جريدة الديار
الخميس 16 أبريل 2026 10:05 صـ 29 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نائب رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة وزير التموين ومدير جهاز مستقبل مصر يبحثان مع وزيرة الزراعة الروسية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي تحرك تشريعي بمجلس الشيوخ الأميركي باغت الجميع حول تحركات وحرب ترامب علي إيران جهاز ”حماية البحيرات” والمركز الدولي للأسماك يوقعان بروتوكولاً لتعزيز الطاقة المتجددة في الاستزراع السمكي بدعم نرويجي أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس رحيل طبيبة أسنان بأزمـة قلبية مفاجئة عقب انتهاء عملها بالمنوفية «التنظيم والإدارة» يبدأ التوسع في إنشاء مراكز تقييم بالمحافظات ويُطلق نسخة مطورة من بوابة الوظائف الحكومية تموين الدقهلية تعلن بدء موسم الذهب الأصفر ”القمح” .. جاهزية 36 موقعًا لاستقبال القمح 2026 تعرف علي موعد مباراة مصر والبرازيل حيث تم تحديدها شيخ الأزهر استقبل سفيرة فنلندا ويؤكد: العالم بحاجة إلى عودة القيم الدينية لمواجهة الأزمات المعاصرة

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”تكييف الساحل الشمالي” لمواجهة تغير المناخ.

ترأست الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة اجتماع اللجنة التوجيهية الرابع عشر لمشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصر، بحضور الدكتورة هبة شعراوي رئيس الادارة المركزية للإدارة الساحلية، والدكتور صابر عثمان رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية، والدكتور محمد بيومي نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور محمد احمد مدير المشروع، والدكتور يسري الكومي الاستشاري القانوني والمؤسسي، والمهندس محمد حسن رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع.

وأكدت د. منال عوض، أهمية هذا المشروع لمستقبل التنمية في مصر، حيث يهدف للحد من تأثر المواطنين والبنية التحتية الساحلية من آثار تغير المناخ ومنها الفيضانات الساحلية في دلتا النيل، ووضع خطة إدارة المناطق الساحلية المتكاملة لكامل ساحل مصر الشمالي، من خلال ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻷﺷﺨﺎص واﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت واﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ في ﺧﻤﺲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت داﺧﻞ دﻟﺘﺎ اﻟﻨﻴﻞ باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة.

وقد تابعت د. منال عوض خلال الاجتماع موقف تنفيذ كافة المشروعات التابعة لمشروع التكيف، والشق الخاص بالإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية من حيث الإطارين القانوني والمؤسسي والأنشطة المقدمة، فقد تم تنفيذ تدريبات على نتائج خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية لكافة الجهات المعنية، وتنفيذ التجربة الأولى من الخطة في محافظة دمياط، كما تم الانتهاء من المسودة الثانية للخطة ، وتعرفت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أيضاً على نظام الرصد الوطني الساحلي، والمرحلة الثانية من مشروعات تنمية المجتمع المحلي بكفر الشيخ، والتي تركز على تكرار المشروعات الناجحة في المرحلة الأولى، ووجهت الدكتورة منال عوض بزراعة النباتات المقاومة للملوحة وزراعة الايزولا والتي تتناسب مع طبيعة المكان كأحد الحلول القائمة على الطبيعة وذلك بالتنسيق مع مركز بحوث الصحراء.

واستمعت الدكتورة منال عوض لعرض الخطة الاستراتيجية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ٢٠٢٥- ٢١٠٠، حيث تهدف الخطة إلى المساعدة في عملية صنع القرار فى المناطق الساحلية الشمالية لمصر في مراحل التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم من خلال تقديم بيانات ومعلومات مدققة عن مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر باستخدام النماذج الرياضية ومقومة اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا، وتم تقسيم المناطق الساحلية إلى عدد ٦ وحدات ساحلية رئيسية و ١٦ أخرى فرعية.

كما تعرفت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على اﻹطار القانوني والمؤسسي للخطة والمستمد من القوانين واللوائح المنظمة للمناطق الساحلية، ومتكامل مع الكيانات القائمة التي تشارك في إدارة تلك المناطق، ومنها اللجنة الوطنية العليا للإدارة المتكاملة، والوزارات واللجان العليا واللجان المحلية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بالمحافظات، ومن خلال لجنة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بكل محافظة يتم تيسير عقد اللقاءات وتوفير الخطط والمساهمة الفعالة فى مقترحات تطوير استخدامات اﻷراضي في ضوء مخاطر تغير المناخ، وتعزيز التكامل بين كافة الإدارات المعنية

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بتوفير قنوات اتصال فعالة مع الجهات والوزارات المعنية في تنفيذ الخطة، ومتابعة لجان المحافظات بصورة دورية، وتوفير البيانات والمعلومات التي تساعد المحافظات على اعداد الخطط، كما وجهت بإنشاء كيان مؤسسي، داخل جهاز شئون البيئة يعمل على متابعة تنفيذ مخرجات المشروع ومتابعة المشروعات التى نفذت على الأرض لضمان استدامتها، مؤكدة على ضرورة تكامل المشروعات التي يتم تنفيذها مع شركاء التنمية وخاصة فى مجالات تغير المناخ.

كما تم عرض المشروع التجريبي بدمياط والتحديات البيئية الرئيسية التي يعمل عليها المشروع، حيث تم استعراض خرائط المخاطر للمحافظة وتحديد المناطق ذات الخطورة العالية و المتوسطة والمنخفضة خلال الفترة من 2025 و حتى 2100، ومناقشة النتائج التي قد تترتب على تداعيات آثار تغير المناخ، وتنسيق وضع مخططات واضحة ﻻستخدامات اﻷراضي في ضوء خرائط المخاطر وكذلك اﻻلتزامات القانونية بالتنسيق بين اﻷطراف المعنية واعتمادها من اللجنة الوطنية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.