جريدة الديار
الخميس 27 أغسطس 2026 02:40 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«بوتفوليو 2»بفنون جميلة الإسكندرية...مشروعات تخرج تطرق باب العمل العثور على جثمان شاب داخل مياه قلعة قايتباي «سعد وعزيمة »فعالية توعوية للأطفال لمواجهة مخاطر التدخين والادمان «كهرباء الإسكندرية » توجيهات الرئيس السيسي تتحول إلى نهج عمل قبل صدور التكليفات بروتوكول تعاون لتأهيل وتدريب مهندسي الإسكندرية محافظ بني سويف يناقش عدداً من الطلبات خلال اجتماع اللجنة العليا للبت «هتك عرض قاصر داخل البحر » والاعتداء على أسرتها بشاطئ الزنكلوني مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية يستعرض إنجازات 100 يوم من العمل ويتفقد المشروعات الجديدة بالجامعة رئيس نقابة البترول: توجيهات الرئيس السيسي ترسّخ دولة القانون وتضع المواطن في صدارة الأولويات جمعية الصداقة المصرية الصينية تعرب عن بالغ ترحيبها بضيف مصر الرئيس الصيني شي جين بينغ محافظ أسيوط يستقبل السفيرة نبيلة مكرم ويبحثان تعزيز التعاون مع التحالف الوطني لخدمة الأولى بالرعاية محافظ البحيرة ورئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء تتفقدان القافلة الطبية بالوحدة الصحية

”عدالة غائبة بين جدران الأسرة: الزوجة بسلاح القضايا.. والأب ينتظر رؤية أطفاله!” القانون يرد

المستشار محمد حسن
المستشار محمد حسن

في ظل الواقع القانوني والاجتماعي، تبرز مفارقة واضحة في العلاقة بين الزوجين بعد الانفصال، حيث تستطيع الزوجة رفع أكثر من 30 دعوى قضائية ضد الزوج، تتنوع ما بين النفقة، والحضانة، والتمكين من مسكن الزوجية، وأجر الرضاعة، وأجر الحضانة، وغيرها من الحقوق التي كفلها القانون.

في المقابل، يجد الزوج نفسه مقيدًا بإجراءات قانونية معقدة لمجرد رؤية أطفاله، إذ لا يتمكن من ذلك إلا من خلال رفع دعوى قضائية تستغرق وقتًا وجهدًا، وقد لا تحقق له الرؤية بالشكل الإنساني المطلوب.

هذه المفارقة تطرح تساؤلات عديدة حول مدى تحقيق التوازن بين حقوق الطرفين، خاصة وأن الأطفال هم المتأثر الأكبر بهذه النزاعات.

فحرمان الأب من رؤية أبنائه بشكل طبيعي قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للأطفال، كما أن كثرة القضايا بين الزوجين تزيد من حدة الخلاف وتُعقد فرص الوصول إلى حلول ودية.

وأكد المستشار محمد حسن عبده أن القانون وُضع في الأساس لحماية حقوق جميع الأطراف، لكنه أشار إلى أن التطبيق العملي قد يكشف عن بعض أوجه القصور التي تحتاج إلى مراجعة وتعديل، بما يضمن تحقيق العدالة والتوازن بين حقوق الأب والأم، مع مراعاة المصلحة الفضلى للطفل.

إن الحاجة أصبحت ملحة لإعادة النظر في بعض الإجراءات القانونية، وتبسيط آليات رؤية الأطفال، وتشجيع الحلول الودية بين الزوجين، بما يحفظ كرامة الأسرة ويحد من تصاعد النزاعات داخل أروقة المحاكم.