السيسي يطالب باستكشاف المواهب بشكل متجرد في جميع المجالات
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “سنواصل تعزيز مشاركة المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتصدي لكل التحديات الثقافية والمجتمعية التي قد تعيق دورها”.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة إيلاء الاهتمام بالأيتام ودراسة إمكانية التوسع في تطبيق فكرة الأسر المستقبلة للأيتام.
وثمن دور العمل الخيري والأهلي في توفير التمويل والرعاية للمستفيدين من كل الفئات.
كما أكد الرئيس السيسي أهمية العمل على استكشاف المواهب بشكل متجرد في جميع المجالات بما في ذلك مجالا الرياضة والفنون.
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، بقصر الاتحادية، في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وفايزة أبو النجا، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومي، والدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، وعدد من القيادات النسائية والسيدات المصريات من مختلف المجالات.
وقال الرئيس السيسي إن “المرأة المصرية؛ وبالأخص الأم المصرية، هى أيقونة حضارتنا.. هى المدرسة الأولى؛ التى تنشئ الأجيال.. هى من علمتنا أن الحب لا يقاس بالكلمات؛ بل بالعطاء والصبر والتضحية.. هى السند الذى لا ينكسر؛ والعزيمة التى لا تلين..هى الحكيمة المدبرة؛ التى تصنع من القليل الكثير.. هى عماد الأسرة وركيزة المجتمع”.
وأضاف: “لقد كانت المرأة المصرية عبر العصور؛ اسما خالدا فى ميادين العلوم المتنوعة وشئون الحياة المختلفة، امتد عطاؤها ليضىء صفحات التاريخ؛ جيلا بعد جيل، ومهما اجتهدنا فى تعداد أوصافها، أو ذكر فضائلها أو حصر عطائها؛ فلن نبلغ أبدا ما تستحقه من تكريم وتقدير وثناء.. فهى تاج الكرامة، ووسام العزة على جبين مصر”.
وتابع: "وأقول لكل امرأة مصرية: "إن دورك اليوم فى بناء الوطن وحمايته، وبالأخص فى تلك الظروف الاستثنائية الدقيقة، التى تمر بها منطقتنا وعالمنا؛ ليس خيارا بل ضرورة حتمية، لا غنى عنه؛ فى غرس القيم والمبادئ والأخلاق، وفى صون الجبهة الداخلية وحمايتها من كل خطر".
واستطرد: “إن المرأة المصرية؛ ليست نصف المجتمع فحسب؛ بل هى ضمانة بقائه قويا متماسكا.. وهى الركيزة التى يستند إليها الوطن؛ فى مسيرته نحو التقدم والرخاء”.
وقال: "الحضور الكريم،
اسمحوا لى؛ أن أتقدم بكل التحية والإجلال، إلى الأم المصرية العظيمة، التى سهرت الليالى، وصبرت على الشدائد، وضحت بأغلى ما تملك؛ فى سبيل الوطن والواجب.. إلى كل أم مصرية فقدت إبناً أو بنتاً، فحولت الألم إلى أمل، والخوف إلى قوة، والتحدى إلى حافز، لتستمر مسيرة الوطن نحو غايته المنشودة.
إن مصر ستظل قوية بأمهاتها، ما دامت قلوبهن تنبض بالعطاء والإيمان، وأياديهن تمتد بالعون والمساعدة، وعقولهن تنشر الوعى والفهم".
وأضاف: "وفى الختام.. أوجه رسالة صادقة إلى المرأة المصرية: إن الدولة ماضية بعزم لا يلين، فى مسيرة الحفاظ على حقوق المرأة، وضمان مساواتها بالرجل فى الحقوق والواجبات، والتطبيق الكامل لإستراتيجية تمكين المرأة ٢٠٣٠".
وتابع: "كما سنواصل تعزيز مشاركة المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتصدى لكل التحديات الثقافية والمجتمعية، التى قد تعيق دورها وأعلنها بوضوح: لقد أخذت على عاتقى هذا الأمر، وأعتبره من أولويات العمل الوطنى، إيمانا بأن نهضة مصر، لا تكتمل إلا بتمكين المرأة وإعلاء مكانتها.. تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم؛ صنعت إنسانا، فأقامت وطنا.
ومرة ثانية، تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم؛ صنعت إنسانا، فأقامت وطنا".





