جريدة الديار
الجمعة 17 يوليو 2026 09:20 مـ 2 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”البحراوي” يدعو المواطنين لتقديم الإقرار العقاري قبل نهاية سبتمبر والاستفادة من خصومات وإعفاءات تصل إلى 30% أوقاف مطروح تؤكد أهمية احترام حق الطريق وحسن استثمار الإجازة الصيفية في خطب الجمعة القومي لذوي الإعاقة يشارك في ملتقى ”الألكسو” بعمّان لاستعراض التجربة المصرية في التعليم التكنولوجي الدامج السيطرة على حريق بمحل داخل أبراج الفرسان بمنطقة المؤسسة بشبرا الخيمة وزارة التعليم العالي تستعد لنشر الدليل الشامل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026 ”الكشك” أكلة صعيدية تغزو الأسواق العالمية أوقاف الدقهلية تواصل برنامجها للجمع بين العلوم الشرعية والحديثة .. ندوة بمسجد النصر بعنوان: «اغتنام الإجازة الصيفية» صحة الدقهلية: نجاح ثلاث جراحات دقيقة بقسم النساء والتوليد بمستشفى نبروه المركزي أستاذ جامعي وموجه بالتعليم و7 آخرين متهمين بالاتجار في الآثار إيمان كريم تتفقد شاطئ ”قادرون بلاج” بدمياط الجديدة وتؤكد على تعزيز سُبل الإتاحة والخدمات لذوي الإعاقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها التركي تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والعمل المناخي. إيمان كريم ومحافظ دمياط يتفقدان ”مركز رحمة” بالسنانية لدعم وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة

السيسي يوجه بالانتهاء من المرحلة الأولى لحياة كريمة خلال العام الجاري

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، مع المُهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمُجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، واللواء خالد عبد الله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وصرّح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن المهندسة راندة المنشاوي استعرضت تطورات محاور عمل وخطة عمل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بما في ذلك التوسع في برامج الإسكان، والموقف التنفيذي للعديد من المشروعات التي تقوم بها الوزارة في المحافظات المختلفة، وتطورات مشروعات المُبادرة الرئاسية "سكن كل المصريين"، وتطورات برنامج وحدات الإسكان المتوسط وفوق المتوسط لانشاء حوالي ٢٢٠ ألف وحدة، وبرنامج الإسكان الفاخر لإنشاء حوالي ١٣٠ ألف وحدة.

وأوضحت الوزيرة في هذا الصدد أنه تم إطلاق المرحلة الأولى من برنامج مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وحدات إسكان محدودي الدخل، التي ستشمل إنشاء ١٧ ألف وحدة في ثماني مدن جديدة.

وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي أن الاجتماع شهِد أيضاً مُتابعة الرئيس لتطورات تنفيذ مشروع "حياة كريمة"، حيث أكد ضرورة الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع خلال العام الجاري، موجهاً بضرورة إيلاء الاولوية في المرحلة الثانية لإنشاء محطات الصرف الصحي.

وتناول الاجتماع كذلك تطورات تنفيذ مشروع التجلي الأعظم وحديقة الفسطاط، وكذا المشروعات التي تقوم بها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في الساحل الشمالي والبحر الأحمر، وكذا المشروعات الجارية لتنمية منطقة الساحل الشمالي، وخطط التسليم بتلك المشروعات، وبالأخص مشروع منطقة مارينا ٨، وخطة تطوير مركز مارينا، والأعمال البحرية بالشاطئ وبوغاز المنطقة ٢٤، وتطورات إقامة وتشغيل مدينة العلمين الجديدة، بما في ذلك الموقف التنفيذي للأبراج الشاطئية، وخطة تسليمها، وأعمال تنفيذ الحي اللاتيني، بالإضافة إلى سير العمل بمركز المؤتمرات والمعارض الدولي بالمدينة التراثية، حيث يُمثل منصة مُتكاملة لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية والمعارض الكبرى، بما يدعم مكانة مدينة العلمين الجديدة كمركز إقليمي للفعاليات الاقتصادية والثقافية والسياحية، كما استعرضت السيدة الوزيرة مُقترح تنفيذ المركز الثقافي بمجمع السينمات بالمدينة التراثية، والمباني المستهدفة بالتشغيل بالمدينة التراثية.

وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عرضت الموقف التنفيذي لبرنامج وحدات الايجار بواقع ١٠ آلاف وحدة كمرحلة أولى، حيث استعرضت تطورات موضوع السكن البديل ارتباطا بقانون الإيجار القديم، والجهود المبذولة لتشجيع الإيجار الجديد والايجار التمليكي.

واستعرضت الوزيرة تطورات مشروع التجلي الأعظم في مدينة سانت كاترين، ونسب التنفيذ الفعلية لمكوناته المختلفة.

وقد أكد الرئيس ضرورة وضع جداول زمنية مُحددة لإنهاء المشروعات الجاري تنفيذها وتذليل أي عقبات أمام الاستثمارات المستهدفة في قطاعات الإسكان والمرافق ومياه الشرب، كما أكد الرئيس أهمية المُتابعة المستمرة والدقيقة لمعدلات التنفيذ لتلك المشروعات من خلال تكثيف الجولات الميدانية لضمان خروج تلك المشروعات بأعلى مستوى من الجودة، وبما يعكس حجم التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، ويُحقق بيئة حضارية متكاملة تلبي احتياجات السكان والزائرين.