جريدة الديار
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:19 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
احتجاجات في ميلانو لليوم الثاني ورئيسة وزراء إيطاليا تدعو لاجتماع غدا المتحدث العسكري يكشف عن جهود توطين الصناعات العسكرية وتنوع التسليح هل يلغي بطاقة التموين؟ كل ما تريد معرفته عن الكارت الموحد 2026 خلال المنتدى الإقليمي في تونس.. «رائد» تدعو إلى تعزيز دور المجتمع المدني في مجابهة الكوارث البحوث الإسلاميَّة يوضِّح مكانة العقل في الإسلام وسُبُل الحفاظ عليه من الأفكار المنحرفة إصابة 17 شخصًا باشتباه تسمم غذائي عقب تناول وجبة كشري داخل مصنع بالدقهلية وزارة التنمية المحلية والبيئة تنظم ورشة عمل بالإسكندرية لبناء قدرات مديري المحميات الطبيعية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء يهنئ الوزير وعمرو قنديل نائب الوزير القبض على المتهم بإطلاق ألعاب نارية فى حفل زفاف ببولاق الدكرور وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي الحادي عشر بمركز سقارة اليوم الأحد سر قلق أرسنال من انتقال مهاجم أتلتيكو مدريد إلى برشلونة

إذا صبرت فلا تشكُ.. خالد الجندي يحذر: الشكوى تفسد الصبر دون أن تشعر

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الإيمان لا يستقيم إلا بثلاثة معانٍ كبرى: الصبر، والهجر، والصفح، ناقلًا عن يحيى بن شرف النووي قوله: “لا يستقيم إيمان المرء إلا إذا استقام صبره وهجره وصفحه”.

خالد الجندي: إذا صبرت فلا تشكُ وإذا هجرت فلا تؤذِ

وأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن لكل معنى من هذه الثلاثة ضابطًا دقيقًا، قائلًا: “إذا صبرت فلا تشكُ، وإذا هجرت فلا تؤذِ، وإذا صفحت فلا تُعاتب”، معتبرًا أن كثيرًا من الناس يظنون أنهم صبروا، بينما هم يقعون في الشكوى التي تُفسد الصبر.

وبيّن أن الشكوى لغير الله تُفقد الصبر معناه، موضحًا أن الحديث عن الألم للطبيب أو لطلب العلاج لا يُعد شكوى مذمومة، وإنما المذموم هو الاعتراض أو الشكوى من المُبتلي، قائلًا: “إذا شكوت من البلاء فلا تشكُ من المُبتلي”.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى ضرورة توجيه الشكوى لمن يملك النفع أو التغيير، مثل القاضي أو الطبيب، أما الشكوى لمجرد الفضفضة بين الناس فليست من الصبر، بل قد تصل إلى ما وصفه بـ”التشهير”.

واستشهد الشيخ خالد الجندي بقصة نبي الله يعقوب عليه السلام، في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾، موضحًا أن “البث” هو إعلان الشكوى، بينما الحزن يبقى في القلب، وأن يعقوب وجّه شكواه إلى الله وحده.

وأكد الجندي أن على الإنسان إذا نزلت به شدة أن يرفعها إلى الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تُسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له برزق عاجل أو آجل”.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الشريعة تحمل “كنزًا” في هذه المعاني، داعيًا إلى فهمها وتطبيقها بدقة، لأن الصبر الحقيقي ليس مجرد تحمل، بل هو انضباط في القول والفعل، والهجر ليس إيذاء، والصفح ليس عتابًا مستترًا.