جريدة الديار
الإثنين 20 يوليو 2026 12:23 مـ 5 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد إدارات الديوان العام ويؤكد: سرعة الإنجاز وتوفير الرعاية الكاملة للمواطنين افتتاح الدورة ١٩ من مهرجان قسم المسرح الدولي د. إيمان كريم تتفقد مكتبة مصر العامة بعزبة البرج وتبحث تعزيز الدمج المجتمعي لذوي الإعاقة بدمياط د. إيمان كريم تتفقد المدينة الصديقة للنساء بدمياط وتتابع جهود التمكين والدمج برنامج تدريبي للعاملين بهيئة النقل العام بالإسكندرية لتعزيز ثقافة الدمج والإتاحة لذوي الإعاقة ياسمين فؤاد خلال جولتها بالصين ومنغوليا: استعادة الأراضي المتدهورة ضرورة حتمية لضمان الأمن الغذائي والمائي حالة الطقس المتوقعة لمدة ٥ ايام من غداً الثلاثاء لمحات في طقس اليوم الإثنين إسرائيل قد تتعرض لهجوم إيراني واسع بالصواريخ متابعة مكثفة لمنظومة توزيع الأسمدة الزراعية بجمعيات مركزي المراغة وسوهاج الحرس الثوري الإيراني يعلن تفاصيل عملية استهداف القوات الأمريكية في الأردن تتويج إسبانيا بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد فوزها على الأرجنتين 1-0

إذا صبرت فلا تشكُ.. خالد الجندي يحذر: الشكوى تفسد الصبر دون أن تشعر

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الإيمان لا يستقيم إلا بثلاثة معانٍ كبرى: الصبر، والهجر، والصفح، ناقلًا عن يحيى بن شرف النووي قوله: “لا يستقيم إيمان المرء إلا إذا استقام صبره وهجره وصفحه”.

خالد الجندي: إذا صبرت فلا تشكُ وإذا هجرت فلا تؤذِ

وأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن لكل معنى من هذه الثلاثة ضابطًا دقيقًا، قائلًا: “إذا صبرت فلا تشكُ، وإذا هجرت فلا تؤذِ، وإذا صفحت فلا تُعاتب”، معتبرًا أن كثيرًا من الناس يظنون أنهم صبروا، بينما هم يقعون في الشكوى التي تُفسد الصبر.

وبيّن أن الشكوى لغير الله تُفقد الصبر معناه، موضحًا أن الحديث عن الألم للطبيب أو لطلب العلاج لا يُعد شكوى مذمومة، وإنما المذموم هو الاعتراض أو الشكوى من المُبتلي، قائلًا: “إذا شكوت من البلاء فلا تشكُ من المُبتلي”.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى ضرورة توجيه الشكوى لمن يملك النفع أو التغيير، مثل القاضي أو الطبيب، أما الشكوى لمجرد الفضفضة بين الناس فليست من الصبر، بل قد تصل إلى ما وصفه بـ”التشهير”.

واستشهد الشيخ خالد الجندي بقصة نبي الله يعقوب عليه السلام، في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾، موضحًا أن “البث” هو إعلان الشكوى، بينما الحزن يبقى في القلب، وأن يعقوب وجّه شكواه إلى الله وحده.

وأكد الجندي أن على الإنسان إذا نزلت به شدة أن يرفعها إلى الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تُسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له برزق عاجل أو آجل”.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الشريعة تحمل “كنزًا” في هذه المعاني، داعيًا إلى فهمها وتطبيقها بدقة، لأن الصبر الحقيقي ليس مجرد تحمل، بل هو انضباط في القول والفعل، والهجر ليس إيذاء، والصفح ليس عتابًا مستترًا.