جريدة الديار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:58 صـ 6 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الضرائب العقارية تنفذ لقاءا توعويا بمديرية الشباب والرياضة بالدقهلية .. تعزيزا للتحول الرقمي بنك مصر يوقع مع ”إي فاينانس” لتحويل مرتبات العاملين بالمجموعة والشركات التابعة لها بيت السناري يستضيف «مهرجان خيال الظل الأول» لتعزيز الهوية الفنية المصرية يومي 22 و23 يوليو د. منال عوض تبحث مع محافظ جنوب سيناء مشروعات الخطة الاستثمارية وموقف مشروع ”جرين شرم” الدقهلية: ضبط 9.5 طن زيوت مجهولة المصدر داخل مصنع ”سرجة” لتعبئة الزيوت في حملة تموينية تموين الإسكندرية تستجيب لشكاوى المواطنين وتضبط زيوت مجهولة المصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يثمن افتتاح المحكمة النموذجية الصديقة للطفل بمحكمة شرق الإسكندرية ضبط ٢٥٠ كيلو جرامًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بأحد المطاعم بمدينة سوهاج ضبط خريج حقوق واخر علوم يعملون بالتغذية العلاجية بدون ترخيص ببني سويف رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستعرض مشروعًا طلابيًا لتطوير الهوية البصرية والخدمات الطلابية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستعرض تطبيقًا ذكيًا لإدارة الأنشطة الرياضية ويمنح مبتكره منحة دراسية بنسبة 50% .. دعمًا للابتكار الطلابي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حـادث طريق بنها الحر

خالد الجندي: العلماء لا يأتيهم الناس إلا في أوقات الشدائد.. وواجبنا الوفاء لهم

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إننا بحاجة ماسة إلى كلمة وفاء في حق مشايخنا الذين يعملون في أصعب الظروف، ويتحملون الشحن النفسي ضد التدين في العالم كله، في وقت يموج فيه العالم بدعوات غريبة ما بين الإلحاد والانحراف، إلى جانب صراعات السوشيال ميديا، ومع ذلك يظل الشيخ الحقيقي صابرًا على الاتهامات والتشكيك والتجريح.

وأضاف الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء، أن من واجب كل إنسان استفاد من هؤلاء العلماء، خاصة في شهر رمضان، أن يقدّم لهم كلمة تقدير واعتراف بفضلهم، موضحًا أن المساجد لولا هؤلاء ما كانت منارات للخير وساحة للطمأنينة لقلوب أنهكتها الهموم وبحثت عن الراحة وسماع الذكر الحكيم.

الشيخ خالد الجندي: واجبنا الوفاء والعرفان لعلمائنا الذين يتحملون هموم الناس

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن العلماء لا يأتيهم الناس إلا في أوقات الكرب والشدائد، قائلًا إن الداعية يتحول إلى موطن لهموم المجتمع، يستمع إلى مشاكل وصراعات وأسرار لم يكن يتمنى أن يسمعها، ويتحمل فوق ذلك مسؤوليات أخرى من حفظ القرآن وإتقان اللغة والوجود الدائم لخدمة الناس، وهو ما يشكل عبئًا نفسيًا كبيرًا.

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن بعض الناس قد يسيء الظن حين لا يتمكن الداعية من الرد أو يكون غير متاح، معتبرين ذلك تكبرًا أو تقصيرًا، بينما الحقيقة أنهم يتحملون ضغوطًا كبيرة في صمت، داعيًا إلى تقدير هذه الجهود، ولو بكلمة طيبة تشعرهم بأن ما يقدمونه محل احترام وتقدير من المجتمع.