جريدة الديار
السبت 15 أغسطس 2026 04:35 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تطورات رحيل رضا سليم عن الأهلي في الميركاتو الصيفي القبض على عامل تعدى على والدته المسنة بالضرب بالقاهرة ارتفاع عدد قتلى زلزال إندونيسيا إلى 38 شخصا على الأقل محكوم عليه.. كشف حقيقة تضرر سيدة من عدم تنفيذ حكم قضائي ضد طبيب تسبب لها في عاهة مستديمة رسمياً.. التضامن تحدد موعد فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027 “الرقابة المالية” تقرر تعديل بعض شروط تحول شركات التطوير العقاري إلى صناديق استثمارية مواعيد مباريات المنتخب في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية الأهلي يراهن على موهبة جديدة.. من هو محمد عبد الناصر ” صلاح الجديد ”؟ الدقهلية: رقابة تموينة ميدانية مستمرة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين المشرف العام للقومي للأشخاص ذوي الإعاقة تفتتح معرض منتجات ومشغولات ذوي الإعاقة بالإسكندرية الدولية لحقوق فلسطين: الشجب لم يعد كافيا.. ونطالب واشنطن بوقف الخروقات الإسرائيلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث متابعة سير العمل بالنظام الوطني لإدارة المخلفات وتطبيق نظام المسئولية الممتدة للمنتج (EPR)

د. إيمان كريم: الفن أداة قوية لتحقيق العدالة الاجتماعية، ونثمن دعم القيادة السياسية لتمكين ودمج ذوي الإعاقة

أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الفن يمثل أحد أهم أدوات تشكيل الوعي المجتمعي، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى رأسها اضطراب طيف التوحد.

وشددت على أن دمج الأطفال من ذوي التوحد، خاصة في المدارس، يمثل حقاً أصيلاً، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتقبلاً للتنوع.

وأشارت إلى التزام المجلس بمواصلة دعم المبادرات التوعوية، والتعاون مع مختلف الشركاء، وفي مقدمتهم صُنّاع الدراما، لتعزيز ثقافة الدمج وبناء مجتمع أكثر عدالة واحتواءً للجميع.

كما ثمّنت الدكتورة إيمان كريم الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن هذا الدعم كان له بالغ الأثر في تعزيز جهود الدمج والتمكين، وترسيخ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

وإلى نص الكلمة… الحضور الكريم نجوم اللون الأزرق السادة الكُتاب الأفاضل، السادة الصحفيون والإعلاميون، أهلاً وسهلاً بحضراتكم في ندوة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ونحن نحتفل معاً باليوم العالمي للتوحد ونحتفي بنجاح عملٍ دراميٍ يرسخ مدى تأثير الفن كقوى ناعمة في تغيير بوصلة المجتمع في تقبل الآخر.

الحضور الكريم، يسعدني ويشرفني أن أرحب بحضراتكم جميعاً في هذه الندوة الثرية، والتي تأتي تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد، ذلك اليوم الذي يُجدد التزامنا جميعاً بدعم ودمج الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، وتعزيز وعي المجتمع باحتياجاتهم وقدراتهم.

ولذا أتوجه بخالص الشكر والتقدير لشركة الباتروس للإنتاج الفني على هذا العمل الدرامي المتميز «اللون الأزرق»، الذي لم يكن مجرد عملاً فنياً، بل رسالة إنسانية راقية نجحت في تسليط الضوء على قضية التوحد بشكل واقعي ومؤثر، وساهمت في تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة، ورفع وعي المجتمع بكيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما أُعرب عن تقديري الكبير للفنانة جومانا مراد على أدائها الصادق والمؤثر، وتجسيدها لدور الأم التي لا تكل ولا تمل، والتي منحت العمل بعداً إنسانياً عميقاً، وعكست بحسٍ مرهف معاناة وقوة الأمهات في آنٍ واحد، لتقدم نموذجاً مشرفاً للفنان الواعِ بدوره المجتمعي.

وأتوجه كذلك بخالص التحية للنجم أحمد رزق على أدائه المتميز لدور الأب، حيث نجح ببراعة في تقديم شخصية تحمل الكثير من التحديات والمسؤوليات، معبراً بصدق عن أبعادها الإنسانية المختلفة.

ولا يفوتني أن أحيي طفلنا الموهوب علي السكري، الذي أبهرنا جميعاً بموهبته الصادقة وأدائه المميز، وكان نموذجاً ملهماً لقدرات الأطفال من ذوي التوحد، ورسالة حقيقية تؤكد أن الاختلاف ليس عائقاً، بل قد يكون مصدراً للإبداع والتميز.

كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكافة أبطال وصناع العمل، الذين كان لهم دوراً كبيراً في هذا النجاح والتألق، حيث تكاملت جهودهم لتقديم عمل درامي هادف ومؤثر يليق بالجمهور ويخدم قضية إنسانية هامة.

السادة الحضور، إن الفن يمتلك قوة كبيرة في تشكيل الوعي المجتمعي، وعندما يُستخدم بشكل واعٍ ومسئول، يصبح أداة فعالة في دعم قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية.

ومن هنا، يؤكد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة إيمانه العميق بدور الدراما في تغيير الثقافة النمطية، وتعزيز قيم القبول والتنوع.

ونؤكد أن دمج الأطفال من ذوي التوحد في المجتمع، وخاصة داخل المدارس والأنشطة المختلفة، ليس خياراً، بل هو حق أصيل، وأحد أهم السبل لتنمية مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتهيئة بيئة داعمة تساعدهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة.

وفي الختام، نجدد التزامنا في المجلس بدعم كافة المبادرات التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل جنباً إلى جنب مع جميع الشركاء، من أجل بناء مجتمع أكثر وعياً، وأكثر إنصافاً، وأكثر احتواءً للجميع.

مرة ثانية شكراً لكم وشكراً أنكم شركاءنا في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.