جريدة الديار
الخميس 16 أبريل 2026 10:03 صـ 29 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نائب رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة وزير التموين ومدير جهاز مستقبل مصر يبحثان مع وزيرة الزراعة الروسية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي تحرك تشريعي بمجلس الشيوخ الأميركي باغت الجميع حول تحركات وحرب ترامب علي إيران جهاز ”حماية البحيرات” والمركز الدولي للأسماك يوقعان بروتوكولاً لتعزيز الطاقة المتجددة في الاستزراع السمكي بدعم نرويجي أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس رحيل طبيبة أسنان بأزمـة قلبية مفاجئة عقب انتهاء عملها بالمنوفية «التنظيم والإدارة» يبدأ التوسع في إنشاء مراكز تقييم بالمحافظات ويُطلق نسخة مطورة من بوابة الوظائف الحكومية تموين الدقهلية تعلن بدء موسم الذهب الأصفر ”القمح” .. جاهزية 36 موقعًا لاستقبال القمح 2026 تعرف علي موعد مباراة مصر والبرازيل حيث تم تحديدها شيخ الأزهر استقبل سفيرة فنلندا ويؤكد: العالم بحاجة إلى عودة القيم الدينية لمواجهة الأزمات المعاصرة

كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟ يخصها بالمزيد من الطاعات

نظّم الجامع الأزهر ضمن فعاليات ملتقى "رمضانيات نسائية" لقاءً دعويًا بعنوان "كنوز العشر الأواخر"، وذلك يوم الإثنين 9 مارس، بحضور الدكتورة هاجر سالم، رئيس قسم أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر الشريف، وسارة سلطان محمود علي، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتورة حياة حسين العيسوي، الباحثة بالجامع الأزهر الشريف، حيث تناول اللقاء فضل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للطاعة والتقرب إلى الله تعالى، وأجاب الملتقى عن سؤال: كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟

أكدت هاجر سالم، أن العشر الأواخر من رمضان، هي درة الشهر وخاتمته المباركة، وقد ادخر الله فيها من الخيرات والبركات ما لم يجعله في غيرها، مشيرة إلى أن النبي كان يخص هذه الأيام بمزيد من العبادة والاجتهاد، داعية إلى الاقتداء بهديه في إحياء الليل، وتلاوة القرآن بتدبر، والإكثار من الدعاء، ونشر الخير وقضاء حوائج الناس.

كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟

من جانبها، أوضحت سارة سلطان أن من أعظم كنوز هذه الليالي المباركة طلب العفو والعافية من الله تعالى، لافتة إلى أن النبي أرشد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى الدعاء الجامع في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، مؤكدة أن العفو أوسع من المغفرة لأنه يمحو أثر الذنب تمامًا.

كما أشارت إلى أن من كنوز العشر الأواخر أيضًا إحياء الليل بالذكر والقيام والاستغفار، والاعتكاف في المساجد، والاجتهاد في تحري ليلة القدر التي جعلها الله خيرًا من ألف شهر، لما تحمله من نفحات الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

وفي السياق ذاته، أوضحت حياة حسين العيسوي أن سر الدعاء النبوي «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» يكمن في كونه من أجمع الأدعية التي تتضمن طلب محو الذنوب وآثارها، مشيرة إلى أن هذا الدعاء يجمع بين خير الدنيا والآخرة ويعبر عن التوسل إلى الله بصفة يحبها سبحانه وهي العفو.

وأكدت أن طلب العفو في هذه الليالي المباركة يحمل معاني عظيمة، منها محو الذنوب والتوفيق للطاعة ورفع البلاء، داعية إلى الإكثار من الدعاء والرجاء في فضل الله خلال هذه الأيام المباركة التي تمثل فرصة عظيمة للفوز برضوان الله.