جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 04:24 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يصدر كتابا دوريا بشأن ترشيد الإنفاق العام وضبط منظومة الإنارة العامة وخفض استهلاك الكهرباء شراكة بين جامعة المنصورة الأهلية والمحافظة لتعظيم الاستثمار وتحسين جودة الحياة .. تطوير شامل لمدينة جمصة الأوقاف تفتتح (٢٣) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل وزير التربية والتعليم يعتمد جداول امتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسى 2025/ 2026 القبض على سيدة أتلفت كاميرات مراقبة خاصة بمنزل جارتها بالبحيرة حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة لخمسة أيام تبدأ من غداً الجمعة إلى يوم الثلاثاء المقبل أبو زيد يتابع معرض وورش العمل بإدارة شرق التعليمية الشباب والرياضة بالإسكندرية يحتفل بيوم اليتيم روشتة ذهبية لإصابات الملاعب كرة السلة والكاحل أول الضحايا من البلاغ الكاذب إلى حبل المشنقة.. رحلة ”مي” لقتل طفلتها ”كيان” انتقاماً من الماضي صرخة من « كيلو 21»طفل يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات محافظ البحيرة.. ملف السكان أحد أهم محاور التنمية.. وتنظيم الأسرة استثمار مباشر في صحة الانسان واستقرار المجتمع

كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟ يخصها بالمزيد من الطاعات

نظّم الجامع الأزهر ضمن فعاليات ملتقى "رمضانيات نسائية" لقاءً دعويًا بعنوان "كنوز العشر الأواخر"، وذلك يوم الإثنين 9 مارس، بحضور الدكتورة هاجر سالم، رئيس قسم أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر الشريف، وسارة سلطان محمود علي، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتورة حياة حسين العيسوي، الباحثة بالجامع الأزهر الشريف، حيث تناول اللقاء فضل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للطاعة والتقرب إلى الله تعالى، وأجاب الملتقى عن سؤال: كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟

أكدت هاجر سالم، أن العشر الأواخر من رمضان، هي درة الشهر وخاتمته المباركة، وقد ادخر الله فيها من الخيرات والبركات ما لم يجعله في غيرها، مشيرة إلى أن النبي كان يخص هذه الأيام بمزيد من العبادة والاجتهاد، داعية إلى الاقتداء بهديه في إحياء الليل، وتلاوة القرآن بتدبر، والإكثار من الدعاء، ونشر الخير وقضاء حوائج الناس.

كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟

من جانبها، أوضحت سارة سلطان أن من أعظم كنوز هذه الليالي المباركة طلب العفو والعافية من الله تعالى، لافتة إلى أن النبي أرشد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى الدعاء الجامع في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، مؤكدة أن العفو أوسع من المغفرة لأنه يمحو أثر الذنب تمامًا.

كما أشارت إلى أن من كنوز العشر الأواخر أيضًا إحياء الليل بالذكر والقيام والاستغفار، والاعتكاف في المساجد، والاجتهاد في تحري ليلة القدر التي جعلها الله خيرًا من ألف شهر، لما تحمله من نفحات الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

وفي السياق ذاته، أوضحت حياة حسين العيسوي أن سر الدعاء النبوي «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» يكمن في كونه من أجمع الأدعية التي تتضمن طلب محو الذنوب وآثارها، مشيرة إلى أن هذا الدعاء يجمع بين خير الدنيا والآخرة ويعبر عن التوسل إلى الله بصفة يحبها سبحانه وهي العفو.

وأكدت أن طلب العفو في هذه الليالي المباركة يحمل معاني عظيمة، منها محو الذنوب والتوفيق للطاعة ورفع البلاء، داعية إلى الإكثار من الدعاء والرجاء في فضل الله خلال هذه الأيام المباركة التي تمثل فرصة عظيمة للفوز برضوان الله.