جريدة الديار
السبت 6 يونيو 2026 01:13 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأوقاف تدشن برنامجًا جديدًا للجمع بين العلوم الشرعية والحديثة .. ندوة بالمنصورة تناقش الاستخدام الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد المجزر الآلي الجديد بالغردقة لمتابعة معدلات التنفيذ وتطبيق المعايير البيئية. في يوم البيئة العالمي 2026.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مشروع زراعة 3000 فدان جوجوبا بالغردقة في اليوم العالمي للبيئة.. ”غرينبيس” تطلق وثائقي ”تحت الشمس” لتوثيق صمود شباب الجنوب ضد إمبراطوريات النفط محافظ الدقهلية يختتم جولته بجمصة وكيل وزارة الأوقاف أدي صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة محافظ البحر الأحمر أدي صلاة الجمعة بمسجد المدينة المنورة برأس غارب وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بفسخ التعاقد مع شركة النظافة برأس غارب وسفاجا بالبحر الأحمر بسبب تدني مستوى الخدمة محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمدينة جمصة .. ويؤكد منتجعات سياحية وتجهيزات حضارية على أعلى مستوى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد منظومة المخلفات بالبحر الأحمر وتتابع تشغيل المدفن الصحي برأس غارب. قبل انتقاله إلى فالنسيا.. ديانج يعود لقيادة منتخب مالي بعد فترة غياب لا نتمسك بأي نصوص.. الحكومة تكشف مفاجأة بشأن قانون الأحوال الشخصية

خالد الجندي: العلماء لا يأتيهم الناس إلا في أوقات الشدائد.. وواجبنا الوفاء لهم

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إننا بحاجة ماسة إلى كلمة وفاء في حق مشايخنا الذين يعملون في أصعب الظروف، ويتحملون الشحن النفسي ضد التدين في العالم كله، في وقت يموج فيه العالم بدعوات غريبة ما بين الإلحاد والانحراف، إلى جانب صراعات السوشيال ميديا، ومع ذلك يظل الشيخ الحقيقي صابرًا على الاتهامات والتشكيك والتجريح.

وأضاف الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء، أن من واجب كل إنسان استفاد من هؤلاء العلماء، خاصة في شهر رمضان، أن يقدّم لهم كلمة تقدير واعتراف بفضلهم، موضحًا أن المساجد لولا هؤلاء ما كانت منارات للخير وساحة للطمأنينة لقلوب أنهكتها الهموم وبحثت عن الراحة وسماع الذكر الحكيم.

الشيخ خالد الجندي: واجبنا الوفاء والعرفان لعلمائنا الذين يتحملون هموم الناس

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن العلماء لا يأتيهم الناس إلا في أوقات الكرب والشدائد، قائلًا إن الداعية يتحول إلى موطن لهموم المجتمع، يستمع إلى مشاكل وصراعات وأسرار لم يكن يتمنى أن يسمعها، ويتحمل فوق ذلك مسؤوليات أخرى من حفظ القرآن وإتقان اللغة والوجود الدائم لخدمة الناس، وهو ما يشكل عبئًا نفسيًا كبيرًا.

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن بعض الناس قد يسيء الظن حين لا يتمكن الداعية من الرد أو يكون غير متاح، معتبرين ذلك تكبرًا أو تقصيرًا، بينما الحقيقة أنهم يتحملون ضغوطًا كبيرة في صمت، داعيًا إلى تقدير هذه الجهود، ولو بكلمة طيبة تشعرهم بأن ما يقدمونه محل احترام وتقدير من المجتمع.