جريدة الديار
الإثنين 1 يونيو 2026 01:00 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع الـ 36 لتدريب كوادر الإدارة المحلية بسقارة غدًا بمشاركة 120 متدربًا حريــق كبير يلتهم مزرعة بقرية كفر دميرة بمركز طلخا في الدقهلية محافظ كفرالشيخ يقود حملة حماية الرقعة الزراعية.. إزالة تعدٍ ببيلا على مساحة 190 متراً وفاء أبوالسعود تكتب: بين الإعلام والإعلام الموجَّه تعالوا إلى كلمة سواء مصرع شخصين وإصابة إثنين آخرين في إنقلاب سيارة بكوبري ك٢١ السفير المصري في بكين يستقبل وفد حزب الحرية المصري ويؤكد أهمية الاستفادة من التجربة الصينية لدعم الاستثمار والتنمية نتنياهو: استهدفنا 700 عنصر من حزب الله الشهر الماضي و8000 منذ بدء الحرب إسرائيل يوسع عملياته في جنوب لبنان.. إخلاءات قسرية وغارات قرب صور تراجع جديد في أسعار البيض اليوم بالأسواق اجتماع طارئ في جنوب أفريقيا لبحث أزمة تأشيرات المنتخب للمشاركة في كأس العالم الاحتلال يجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 139 أسيرا فلسطينيا الحرس الثوري الإيراني: 28 سفينة تعبر هرمز خلال يوم واحد تحت إشرافنا الأمني

أكبر حاملة طائرات في العالم تضرب إيران من الشرق الأوسط

تشارك حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford (CVN‑78)، الأكبر من نوعها في العالم، بشكل مباشر في العمليات القتالية الداعمة لعملية "الغضب الملحمي"، حيث تنطلق طائراتها الحربية من شرق البحر المتوسط لتنفيذ ضربات ضمن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران، في تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عن عقد وزير الحرب بيت هيغسيث مؤتمرًا صحفيًا صباح الاثنين لتقديم أول إحاطة رسمية لمسؤول أمريكي رفيع حول سير العمليات العسكرية منذ بدء الضربات، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية.

أكد البنتاجون أن دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، سيشارك في المؤتمر لتقديم تقييم عسكري مفصل للوضع الميداني، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تنفذ عملياتها من البحر المتوسط لدعم القوات الأمريكية المنتشرة وتوفير غطاء جوي وقدرات هجومية متقدمة للعملية الجارية.

وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض أن وزير الخارجية ماركو روبيو وهيغسيث سيمثلان أمام الكونجرس الأمريكي لإطلاع المشرعين على آخر تطورات العملية، وسط انتقادات من الديمقراطيين لعدم استشارتهم قبل إطلاق الهجوم.

وكانت القوات الأمريكية وإسرائيل قد بدأت هجوماً واسعاً على إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من قيادات الصف الأول، ما يزيد المخاوف من تداعيات إقليمية ودولية بالغة الخطورة.

حجم القوات الأمريكية في الشرق الأوسط

أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير عملية عسكرية مشتركة تحت اسم "الغضب الملحمي"، وهي العملية التي عكست استعداد واشنطن لتصعيد واسع في حال عدم التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر سفن حربية ومقاتلات وقاذفات وأنظمة دفاع جوي متطورة، إضافة إلى عشرات آلاف الجنود المنتشرين في قواعد الشرق الأوسط.

القوات البحرية: تدير الولايات المتحدة أكثر من 12 قطعة بحرية في المنطقة، بينها حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln العاملة في بحر عُمان، و9 مدمرات، و3 سفن قتالية ساحلية.

كما تم نشر USS Gerald R. Ford في البحر المتوسط برفقة عدة مدمرات، وهي الحاملة الأكبر في العالم، تعمل بمفاعلين نوويين، بطول 335 متراً وعرض 75 متراً، وسرعة تصل إلى 55 كيلومتراً في الساعة، وإزاحة تصل إلى 100 ألف طن، وتحمل آلاف البحارة وأسرابًا جوية تضم عشرات الطائرات القتالية، بإجمالي نحو 10 آلاف عسكري بين حاملتي طائرات متواجدتين في المنطقة.

القوات الجوية: إلى جانب الطائرات على متن الحاملات، أرسلت واشنطن عشرات المقاتلات الإضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل F-22 Raptor، وF-15 وF-16، وطائرات التزوّد بالوقود جوا KC-135، وطائرات إنذار مبكر E-3 Sentry، وطائرات شحن عسكرية، وقاذفات استراتيجية بعيدة المدى من طراز B-2 في حالة تأهب.

أنظمة الدفاع الجوي: نشرت الولايات المتحدة أنظمة دفاع جوي متقدمة من طراز Patriot ومنظومات THAAD لحماية القوات والقواعد الأمريكية من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط: تحتفظ الولايات المتحدة بعشرات الآلاف من العسكريين في قواعد منتشرة في البحرين والكويت وقطر والإمارات، ما يجعلها عرضة لأي رد محتمل من إيران. وقد تعرض مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين لهجوم صاروخي، وسُمعت صفارات الإنذار وانفجارات في الكويت وقطر، حيث توجد قواعد جوية تستضيف آلاف الجنود الأمريكيين.

هذا الانتشار العسكري غير المسبوق يعكس استعداد واشنطن لمواجهة أي ردود إيرانية محتملة، ويزيد من المخاطر الإقليمية والدولية في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.