جريدة الديار
الجمعة 26 يونيو 2026 05:39 صـ 11 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الزيادة السنوية للمعاشات طبقًا لقانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019 هولندا تحسم صدارة المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 بعد الفوز على تونس 3-1 الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها مقاطع مخالفة للآداب العامة بهدف الربح رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس يتفقد ابتكار الطلاب لمركبة كهربائية هجينة مضيق هرمز يستعيد شحنات النفط الخام إلى أعلى مستوى منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ضبط مصنع تحت الارض اسفل مصنع نسيج بمحلة ابوعلي بالغربية لتصنيع المواد المخدرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد فعاليات احتفال وزارة الخارجية بمرور 200 عام على تأسيسها رئيس جامعة المنصورة الجديدة: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات «سيداري» تنظم أولى ندوات التوعية الزراعية ضمن مشروع «القرى الذكية» بقرية صول بالجيزة الأوقاف تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ”رداد” يطلق شراكة جديدة مع جامعة ساكسوني مصر لتأهيل الشباب وفق متطلبات سوق العمل الوقاية أولاً: كيف أصبحت خط الدفاع الأهم في مواجهة الأوبئة والأمراض المزمنة؟

ناسا تنقذ فيراري بضبط تسارع سيارة لوس الكهربائية

فيراري
فيراري

كشفت شركة “فيراري” الإيطالية عن تعاون تقني وعلمي مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لوضع اللمسات النهائية على أولى سياراتها الكهربائية بالكامل، والتي تحمل اسم “لوس”.

ويأتي هذا التعاون لمعالجة مشكلة وصفتها الشركة بأنها "مزعجة للدماغ البشري"، وتتعلق بطبيعة التسارع العنيف والمستمر الذي تتميز به المحركات الكهربائية.

لغز التسارع "المزعج" وتدخل وكالة ناسا

أوضح رئيس شركة فيراري، "بينيديتو فيجنا"، أن التسارع في السيارات الكهربائية غالبًا ما يكون خطيًا وعنيفًا بشكل مفاجئ، مما قد يسبب حالة من الارتباك أو "الإزعاج" للجهاز العصبي والدماغ لدى السائق والركاب.

ولتحديد العتبة التي يتحول فيها الحماس إلى شعور بالضيق، استعانت فيراري بخبراء من "ناسا" والمراكز الطبية المتخصصة لدراسة تأثير قوى الجاذبية (G-forces) الطولية على التوازن البشري.

وساعدت هذه الدراسات في إعادة ضبط كيفية تدفق الطاقة لتكون "أكثر إنسانية" وأقل حدة على الحواس.

نظام "بدالات التحكم" في عزم الدوران

على عكس السيارات الكهربائية التقليدية التي تستخدم البدالات خلف عجلة القيادة للتحكم في قوة "الكبح الاستردادي"، ابتكرت فيراري وظيفة جديدة كليًّا لسيارة "لوس".

حيث ستعمل هذه البدالات على منح السائق القدرة على التحكم اليدوي في كيفية توزيع عزم الدوران أثناء التسارع، مما يمنح شعورًا يشبه تبديل السرعات في محركات البنزين التقليدية.

يهدف هذا الابتكار إلى كسر الرتابة الخطية للمحركات الكهربائية وإضافة لمسة من التحكم العاطفي والميكانيكي في عام 2026.

تعزيز الهوية الصوتية لسيارة “لوس”

تدرك فيراري أن "زئير المحرك" هو جزء لا يتجزأ من هويتها، لذا قررت عدم اللجوء إلى الأصوات الاصطناعية المزيفة لمحركات البنزين.

بدلاً من ذلك، عمل مهندسو مارانيلو على تضخيم وتحسين الترددات الطبيعية الناتجة عن المحركات الكهربائية الأربعة للسيارة، لتحويلها إلى سيمفونية ميكانيكية حقيقية تزيد من متعة القيادة السمعية.

الهدف هو خلق اتصال حسي بين السائق والآلة يتجاوز مجرد السرعة المجردة، لضمان أن تظل "لوس" سيارة فيراري حقيقية في كل تفاصيلها.

سيارة "جراند تورر" وليست للمضمار

رغم وصول قوتها إلى 1,000 حصان وتحقيقها تسارعًا من 0 إلى 100 كم/س في غضون 2.5 ثانية، أكدت فيراري أن "لوس" لن تكون سيارة مخصصة للمضمار (Track Model).

بل صممت كسيارة "جراند تورر" (GT) فاخرة بأربعة أبواب، موجهة للرحلات الطويلة والاستخدام اليومي الراقي بمدى قيادة يصل إلى 500 كم بشحنة واحدة.

ويمثل هذا التوجه رهانًا من فيراري على أن مستقبل السيارات الكهربائية الفاخرة لا يكمن في الأرقام القياسية فقط، بل في جودة التجربة البشرية داخل المقصورة.