جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:24 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار الذهب اليوم الأربعاء أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم الأربعاء الحــوثيين باليمن يتمسكون بمبادرة الأزهر وينادون الزعيم السيسي”ارجوك لا تدخل الحـرب ضدنا” إشادة سفير تركيا لدى مصر بدور مصر لأبناء غزة «رائد» تطلق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط.. وبحيرة البرلس في صدارة التدخلات المصرية معركة الجيران بالبحيرة.. دماء على الأرض وصرخات طفلين في الخوالد بإيتاي البارود مصرع شخص وإصابة 6 في تصادم مروع على محور الضبعة بصحراء البحيرة بالأسماء.. سقوط عصابة ماكينات الري بالبحيرة في قبضة مباحث الدلنجات ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ ”منتدى مصر 2026”: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض جهود الوزارة حول أهمية البُعد البيئي في مشروعات النقل كلية الحقوق جامعة المنصورة تنظم ندوة «تعزيز الوعي وبناء الإنسان» بالتعاون مع الأزهر الشريف المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في جلسة ”الشباب والرياضة” ضمن فعاليات ”منتدى مصر 2026”

الأزهر: التواصل الفعال مع الأبناء يساعدهم في اتخاذ خيارات صحيحة في حياتهم

أوصى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الآباء بالتواصل الفعال مع آبنائهم واحترام مشاعرهم ليكونوا أسوياء، ويستطيعوا اتخاذ قرارات صحيحة فى حياتهم.

وقال الأزهر للفتوى عبر صفحته على فيس بوك إن تواصل الأبوين الفعال مع الأبناء، ومنحهم الفرصة لمشاركة أفكارهم، واحترام مشاعرهم، والثقة في تصرفهم من أهم العوامل التي تساعدهم في اتخاذ خيارات صحيحة في حياتهم.

رحمة النبي في تربية البنات والأبناء

أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مدرسة أخلاقية عظيمة لا ساحل لها، موضحًا أن سيرته تمثل المنهج الكامل في التعامل الإنساني والأسري، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا»، وقوله سبحانه: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم».

وأوضح إمام جامع عمرو بن العاص،خلال تصريح له، أن من أهم الدروس التي نتعلمها من النبي صلى الله عليه وسلم طريقة تعامله مع أبنائه وبناته، مشيرًا إلى أن الأبناء نعمة عظيمة تستوجب الشكر والرعاية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا فريدًا في الرحمة والاحتواء، خاصة في تعامله مع ابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها.

وأشار إلى أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت تُعرف بعدة ألقاب مثل فاطمة والزهراء والبتول، مبينًا أن لقب "البتول" جاء لما عُرفت به من شدة العبادة والتقرب إلى الله تعالى، لافتًا إلى المكانة العظيمة التي حظيت بها عند النبي صلى الله عليه وسلم.

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت عليه السيدة فاطمة رضي الله عنها قام لها من مجلسه، وأجلسها مكانه تعظيمًا لها وإكرامًا، وكان يقبلها بين عينيها ويقول لها: «مرحبًا بأم أبيها»، في مشهد أبوي مفعم بالحب والرحمة، يعكس عمق العلاقة الإنسانية التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم داخل الأسرة.

وأضاف أن هذا السلوك النبوي يقدم درسًا عمليًا للآباء في كيفية معاملة بناتهم بالحب والحنان والاحتواء، مؤكدًا أن البنت إذا امتلأ قلبها بالحب والاهتمام داخل بيتها فلن تبحث عن هذا الاحتواء خارجه، مشددًا على أن التربية الصحيحة تبدأ من الرحمة والاهتمام والمودة داخل الأسرة.

وتابع أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها السيدة خديجة رضي الله عنها، وهي زوجة سيدنا علي رضي الله عنه وأم الحسن والحسين عليهما السلام، وقد حظيت بمكانة عظيمة في الإسلام لطهرها وفضلها وقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن هذه المواقف النبوية تعلمنا كيف نبني أسرة قائمة على المودة والرحمة، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الأبناء والبنات، وأن يوفق الأسر لتربية أولادهم على ما يحب ويرضى، وأن يستر النساء وييسر الحساب ويبلغ الجميع ما يرضيه سبحانه.