جريدة الديار
السبت 5 سبتمبر 2026 05:13 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تفقد أعمال تطوير شارع إبراهيم باشا بالكوربة وتؤكد الحفاظ على الطابع المعماري المميز لمصر الجديدة الصحة: تكلفة العلاج على نفقة الدولة تتجاوز 25 مليار جنيه خلال 8 أشهر سعر الذهب في الصاغة الآن وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدان ”بازار القاهرة” لتوفير السلع ومستلزمات المدارس بتخفيضات تصل إلى 50% في قضية تصنيع المخدرات الكبرى.. إعدام سارة خليفة و12 والمؤبد لـ 9 آخرين بالتجمع «مبيد بلا رائحة والحشرة تختفي في دقائق».. حيل إعلانية تكشف شركات مكافحة الحشرات الوهمية موعد مباراة الأهلي والمقاولون العرب بالدوري والقنوات الناقلة بدء فعاليات التدريب على منظومة التحول الرقمي للإجراءات البيئية بفرع جهاز شئون البيئة بالإسكندرية الكهرباء تكشف حقيقة سحب عدادات المغتربين بسبب عدم الشحن وزيرة التنمية المحلية تتفقد مشروع تطوير شارع إبراهيم باشا الأرصاد تكشف موعد ارتفاع الحرارة والدرجة المحسوسة حادث قطار ينهي حياة رجل في لحظات بأشمون منوفية

الأزهر: التواصل الفعال مع الأبناء يساعدهم في اتخاذ خيارات صحيحة في حياتهم

أوصى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الآباء بالتواصل الفعال مع آبنائهم واحترام مشاعرهم ليكونوا أسوياء، ويستطيعوا اتخاذ قرارات صحيحة فى حياتهم.

وقال الأزهر للفتوى عبر صفحته على فيس بوك إن تواصل الأبوين الفعال مع الأبناء، ومنحهم الفرصة لمشاركة أفكارهم، واحترام مشاعرهم، والثقة في تصرفهم من أهم العوامل التي تساعدهم في اتخاذ خيارات صحيحة في حياتهم.

رحمة النبي في تربية البنات والأبناء

أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مدرسة أخلاقية عظيمة لا ساحل لها، موضحًا أن سيرته تمثل المنهج الكامل في التعامل الإنساني والأسري، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا»، وقوله سبحانه: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم».

وأوضح إمام جامع عمرو بن العاص،خلال تصريح له، أن من أهم الدروس التي نتعلمها من النبي صلى الله عليه وسلم طريقة تعامله مع أبنائه وبناته، مشيرًا إلى أن الأبناء نعمة عظيمة تستوجب الشكر والرعاية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا فريدًا في الرحمة والاحتواء، خاصة في تعامله مع ابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها.

وأشار إلى أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت تُعرف بعدة ألقاب مثل فاطمة والزهراء والبتول، مبينًا أن لقب "البتول" جاء لما عُرفت به من شدة العبادة والتقرب إلى الله تعالى، لافتًا إلى المكانة العظيمة التي حظيت بها عند النبي صلى الله عليه وسلم.

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت عليه السيدة فاطمة رضي الله عنها قام لها من مجلسه، وأجلسها مكانه تعظيمًا لها وإكرامًا، وكان يقبلها بين عينيها ويقول لها: «مرحبًا بأم أبيها»، في مشهد أبوي مفعم بالحب والرحمة، يعكس عمق العلاقة الإنسانية التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم داخل الأسرة.

وأضاف أن هذا السلوك النبوي يقدم درسًا عمليًا للآباء في كيفية معاملة بناتهم بالحب والحنان والاحتواء، مؤكدًا أن البنت إذا امتلأ قلبها بالحب والاهتمام داخل بيتها فلن تبحث عن هذا الاحتواء خارجه، مشددًا على أن التربية الصحيحة تبدأ من الرحمة والاهتمام والمودة داخل الأسرة.

وتابع أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها السيدة خديجة رضي الله عنها، وهي زوجة سيدنا علي رضي الله عنه وأم الحسن والحسين عليهما السلام، وقد حظيت بمكانة عظيمة في الإسلام لطهرها وفضلها وقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن هذه المواقف النبوية تعلمنا كيف نبني أسرة قائمة على المودة والرحمة، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الأبناء والبنات، وأن يوفق الأسر لتربية أولادهم على ما يحب ويرضى، وأن يستر النساء وييسر الحساب ويبلغ الجميع ما يرضيه سبحانه.