جريدة الديار
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:20 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إصابة ١٣ شخصا في انقلاب ميكروباص بطريق ”الإسماعيلية السويس” أمام فايد وزير الصحة يتفقد مخازن التموين الطبي للاطمئنان على المخزون الاستراتيجي من المستلزمات الطبية محافظ بني سويف يعقد اجتماعاً بقيادات التعليم ورؤساء الوحدات المحلية احترس.. أدوية شهيرة تسبب الصلع عند الرجال كمية البروتين اليومية المناسبة لمختلف الأعمار الاحتلال يبحث حزاما أمنيا جديدا في لبنان.. وخطة الانسحاب لم تحسم سياسيًا فرصة لمحدودي الدخل.. كل ما تريد معرفته عن طرح 25 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار التمليكي الأرصاد: طقس الغد حار رطب نهارًا مائل للحرارة رطب ليلًا على أغلب الأنحاء بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من مبادرة المشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73 ألفا و651 شهيدا قانون الإيجار القديم.. مستشار المستأجرين: ننتظر حكم الدستورية لحسم مصير الطعون والزيادة 45 مليار جنيه.. حجم سوق التمويل العقاري تضاعف خلال 3 سنوات

صرخة من « كيلو 21» طفل يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات

كوبري 21
كوبري 21
الإسكندرية

انطلقت صرخة طفل من "كيلو 21".. يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات.


في مشهد يلخص حجم المعاناة اليومية، تحولت منشورات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية إلى ساحة استغاثة مفتوحة، أطلقها أهالي منطقة "كيلو 21" بالعجمي، بعدما بلغ الخوف ذروته، وخرجت الأمور عن السيطرة.

القصة بدأت بحادثة كادت أن تنتهي بكارثة… طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره، كان يسير كغيره من الأطفال، قبل أن يتحول المشهد فجأة إلى لحظة رعب ، نداء من أحد المتعاطين المتواجدين بكثافة أسفل كوبري "كيلو 21" كان كفيلاً بأن يفقد الصغير شعوره بالأمان، فاندفع هاربًا دون وعي، ليجد نفسه في مواجهة السيارات المسرعة، وكاد أن يلقى حتفه لولا تدخل العناية الإلهية.

هذه الواقعة، بحسب ما تداوله الأهالي، لم تكن سوى "القشة التي قصمت ظهر الصبر"، حيث أكدوا عبر منشوراتهم أن محيط الكوبري تحول إلى بؤرة مفتوحة لمتعاطي المواد المخدرة والخارجين عن القانون، في مشهد يومي يفرض الخوف على المارة، ويهدد سلامة الأطفال والأسر.

وتوالت التعليقات والاستغاثات التي حملت نفس الرسالة: "لم نعد نشعر بالأمان". الأهالي تحدثوا عن معاناة مستمرة، تبدأ بالتحرشات اللفظية، ولا تنتهي بحالات الفوضى التي قد تتطور في أي لحظة إلى ما هو أخطر.

وفي قلب هذه المنشورات، وجه الأهالي نداءً عاجلًا إلى الأجهزة الأمنية، مطالبين بتدخل حاسم يعيد الانضباط إلى هذا الشريان الحيوي، ويضع حدًا نهائيًا لهذه الظواهر، مؤكدين ثقتهم في قدرة رجال الشرطة على إعادة الأمان إلى المنطقة.

وبين سطور تلك الاستغاثة، كان الخوف واضحًا… لكنه كان ممزوجًا بأمل واحد: أن تعود "العجمي" كما كانت، مكانًا آمنًا لأطفالها وأهلها.