إرباكًا في تاريخه الحديث.

سباليتي تحت المجهر

منذ تولي لوتشيانو سباليتي المهمة في نهاية أكتوبر كان واضحا أن المشروع يحمل طابعا انتقاليا لكن ما لم يكن في الحسبان أن يتحول هذا الانتقال إلى مرحلة اضطراب فني ونتائجي بهذا الشكل.

حصيلة الفريق في الأسابيع الأخيرة تثير القلق حيث تعادل واحد وأربع هزائم في آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات مع معدل استقبال أهداف مرتفع يقترب من ثلاثة أهداف في اللقاء الواحد وهى أرقام تعكس هشاشة دفاعية غير معتادة على فريق طالما بُنيت هويته على الصلابة والانضباط.

حلم دوري الأبطال في مهب الريح

الهدف الأهم ليوفنتوس هذا الموسم لم يكن التتويج بقدر ما كان استعادة التوازن وضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا لكن المركز الرابع في الدوري الإيطالي بات بعيدًا بفارق أربع نقاط مع منافسة شرسة من فرق أكثر استقرارًا فنيًا.

أما أوروبيا فالمهمة لا تبدو أسهل فالمواجهة المرتقبة أمام جلطة سراي تمثل منعطفًا حاسما فالتعثر سيعمق أزمة الثقة بينما يمنح الفوز فرصة لالتقاط الأنفاس قبل العودة محليا إلى اختبار صعب أمام روما في "الأولمبيكو".

مقارنة تقلق الجماهير

عند مقارنة الوضع الحالي بالموسم الماضي تتضح الفجوة ففي الجولة ذاتها من 2024-25 كان الفريق يملك نقاطا أكثر واستقبل أهدافًا أقل.

وحتى في موسم 2010-11 الذي اعتبر بداية مرحلة الانحدار قبل عودة الهيمنة مع أنطونيو كونتي وأليجري لم يكن الأداء بهذا التراجع الواضح.

متوسط النقاط الحالي لسباليتي (1.82 نقطة في المباراة) قد يقود نظريا إلى حصيلة نهائية لا تتجاوز 69 نقطة وهي أرقام لا تليق بطموحات "السيدة العجوز". الحسابات الرقمية قد تكون نظرية لكنها ترسم ملامح واقع صعب.

برنامج ناري وضغط متزايد

شهر فبراير لم يكن رحيما من مواجهات متتالية أمام نابولي وإنتر ولاتسيو وروما إضافة إلى اختبارات أوروبية وضعت الفريق تحت ضغط بدني وذهني كبير ومع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة لم يعد هناك متسع لتجارب تكتيكية أو تبريرات انتقالية.

في "الكونتيناسا" مقر تدريبات النادي يدرك الجميع أن أي تعثر جديد قد يفتح باب الأسئلة حول مستقبل المشروع الفني بأكمله.

هل يبدأ التصحيح الآن؟

رغم الصورة القاتمة لا يزال أمام سباليتي ثلاثة أشهر لتعديل المسار فكرة القدم الإيطالية عرفت انتفاضات متأخرة غيرت مسار مواسم كاملة لكن ذلك يتطلب عودة الانضباط الدفاعي واستعادة الروح القتالية التي ميّزت يوفنتوس عبر تاريخه.

المواجهة المقبلة ستكون اختبار شخصية قبل أن تكون اختبار نقاط فإما أن تتحول الأرقام إلى مجرد مرحلة عابرة في مشروع طويل أو تسجل هذه الفترة كبداية منعطف قد يعيد النادي سنوات إلى الوراء.