جريدة الديار
الخميس 23 يوليو 2026 09:47 صـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تفاصيل مروعة عن زوج حمل رأس زوجته في يده والسكين في الأخرى محافظ سوهاج يعدل مواعيد ورديات النظافة اليوم الخميس لحماية العمال من الموجة الحارة أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس اليوم الخميس رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع جامعة الحلة العراقية أوقاف القاهرة تُنظم سبعين مجلسًا علميًّا لتعزيز الوعي الديني وإحياء ميراث النبوة تهنئة بمناسبة الاعتماد المبدئي لمستشفى الرمد ووحدة طب أسرة المنازلة وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري إتحاد الجمعيات الأهلية يشارك في جلسة مُوسعة لمناقشة الأثر الحقوقي والاجتماعي للقانون رقم 73 لسنة 2021 المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في مناقشة رسالة دكتوراة حول استراتيجيات تصميم الوسائط التعليمية الرقمية لذوي الهمم بجامعة العاصمة نميرة نجم: المعرفة بوابة المستقبل والشباب ركيزة إفريقيا لصناعة السلام والتنمية.

كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟ يخصها بالمزيد من الطاعات

نظّم الجامع الأزهر ضمن فعاليات ملتقى "رمضانيات نسائية" لقاءً دعويًا بعنوان "كنوز العشر الأواخر"، وذلك يوم الإثنين 9 مارس، بحضور الدكتورة هاجر سالم، رئيس قسم أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر الشريف، وسارة سلطان محمود علي، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتورة حياة حسين العيسوي، الباحثة بالجامع الأزهر الشريف، حيث تناول اللقاء فضل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للطاعة والتقرب إلى الله تعالى، وأجاب الملتقى عن سؤال: كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟

أكدت هاجر سالم، أن العشر الأواخر من رمضان، هي درة الشهر وخاتمته المباركة، وقد ادخر الله فيها من الخيرات والبركات ما لم يجعله في غيرها، مشيرة إلى أن النبي كان يخص هذه الأيام بمزيد من العبادة والاجتهاد، داعية إلى الاقتداء بهديه في إحياء الليل، وتلاوة القرآن بتدبر، والإكثار من الدعاء، ونشر الخير وقضاء حوائج الناس.

كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟

من جانبها، أوضحت سارة سلطان أن من أعظم كنوز هذه الليالي المباركة طلب العفو والعافية من الله تعالى، لافتة إلى أن النبي أرشد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى الدعاء الجامع في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، مؤكدة أن العفو أوسع من المغفرة لأنه يمحو أثر الذنب تمامًا.

كما أشارت إلى أن من كنوز العشر الأواخر أيضًا إحياء الليل بالذكر والقيام والاستغفار، والاعتكاف في المساجد، والاجتهاد في تحري ليلة القدر التي جعلها الله خيرًا من ألف شهر، لما تحمله من نفحات الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

وفي السياق ذاته، أوضحت حياة حسين العيسوي أن سر الدعاء النبوي «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» يكمن في كونه من أجمع الأدعية التي تتضمن طلب محو الذنوب وآثارها، مشيرة إلى أن هذا الدعاء يجمع بين خير الدنيا والآخرة ويعبر عن التوسل إلى الله بصفة يحبها سبحانه وهي العفو.

وأكدت أن طلب العفو في هذه الليالي المباركة يحمل معاني عظيمة، منها محو الذنوب والتوفيق للطاعة ورفع البلاء، داعية إلى الإكثار من الدعاء والرجاء في فضل الله خلال هذه الأيام المباركة التي تمثل فرصة عظيمة للفوز برضوان الله.