جريدة الديار
الإثنين 9 مارس 2026 11:38 مـ 21 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ترجيحات بزيادة أسعار الوقود والكهرباء بنسب تتراوح بين 10 و25% تفاصيل جولات وتحركات وتفقدات رئيس جامعة المنصورة المتنوعة اليوم البيان الختامي لإطلاق استراتيجية التنمية المحلية 2040 بـ 4 محافظات محافظ الدقهلية يتابع خدمات مركز التخاطب بمركز شباب بدواي برفقة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟ يخصها بالمزيد من الطاعات خطة تصفية المرشد الجديد.. ترامب يدعم اغتيال نجل خامنئي ونتنياهو يرتب عملية استهدافه رسالة عاجلة من سلطان عمان إلى إيران بعد اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا الجيش الأمريكي يفقد مسيرتين من طراز MQ‑9 داخل إيران جامعة النيل تؤكد التزامها بتمكين المرأة في اليوم العالمي للمرأة صرف 800 جنيه على البطاقة.. آخر موعد للحصول على منحة التموين الجديدة زيادة الجائزة المالية للفائز بدوري أبطال أفريقيا إلى 6 ملايين دولار وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد إطلاق خطط التنمية المستدامة لـ ”الفيوم، وبني سويف، والأقصر، وأسوان”

كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟ يخصها بالمزيد من الطاعات

نظّم الجامع الأزهر ضمن فعاليات ملتقى "رمضانيات نسائية" لقاءً دعويًا بعنوان "كنوز العشر الأواخر"، وذلك يوم الإثنين 9 مارس، بحضور الدكتورة هاجر سالم، رئيس قسم أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر الشريف، وسارة سلطان محمود علي، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتورة حياة حسين العيسوي، الباحثة بالجامع الأزهر الشريف، حيث تناول اللقاء فضل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للطاعة والتقرب إلى الله تعالى، وأجاب الملتقى عن سؤال: كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟

أكدت هاجر سالم، أن العشر الأواخر من رمضان، هي درة الشهر وخاتمته المباركة، وقد ادخر الله فيها من الخيرات والبركات ما لم يجعله في غيرها، مشيرة إلى أن النبي كان يخص هذه الأيام بمزيد من العبادة والاجتهاد، داعية إلى الاقتداء بهديه في إحياء الليل، وتلاوة القرآن بتدبر، والإكثار من الدعاء، ونشر الخير وقضاء حوائج الناس.

كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟

من جانبها، أوضحت سارة سلطان أن من أعظم كنوز هذه الليالي المباركة طلب العفو والعافية من الله تعالى، لافتة إلى أن النبي أرشد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى الدعاء الجامع في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، مؤكدة أن العفو أوسع من المغفرة لأنه يمحو أثر الذنب تمامًا.

كما أشارت إلى أن من كنوز العشر الأواخر أيضًا إحياء الليل بالذكر والقيام والاستغفار، والاعتكاف في المساجد، والاجتهاد في تحري ليلة القدر التي جعلها الله خيرًا من ألف شهر، لما تحمله من نفحات الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

وفي السياق ذاته، أوضحت حياة حسين العيسوي أن سر الدعاء النبوي «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» يكمن في كونه من أجمع الأدعية التي تتضمن طلب محو الذنوب وآثارها، مشيرة إلى أن هذا الدعاء يجمع بين خير الدنيا والآخرة ويعبر عن التوسل إلى الله بصفة يحبها سبحانه وهي العفو.

وأكدت أن طلب العفو في هذه الليالي المباركة يحمل معاني عظيمة، منها محو الذنوب والتوفيق للطاعة ورفع البلاء، داعية إلى الإكثار من الدعاء والرجاء في فضل الله خلال هذه الأيام المباركة التي تمثل فرصة عظيمة للفوز برضوان الله.