جريدة الديار
الثلاثاء 12 مايو 2026 02:31 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر يحصد جائزتي «التميز في المدفوعات» و«الابتكار المصرفي في مصر لعام 2026» خلال فعاليات مؤتمر Finnovex Egypt ورشة عمل.. «مناخ أرضنا» تناقش «التحول الطاقي في عصر الصراعات الجيوسياسية» نائب محافظ البحيرة يعقد اجتماعًا لمتابعة ميكنة تصاريح محطات المحمول بالشراكة مع الجامعة الألمانية.. د. منال عوض تطلق برنامجاً لرفع كفاءة المكاتب الفنية لمتخذي القرار بالمحافظات المشرف العام على القومي للإعاقة تشارك في الاحتفال بيوم أوروبا وتؤكد: مصر شريك فاعل للاتحاد الأوروبي الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يطلق حواراً مجتمعياً لإعادة صياغة معايير تراخيص منشآت الصحة النفسية وعلاج الإدمان د. منال عوض تستعرض موازنة التنمية المحلية والبيئة وأولويات المرحلة المقبلة لرفع كفاءة الأداء المؤسسي رئيس مركز المحمودية يقود جولات ميدانية مكثفة بقرية ديروط تفاصيل ما جاء في استعراض موضوعات من وزير التعليم خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ وزير التربية والتعليم يعلن أمام مجلس الشيوخ تطبيق المناهج اليابانية على الصفوف الابتدائية بداية من العام المقبل اتحاد الكرة يكشف تفاصيل جديدة عن أزمة ميداليات نهائي الكأس مدبولي: الحكومة تسعى لاستقرار الأسعار من أجل المواطن

إيران تعلن اعتقال 15 شخصا في أصفهان بتهمة التخابر

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن استخبارات الحرس الثوري في أصفهان نجح في القبض على 15 عميلاً يزودون المعتدين بالمعلومات والبيانات.

وفي وقت لاحق ؛ وجّه الحرس الثوري الإيراني رسالة طمأنة إلى المواطنين، دعاهم فيها إلى عدم القلق من احتمالات اندلاع حرب، وحثّهم على “مواصلة الحضور في الشوارع بقوة” واستمرار الحياة العامة بشكل طبيعي.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية محلية، فإن هذه التصريحات تأتي في سياق محاولة احتواء المخاوف الشعبية، بعد تزايد الحديث عن سيناريوهات التصعيد العسكري في المنطقة.

وأكدت الرسالة أن “الوضع تحت السيطرة”، في إشارة إلى ثقة المؤسسة العسكرية بقدرتها على إدارة أي تهديدات محتملة.

وتعكس هذه الدعوة نهجًا متكررًا في الخطاب الرسمي الإيراني، حيث تحرص السلطات على الفصل بين التوترات السياسية والعسكرية من جهة، والحياة اليومية للمواطنين من جهة أخرى، بهدف الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع حدوث حالة من الذعر أو الارتباك في الشارع.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تحمل أبعادًا نفسية وإعلامية، إذ تسعى القيادة الإيرانية إلى تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات العسكرية والأمنية، خاصة في ظل تصاعد التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن نجاحات ميدانية وخسائر إيرانية.

كما تُعد هذه الرسائل جزءًا من إدارة “الجبهة الداخلية”، التي تُعتبر عنصرًا حاسمًا في أي صراع طويل الأمد.

في السياق ذاته، تشير تقارير إلى أن المدن الإيرانية تشهد حتى الآن حالة من الاستقرار النسبي، مع استمرار الأنشطة الاقتصادية والخدمية بشكل طبيعي، رغم التغطيات الإعلامية المكثفة للتوترات.

ويُنظر إلى هذا الاستقرار على أنه مؤشر على نجاح نسبي للسلطات في احتواء القلق الشعبي.

ومع ذلك، لا تخلو الساحة من تحديات، إذ يتابع المواطنون التطورات الإقليمية بحذر، في ظل إدراكهم لحساسية المرحلة واحتمالات تغير المعادلات بشكل سريع.

كما أن استمرار العقوبات الاقتصادية يشكل عامل ضغط إضافي، قد يتقاطع مع أي تصعيد عسكري محتمل.

في المقابل، يؤكد محللون أن دعوات “الاستمرار في الحياة الطبيعية” لا تعني غياب الاستعدادات، بل قد تتزامن مع إجراءات احترازية غير معلنة على المستوى الأمني والعسكري، وهو ما يعكس استراتيجية مزدوجة تقوم على الطمأنة العلنية والاستعداد الفعلي.

وتسعى طهران إلى إرسال رسالة مزدوجة؛ طمأنة الداخل بصلابة الوضع، وإظهار الثقة أمام الخارج، في وقت تبقى فيه المنطقة على حافة تطورات مفتوحة، قد تعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي في أي لحظة.