جريدة الديار
الإثنين 11 مايو 2026 07:02 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تفاصيل ما جاء في استعراض موضوعات من وزير التعليم خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ وزير التربية والتعليم يعلن أمام مجلس الشيوخ تطبيق المناهج اليابانية على الصفوف الابتدائية بداية من العام المقبل اتحاد الكرة يكشف تفاصيل جديدة عن أزمة ميداليات نهائي الكأس مدبولي: الحكومة تسعى لاستقرار الأسعار من أجل المواطن الخارجية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون بالقرب من سواحل الصومال مدبولي: 7 مصانع جديدة وتوسعات صناعية كبرى في السادات و6 أكتوبر حتى 2030 الأمراض المزمنة وعلاقتها بغسيل اليدين روشتة ذهبية للوقاية حملات رقابية مكثفة على أسواق ومخابز الإسكندرية الأمير أباظة رئيساً لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في دورته الـ 42 مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين في مواجهات بين قوات ”الانتقالي” و”أنصار الله” باليمن وزير التعليم: 65% من الطلاب ممن أتيح لهم حرية الاختيار فضلوا الالتحاق بنظام البكالوريا وزير التعليم: التعامل بحزم مع أي مخالفات داخل لجان امتحانات الثانوية العامة

الجيش الإيراني: سماء إسرائيل تحت سيطرة مسيراتنا وقواتنا الجوفضائية

أعلن الجيش الإيراني في سياق التصعيد المتبادل في التصريحات بين إيران وإسرائيل، أن “سماء إسرائيل أصبحت تحت تصرف القوة الجوفضائية والمسيرات الإيرانية”، في تصريح يعكس مستوى غير مسبوق من التهديدات المباشرة ويؤشر إلى تصاعد حدة المواجهة الإعلامية والعسكرية بين الطرفين.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية، فإن هذا التصريح يأتي ضمن استعراض القدرات العسكرية المتنامية لإيران، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى.

وتشير طهران إلى أنها طورت خلال السنوات الماضية منظومات متقدمة قادرة على تنفيذ عمليات دقيقة وعميقة، وهو ما تعتبره عنصر ردع أساسي في مواجهة أي تهديدات خارجية.

ويُنظر إلى “القوة الجوفضائية” الإيرانية، التابعة بشكل رئيسي إلى الحرس الثوري الإيراني، على أنها الذراع المسؤولة عن إدارة برامج الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، والتي شهدت توسعًا ملحوظًا من حيث المدى والدقة والتنوع.

وقد استخدمت إيران هذه القدرات في عدة سياقات إقليمية، سواء بشكل مباشر أو عبر حلفائها.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإسرائيلي، إلا أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية تقوم على مبدأ التفوق الجوي والردع الاستباقي، ما يجعل مثل هذه التصريحات تُقابل عادة برفع مستوى الجاهزية وتعزيز منظومات الدفاع الجوي، وعلى رأسها أنظمة “القبة الحديدية” و”مقلاع داود”.

ويرى محللون عسكريون أن الحديث عن “السيطرة على سماء إسرائيل” يندرج في إطار الحرب النفسية، أكثر منه توصيفًا دقيقًا للواقع الميداني، حيث إن تحقيق سيطرة جوية كاملة يتطلب تفوقًا تكنولوجيًا واستخباراتيًا معقدًا، إلى جانب قدرات لوجستية ضخمة.

ومع ذلك، فإن التطور في استخدام الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة وعالية الفعالية يطرح تحديات جديدة أمام أنظمة الدفاع التقليدية.

كما يشير خبراء إلى أن هذا النوع من التصريحات يعكس تحولًا في طبيعة الصراع، من المواجهات التقليدية إلى نماذج “الحروب الهجينة”، التي تجمع بين الضربات الدقيقة، والعمليات غير المتكافئة، والتأثير الإعلامي.

وفي ظل هذا التصعيد، تبقى احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع قائمة، خاصة مع تزايد وتيرة التهديدات المباشرة.

ومع ذلك، يظل التوازن القائم قائمًا على معادلة الردع المتبادل، حيث يسعى كل طرف إلى إظهار قوته دون تجاوز الخطوط التي قد تؤدي إلى حرب شاملة، وهو ما يجعل المنطقة في حالة ترقب دائم لتطورات قد تكون مفصلية في أي لحظة.