جريدة الديار
الأحد 17 مايو 2026 03:30 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لجنة مشتركة بين القومي لذوي الإعاقة والتضامن والصحة لحل مشكلات بطاقات الخدمات المتكاملة كلية الحقوق جامعة المنصورة تفتح حوارًا مباشرًا مع الطلاب الوافدين حول الدراسة والامتحانات جهود تموين الدقهلية خلال ثلاثة أيام: تحرير 315 مخالفة والتحفظ على 3 طن تقريبا أعلاف وردة ودقيق وسلع غذائية متنوعة اجتماع الرئيس السيسي بوزير الدفاع والإنتاج الحربي ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة كلية التجارة بجامعة المنصورة تنظّم ندوة حول التأهيل المهني الدولي وتكرّم الفائزين بمنح CMA وFMAA جامعة المنصورة تستقبل رئيس جامعة سيئون اليمنية لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي المشترك رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد مشروعات طلاب الهندسة خلال اليوم العلمي لهندسة التصنيع في نسخته الخامسة ويشيد بتميز المشروعات محافظ دمياط يستكمل غدا افتتاح بعض المشروعات بعد اغتيال عز الدين حداد.. من يخلف “شبح حماس”؟ أسماء بارزة تتصدر السيسي يوجه بالحصر والتوثيق للأصول والممتلكات التابعة لهيئة الأوقاف المصرية وصلت لـ 40 جنيها.. لماذا ارتفعت أسعار الطماطم بالأسواق بعد انخفاضها؟ موجة نار تضرب البلاد.. موعد ذروة الحرارة وتحذير عاجل للمواطنين

خالد الجندي: العلماء لا يأتيهم الناس إلا في أوقات الشدائد.. وواجبنا الوفاء لهم

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إننا بحاجة ماسة إلى كلمة وفاء في حق مشايخنا الذين يعملون في أصعب الظروف، ويتحملون الشحن النفسي ضد التدين في العالم كله، في وقت يموج فيه العالم بدعوات غريبة ما بين الإلحاد والانحراف، إلى جانب صراعات السوشيال ميديا، ومع ذلك يظل الشيخ الحقيقي صابرًا على الاتهامات والتشكيك والتجريح.

وأضاف الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء، أن من واجب كل إنسان استفاد من هؤلاء العلماء، خاصة في شهر رمضان، أن يقدّم لهم كلمة تقدير واعتراف بفضلهم، موضحًا أن المساجد لولا هؤلاء ما كانت منارات للخير وساحة للطمأنينة لقلوب أنهكتها الهموم وبحثت عن الراحة وسماع الذكر الحكيم.

الشيخ خالد الجندي: واجبنا الوفاء والعرفان لعلمائنا الذين يتحملون هموم الناس

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن العلماء لا يأتيهم الناس إلا في أوقات الكرب والشدائد، قائلًا إن الداعية يتحول إلى موطن لهموم المجتمع، يستمع إلى مشاكل وصراعات وأسرار لم يكن يتمنى أن يسمعها، ويتحمل فوق ذلك مسؤوليات أخرى من حفظ القرآن وإتقان اللغة والوجود الدائم لخدمة الناس، وهو ما يشكل عبئًا نفسيًا كبيرًا.

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن بعض الناس قد يسيء الظن حين لا يتمكن الداعية من الرد أو يكون غير متاح، معتبرين ذلك تكبرًا أو تقصيرًا، بينما الحقيقة أنهم يتحملون ضغوطًا كبيرة في صمت، داعيًا إلى تقدير هذه الجهود، ولو بكلمة طيبة تشعرهم بأن ما يقدمونه محل احترام وتقدير من المجتمع.