جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 01:33 صـ 14 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. إيمان كريم: الفن أداة قوية لتحقيق العدالة الاجتماعية، ونثمن دعم القيادة السياسية لتمكين ودمج ذوي الإعاقة بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد.. ”القومي للإعاقة” يختار الطفل علي السكري سفيراً لدعم ذوي التوحد نميرة نجم: حوكمة الهجرة بالقارة تحتاج أدوات أفريقية لا وصفات خارجية. القومي للإعاقة يُطلق فعاليات ندوة ”التوحد والإنسانية..لكل حياة قيمة” بحضور أبطال وصناع مسلسل اللون الأزرق وزارة التنمية المحلية والبيئة تبدأ إخلاء ونقل عشوائيات السيارات والمضبوطات بمدخل محمية وادي دجلة لاستعادة مظهرها الحضاري قرارات هامة ومتنوعة للحكومة المصرية محافظ البحيرة تناقش مع النواب احتياجات المواطنين وجهود التنمية وسبل تحسين الخدمات بمختلف القطاعات إشادة رسمية بتميز وحدات التضامن من مبادرة “لا أمية مع تكافل. بوزارة التضامن الاجتماعي .. نجاح جديد لتضامن بالدقهلية وزير العمل يتابع مع ممثلي شركة SGT للحلول الرقمية مستجدات تنفيذ منصة الخدمات الإلكترونية للوزارة رئيس جامعة الأزهر ومحافظ القاهرة افتتحا كليتين للذكاء الاصطناعي ومؤتمرين للعلوم والتمريض محافظ الدقهلية يصدر حركة تدوير لعدد من رؤساء المراكز والمدن والأحياء لتنشيط العمل والاستفادة من الخبرات متحدث وزارة الدفاع الكويتية: ثلاثة صواريخ جوالة و١٥ طائرة مسيرة ايرانية معادية

د. إيمان كريم: الفن أداة قوية لتحقيق العدالة الاجتماعية، ونثمن دعم القيادة السياسية لتمكين ودمج ذوي الإعاقة

أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الفن يمثل أحد أهم أدوات تشكيل الوعي المجتمعي، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى رأسها اضطراب طيف التوحد.

وشددت على أن دمج الأطفال من ذوي التوحد، خاصة في المدارس، يمثل حقاً أصيلاً، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتقبلاً للتنوع.

وأشارت إلى التزام المجلس بمواصلة دعم المبادرات التوعوية، والتعاون مع مختلف الشركاء، وفي مقدمتهم صُنّاع الدراما، لتعزيز ثقافة الدمج وبناء مجتمع أكثر عدالة واحتواءً للجميع.

كما ثمّنت الدكتورة إيمان كريم الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن هذا الدعم كان له بالغ الأثر في تعزيز جهود الدمج والتمكين، وترسيخ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

وإلى نص الكلمة… الحضور الكريم نجوم اللون الأزرق السادة الكُتاب الأفاضل، السادة الصحفيون والإعلاميون، أهلاً وسهلاً بحضراتكم في ندوة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ونحن نحتفل معاً باليوم العالمي للتوحد ونحتفي بنجاح عملٍ دراميٍ يرسخ مدى تأثير الفن كقوى ناعمة في تغيير بوصلة المجتمع في تقبل الآخر.

الحضور الكريم، يسعدني ويشرفني أن أرحب بحضراتكم جميعاً في هذه الندوة الثرية، والتي تأتي تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد، ذلك اليوم الذي يُجدد التزامنا جميعاً بدعم ودمج الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، وتعزيز وعي المجتمع باحتياجاتهم وقدراتهم.

ولذا أتوجه بخالص الشكر والتقدير لشركة الباتروس للإنتاج الفني على هذا العمل الدرامي المتميز «اللون الأزرق»، الذي لم يكن مجرد عملاً فنياً، بل رسالة إنسانية راقية نجحت في تسليط الضوء على قضية التوحد بشكل واقعي ومؤثر، وساهمت في تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة، ورفع وعي المجتمع بكيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما أُعرب عن تقديري الكبير للفنانة جومانا مراد على أدائها الصادق والمؤثر، وتجسيدها لدور الأم التي لا تكل ولا تمل، والتي منحت العمل بعداً إنسانياً عميقاً، وعكست بحسٍ مرهف معاناة وقوة الأمهات في آنٍ واحد، لتقدم نموذجاً مشرفاً للفنان الواعِ بدوره المجتمعي.

وأتوجه كذلك بخالص التحية للنجم أحمد رزق على أدائه المتميز لدور الأب، حيث نجح ببراعة في تقديم شخصية تحمل الكثير من التحديات والمسؤوليات، معبراً بصدق عن أبعادها الإنسانية المختلفة.

ولا يفوتني أن أحيي طفلنا الموهوب علي السكري، الذي أبهرنا جميعاً بموهبته الصادقة وأدائه المميز، وكان نموذجاً ملهماً لقدرات الأطفال من ذوي التوحد، ورسالة حقيقية تؤكد أن الاختلاف ليس عائقاً، بل قد يكون مصدراً للإبداع والتميز.

كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكافة أبطال وصناع العمل، الذين كان لهم دوراً كبيراً في هذا النجاح والتألق، حيث تكاملت جهودهم لتقديم عمل درامي هادف ومؤثر يليق بالجمهور ويخدم قضية إنسانية هامة.

السادة الحضور، إن الفن يمتلك قوة كبيرة في تشكيل الوعي المجتمعي، وعندما يُستخدم بشكل واعٍ ومسئول، يصبح أداة فعالة في دعم قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية.

ومن هنا، يؤكد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة إيمانه العميق بدور الدراما في تغيير الثقافة النمطية، وتعزيز قيم القبول والتنوع.

ونؤكد أن دمج الأطفال من ذوي التوحد في المجتمع، وخاصة داخل المدارس والأنشطة المختلفة، ليس خياراً، بل هو حق أصيل، وأحد أهم السبل لتنمية مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتهيئة بيئة داعمة تساعدهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة.

وفي الختام، نجدد التزامنا في المجلس بدعم كافة المبادرات التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل جنباً إلى جنب مع جميع الشركاء، من أجل بناء مجتمع أكثر وعياً، وأكثر إنصافاً، وأكثر احتواءً للجميع.

مرة ثانية شكراً لكم وشكراً أنكم شركاءنا في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.