جريدة الديار
الجمعة 26 يونيو 2026 05:38 صـ 11 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الزيادة السنوية للمعاشات طبقًا لقانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019 هولندا تحسم صدارة المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 بعد الفوز على تونس 3-1 الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها مقاطع مخالفة للآداب العامة بهدف الربح رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس يتفقد ابتكار الطلاب لمركبة كهربائية هجينة مضيق هرمز يستعيد شحنات النفط الخام إلى أعلى مستوى منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ضبط مصنع تحت الارض اسفل مصنع نسيج بمحلة ابوعلي بالغربية لتصنيع المواد المخدرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد فعاليات احتفال وزارة الخارجية بمرور 200 عام على تأسيسها رئيس جامعة المنصورة الجديدة: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات «سيداري» تنظم أولى ندوات التوعية الزراعية ضمن مشروع «القرى الذكية» بقرية صول بالجيزة الأوقاف تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ”رداد” يطلق شراكة جديدة مع جامعة ساكسوني مصر لتأهيل الشباب وفق متطلبات سوق العمل الوقاية أولاً: كيف أصبحت خط الدفاع الأهم في مواجهة الأوبئة والأمراض المزمنة؟

إيران تعلن اعتقال 15 شخصا في أصفهان بتهمة التخابر

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن استخبارات الحرس الثوري في أصفهان نجح في القبض على 15 عميلاً يزودون المعتدين بالمعلومات والبيانات.

وفي وقت لاحق ؛ وجّه الحرس الثوري الإيراني رسالة طمأنة إلى المواطنين، دعاهم فيها إلى عدم القلق من احتمالات اندلاع حرب، وحثّهم على “مواصلة الحضور في الشوارع بقوة” واستمرار الحياة العامة بشكل طبيعي.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية محلية، فإن هذه التصريحات تأتي في سياق محاولة احتواء المخاوف الشعبية، بعد تزايد الحديث عن سيناريوهات التصعيد العسكري في المنطقة.

وأكدت الرسالة أن “الوضع تحت السيطرة”، في إشارة إلى ثقة المؤسسة العسكرية بقدرتها على إدارة أي تهديدات محتملة.

وتعكس هذه الدعوة نهجًا متكررًا في الخطاب الرسمي الإيراني، حيث تحرص السلطات على الفصل بين التوترات السياسية والعسكرية من جهة، والحياة اليومية للمواطنين من جهة أخرى، بهدف الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع حدوث حالة من الذعر أو الارتباك في الشارع.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تحمل أبعادًا نفسية وإعلامية، إذ تسعى القيادة الإيرانية إلى تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات العسكرية والأمنية، خاصة في ظل تصاعد التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن نجاحات ميدانية وخسائر إيرانية.

كما تُعد هذه الرسائل جزءًا من إدارة “الجبهة الداخلية”، التي تُعتبر عنصرًا حاسمًا في أي صراع طويل الأمد.

في السياق ذاته، تشير تقارير إلى أن المدن الإيرانية تشهد حتى الآن حالة من الاستقرار النسبي، مع استمرار الأنشطة الاقتصادية والخدمية بشكل طبيعي، رغم التغطيات الإعلامية المكثفة للتوترات.

ويُنظر إلى هذا الاستقرار على أنه مؤشر على نجاح نسبي للسلطات في احتواء القلق الشعبي.

ومع ذلك، لا تخلو الساحة من تحديات، إذ يتابع المواطنون التطورات الإقليمية بحذر، في ظل إدراكهم لحساسية المرحلة واحتمالات تغير المعادلات بشكل سريع.

كما أن استمرار العقوبات الاقتصادية يشكل عامل ضغط إضافي، قد يتقاطع مع أي تصعيد عسكري محتمل.

في المقابل، يؤكد محللون أن دعوات “الاستمرار في الحياة الطبيعية” لا تعني غياب الاستعدادات، بل قد تتزامن مع إجراءات احترازية غير معلنة على المستوى الأمني والعسكري، وهو ما يعكس استراتيجية مزدوجة تقوم على الطمأنة العلنية والاستعداد الفعلي.

وتسعى طهران إلى إرسال رسالة مزدوجة؛ طمأنة الداخل بصلابة الوضع، وإظهار الثقة أمام الخارج، في وقت تبقى فيه المنطقة على حافة تطورات مفتوحة، قد تعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي في أي لحظة.