جريدة الديار
السبت 8 أغسطس 2026 08:16 صـ 24 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من ارتفاع الأمواج واضطراب الملاحة على شواطئ البحر المتوسط خلال الساعات المقبلة تعرف على الفئات المسموح لها بإعادة امتحانات الثانوية العامة 2026 وزارة الأوقاف تصدر بيان تنفي مزاعم البعض نسبتهم لها وقدرتهم علي تعيين آخرين حملة توعوية بأضرار المخدرات شرق الإسكندرية وزيرا الأوقاف والتخطيط والتنمية الاقتصادية يبحثان تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التنمية متحف كلية العلوم جامعة أسيوط يحول المعرفة إلى تجربة حية لطلبة المدارس إنطلاق مبادرة « بنت مصر كنز وثروة قومية » بالإسكندرية حملة توعوية بأضرار المخدرات على شاطئ سيدي بشر التنسيق يعلن آخر موعد لتسجيل رغبات المرحلة الأولى جامعة المنصورة تنفي وفاة محمد غنيم رائد زراعة الكلى بالشرق الأوسط جامعة المنصورة الأهلية تستعد لإطلاق المؤتمر العلمي الدولي التشاركي حول الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب بمشاركة محلية ودولية السلطات البريطانية تعلن توجيه اتهام لـ مهاجم الأهلي السعودي

140 مليون دولار يوميًا.. صادرات النفط تمنح إيران شريانًا ماليًا

تواصل إيران تصدير ملايين البراميل من النفط يوميًا، رغم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يدر على طهران عائدات تقدر بأكثر من 140 مليون دولار يوميًا، وفق تقديرات متقاطعة لبيانات تتبع الشحنات النفطية، وفق تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز.

تدفقات مستمرة رغم التصعيد

تشير بيانات شركات تتبع الناقلات إلى أن صادرات النفط الإيرانية حافظت على مستويات مرتفعة منذ اندلاع المواجهة، حيث تراوحت حول مليوني برميل يوميًا، مع تسجيل شحنات بملايين البراميل خلال أسابيع قليلة من التصعيد.

وتتجه النسبة الأكبر من هذه الصادرات إلى الصين، التي تظل المستورد الرئيسي للنفط الإيراني، في ظل استمرار شبكات التجارة غير الرسمية التي تعتمدها طهران للالتفاف على العقوبات.

“اقتصاد الحرب”.. طهران تتكيف

ورغم الضربات العسكرية والضغوط الغربية، يبدو أن إيران نجحت في الحفاظ على ما يشبه “اقتصاد حرب” مرن، يعتمد على أسطول ناقلات غير معلن وشبكات وساطة معقدة، ما يسمح باستمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.

ويقدر محللون أن متوسط العائدات اليومية—بناءً على أسعار تتراوح بين 70 و90 دولارًا للبرميل—يضع الإيرادات في نطاق يتجاوز 140 مليون دولار، ما يمنح طهران هامشًا ماليًا مهمًا في مواجهة الضغوط.

استمرار الصادرات الإيرانية يأتي في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابًا، خاصة مع المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، ما يجعل النفط الإيراني عنصرًا مؤثرًا في استقرار الإمدادات العالمية.

كما أن بقاء هذه التدفقات يحدّ من فعالية أي مساعٍ لفرض حصار اقتصادي كامل على طهران، ويعكس صعوبة عزلها عن السوق النفطية، حتى في ظل تصعيد عسكري مباشر.

يرى مراقبون أن ما يجري يؤكد أن المواجهة لم تعد عسكرية فقط، بل تمتد إلى ساحة الاقتصاد والطاقة، حيث تسعى إيران إلى الحفاظ على مواردها الحيوية، بينما تحاول واشنطن تضييق الخناق عليها.