جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:18 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
معركة الجيران بالبحيرة.. دماء على الأرض وصرخات طفلين في الخوالد بإيتاي البارود مصرع شخص وإصابة 6 في تصادم مروع على محور الضبعة بصحراء البحيرة بالأسماء.. سقوط عصابة ماكينات الري بالبحيرة في قبضة مباحث الدلنجات ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ ”منتدى مصر 2026”: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض جهود الوزارة حول أهمية البُعد البيئي في مشروعات النقل كلية الحقوق جامعة المنصورة تنظم ندوة «تعزيز الوعي وبناء الإنسان» بالتعاون مع الأزهر الشريف المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في جلسة ”الشباب والرياضة” ضمن فعاليات ”منتدى مصر 2026” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء توريد وزراعة 3620 شجرة بمحافظة بني سويف بالطرق والمحاور الرئيسية والمدارس محافظ دمياط يتابع جهود إخماد حريق بورشة بقرية حجاجة بفارسكور دون خسائر في الأرواح .. من داخل مركز السيطرة والسلامة الوطنية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يطلق فعاليات دوري الجامعة الرياضي 2026 بمشاركة الطلاب في منافسات متنوعة الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة حتى بداية الأسبوع المقبل.. وأمطار على السواحل الشمالية والشبورة قد تحجب الرؤية وضعت لزوجها المنوم في عصير المانجو لتمهيد الطريق لعشيقها.. قرارات النيابة بجريمة الوراق مدبولي: الدولة أنشأت أكثر من مليوني وحدة سكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل

”عدالة غائبة بين جدران الأسرة: الزوجة بسلاح القضايا.. والأب ينتظر رؤية أطفاله!” القانون يرد

المستشار محمد حسن
المستشار محمد حسن

في ظل الواقع القانوني والاجتماعي، تبرز مفارقة واضحة في العلاقة بين الزوجين بعد الانفصال، حيث تستطيع الزوجة رفع أكثر من 30 دعوى قضائية ضد الزوج، تتنوع ما بين النفقة، والحضانة، والتمكين من مسكن الزوجية، وأجر الرضاعة، وأجر الحضانة، وغيرها من الحقوق التي كفلها القانون.

في المقابل، يجد الزوج نفسه مقيدًا بإجراءات قانونية معقدة لمجرد رؤية أطفاله، إذ لا يتمكن من ذلك إلا من خلال رفع دعوى قضائية تستغرق وقتًا وجهدًا، وقد لا تحقق له الرؤية بالشكل الإنساني المطلوب.

هذه المفارقة تطرح تساؤلات عديدة حول مدى تحقيق التوازن بين حقوق الطرفين، خاصة وأن الأطفال هم المتأثر الأكبر بهذه النزاعات.

فحرمان الأب من رؤية أبنائه بشكل طبيعي قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للأطفال، كما أن كثرة القضايا بين الزوجين تزيد من حدة الخلاف وتُعقد فرص الوصول إلى حلول ودية.

وأكد المستشار محمد حسن عبده أن القانون وُضع في الأساس لحماية حقوق جميع الأطراف، لكنه أشار إلى أن التطبيق العملي قد يكشف عن بعض أوجه القصور التي تحتاج إلى مراجعة وتعديل، بما يضمن تحقيق العدالة والتوازن بين حقوق الأب والأم، مع مراعاة المصلحة الفضلى للطفل.

إن الحاجة أصبحت ملحة لإعادة النظر في بعض الإجراءات القانونية، وتبسيط آليات رؤية الأطفال، وتشجيع الحلول الودية بين الزوجين، بما يحفظ كرامة الأسرة ويحد من تصاعد النزاعات داخل أروقة المحاكم.