جريدة الديار
الأربعاء 13 مايو 2026 01:37 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كلية التربية بجامعة المنصورة تنظّم المعرض السنوي الثاني لمشروعات الكابستون ببرنامج STEM بمناسبة عيد الأضحى.. ”البنك الزراعي” يوسع مظلة مبادرة سكة خير لدعم الأسر الأكثر احتياجًا إيران تضع 5 شروط وتطالب بتنفيذها قبل التفاوض مع أمريكا حرارة ملتهبة تصل 42 درجة.. الأرصاد تكشف طقس الساعات القادمة الحكومة تنفي وقف طباعة العملات البلاستيكية فئتي 10 و20 جنيهًا اقتحام مستوطنون إسرائيليون يهود مقام «قبر يوسف» شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية ويؤدون طقوس غريبة بالمكان روسيا.. خروج قطار ركاب عن مساره في مقاطعة بيلجورود جراء انفجار عبوة ناسفة ترامب يدرس تغيير اسم العملية العسكرية ضد إيران إلى ”المطرقة الثقيلة” فلكيا.. أول أيام عيد الأضحى 2026 محافظ كفر الشيخ يكرم كوادر مركز الأورام لجهودهم وحصول المركز على الاعتماد الكامل بنسبة 96٪ من «جهار» الأوقاف: معدل إنجاز متميز بنسبة ٩٨.١٤٪ واستجابة فعّالة لـ ٨٠٥ شكوى وطلبًا محافظ الفيوم يتابع معدلات الأداء بملف تقنين أراضي أملاك الدولة خلال اجتماعه برؤساء مجالس المدن

هل يجوز الكلام أثناء سماع الأذان؟

أكدت دار الإفتاء أن الأذان شُرِع للإعلام بدخول وقت الصلاة؛ فقد أخرج الشيخان، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ».

ما حكم الكلام أثناء سماع الأذان؟

وأضافت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها على فيسبوك، أنه يستحب الإنصات للأذان والانشغال بترديده وترك الكلام وعدم الانشغال بغيره من الأعمال؛ مستشهدة بما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ» متفقٌ عليه.

ونوهت دار الإفتاء بأن الأذان يفوت وغيره من الأعمال باقية يمكن تداركها، إلَّا أن تكون هناك حاجة للكلام فإنَّه يجوز حينئذٍ من غير كراهة.

هل من يتكلم أثناء الأذان تلعنه الملائكة

قالت دار الإفتاء المصرية ، إنه يستحب الإنصات للأذان والانشغال بترديده وترك الكلام وعدم الانشغال بغيره من الأعمال؛ لأنَّ الأذان يفوت وغيره من الأعمال باقية يمكن تداركها، إلَّا أن تكون هناك حاجة للكلام فإنَّه يجوز حينئذٍ من غير كراهة.

وأوضحت " الإفتاء" في إجابتها عن سؤال: ( هل من يتكلم أثناء الأذان تلعنه الملائكة 80 سنة ولا يستطيع نطق الشهادة عند الموت؟)، أنه لا صحة للقول بلعن من يتحدث أثناء الأذان، ولكن المستحب لمن يسمع الأذان أن يردد كلمات الأذان مع المؤذن، وحكاية الأذان مندوبة وليست واجبة، والكلام أثناء الأذان ليس محرماً ولكن تركه أثناء الأذان لغير ضرورة هو من الآداب.

حكمة مشروعية الأذان

وأضافت أنه شُرِع الأذان للإعلام بدخول وقت الصلاة؛ فقد روى الشيخان في "صحيحيهما" عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ».

حكم الترديد خلف المؤذن

وتابعت: قد ورد في السنة المطهرة ما يدل على استحباب متابعة المؤذِّن وإجابته بترديد الأذان خلفه لكلِّ من سمعه؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ» متفقٌ عليه.

كيفية ترديد الأذان خلف المؤذن

وأشارت إلى أنه يُسَنّ لمَن يسمع الأذان أن يقول مثل ما يقول المؤذِّن إلَّا في الحيعلتين، وهي قول المؤذِّن: "حي على الصلاة، حي على الفلاح"، فيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وعند قول المؤذِّن في صلاة الفجر: "الصلاة خير من النوم"، يقول السامع: "صدقت وبررت"، وعند قول المؤذِّن في الإقامة: "قد قامت الصلاة"، يقول السامع: "أقامها الله وأدامها؛ يُنظر: "بدائع الصنائع" للإمام الكاساني الحنفي (1/ 155، ط. دار الكتب العلمية)، و"شرح مختصر خليل" للعلامة الخرشي المالكي (1/ 233، ط. دار الفكر )، و"روضة الطالبين" للإمام النووي الشافعي (1/ 203، ط. المكتب الإسلامي)، و"شرح مختصر الخرقي" للإمام الزركشي الحنبلي (1/ 523-525، ط. دار العبيكان).

وأفادت بأنه ذهب بعض الحنفية إلى أن المستمع يقول عند سماعه الحيعلتين: "حي على الصلاة، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، "حي على الفلاح، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وفصَّل بعضهم بأن يأتي بالحوقلة مكان "حي على الصلاة"، ويقول: "ما شاء الله كان" مكان "حي على الفلاح"؛ يُنظر: "رد المحتار" للعلامة ابن عابدين (1/ 397، ط. دار الفكر).