جريدة الديار
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:08 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة تعلن تأسيس «وادي الابتكار وريادة الأعمال»؛ لتعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا ودعم الاقتصاد المعرفي بنك التعمير والإسكان ينفذ تدريبا تفاعليا للتوعية بالأمن السيبراني بالتعاون مع شركة Unit 42 محافظ قنا يتابع تنفيذ مشروع تطوير مرسى دندرة السياحي لتعزيز السياحة الريفية ارتفاع حصيلة حادث أتوبيس جنوب سيناء إلى 22 وفاة و28 مصاباً على طريق دهب نويبع الدراسة في موعدها المحدد ولا تأجيل ضمن خطة 2026/2027 .. رصف 500 متر بطريق الوحدة المحلية حتى كوبري شاهين بديروط بتكلفة 1.65 مليون جنيه خبير اقتصادي: البيان المصري الصيني المشترك يمثل طفرة في الاستثمار والطاقة وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية «اللغة العربية وتحديات التحول الرقمي» مناقشة مستقبل العربية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الصحة يُكرم أبطال الإسعاف لإنقاذهم حياة أب استجابوا لنداء طفل في 6 دقائق جامعة المنصورة الأهلية تعلن بدء الدراسة ببرنامج الجيوماتكس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية محافظ الدقهلية في زيارة لفضيلة مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات مُكثفة على 3 أحياء بالقاهرة وترصد إنهاء 195 معاملة ومخالفة

إذا صبرت فلا تشكُ.. خالد الجندي يحذر: الشكوى تفسد الصبر دون أن تشعر

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الإيمان لا يستقيم إلا بثلاثة معانٍ كبرى: الصبر، والهجر، والصفح، ناقلًا عن يحيى بن شرف النووي قوله: “لا يستقيم إيمان المرء إلا إذا استقام صبره وهجره وصفحه”.

خالد الجندي: إذا صبرت فلا تشكُ وإذا هجرت فلا تؤذِ

وأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن لكل معنى من هذه الثلاثة ضابطًا دقيقًا، قائلًا: “إذا صبرت فلا تشكُ، وإذا هجرت فلا تؤذِ، وإذا صفحت فلا تُعاتب”، معتبرًا أن كثيرًا من الناس يظنون أنهم صبروا، بينما هم يقعون في الشكوى التي تُفسد الصبر.

وبيّن أن الشكوى لغير الله تُفقد الصبر معناه، موضحًا أن الحديث عن الألم للطبيب أو لطلب العلاج لا يُعد شكوى مذمومة، وإنما المذموم هو الاعتراض أو الشكوى من المُبتلي، قائلًا: “إذا شكوت من البلاء فلا تشكُ من المُبتلي”.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى ضرورة توجيه الشكوى لمن يملك النفع أو التغيير، مثل القاضي أو الطبيب، أما الشكوى لمجرد الفضفضة بين الناس فليست من الصبر، بل قد تصل إلى ما وصفه بـ”التشهير”.

واستشهد الشيخ خالد الجندي بقصة نبي الله يعقوب عليه السلام، في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾، موضحًا أن “البث” هو إعلان الشكوى، بينما الحزن يبقى في القلب، وأن يعقوب وجّه شكواه إلى الله وحده.

وأكد الجندي أن على الإنسان إذا نزلت به شدة أن يرفعها إلى الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تُسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له برزق عاجل أو آجل”.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الشريعة تحمل “كنزًا” في هذه المعاني، داعيًا إلى فهمها وتطبيقها بدقة، لأن الصبر الحقيقي ليس مجرد تحمل، بل هو انضباط في القول والفعل، والهجر ليس إيذاء، والصفح ليس عتابًا مستترًا.