جريدة الديار
الخميس 23 يوليو 2026 02:12 صـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الأوقاف يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ندوة ”أهمية الألف يوم لصحة الطفل الجسدية والذهنية والنفسية” بمجمع إعلام السويس جامعة المنصورة الأهلية توقع تعاونًا مع مجلس التعليم الكندي ”المنيا” تتصدر الجامعات المصرية باعتماد 6 مستشفيات جامعية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان آداب المنصورة تختتم مؤتمرها الدولي السادس بتوصيات لتعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي واستشراف مستقبل العلوم الإنسانية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل وفد المكتب الوطني لبرنامج Erasmus+ ومكتب التعاون الأوروبي للبحوث والابتكار بنك التعمير والإسكان: خبرة تمتد لأكثر من 45 عامًا تعزز دورنا في دعم القطاع العقاري جامعة المنصورة الأهلية ونقابة البيطريين بالدقهلية تطلقان ثاني قافلة بيطرية مجانية بقرية ”الجوهري” ببلقاس رئيس جامعة دمنهور الأهلية يشهد ختام فعاليات دورتي ”التربية العسكرية” و ”التربية الوطنية” رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو

صرخة من « كيلو 21» طفل يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات

كوبري 21
كوبري 21
الإسكندرية

انطلقت صرخة طفل من "كيلو 21".. يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات.


في مشهد يلخص حجم المعاناة اليومية، تحولت منشورات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية إلى ساحة استغاثة مفتوحة، أطلقها أهالي منطقة "كيلو 21" بالعجمي، بعدما بلغ الخوف ذروته، وخرجت الأمور عن السيطرة.

القصة بدأت بحادثة كادت أن تنتهي بكارثة… طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره، كان يسير كغيره من الأطفال، قبل أن يتحول المشهد فجأة إلى لحظة رعب ، نداء من أحد المتعاطين المتواجدين بكثافة أسفل كوبري "كيلو 21" كان كفيلاً بأن يفقد الصغير شعوره بالأمان، فاندفع هاربًا دون وعي، ليجد نفسه في مواجهة السيارات المسرعة، وكاد أن يلقى حتفه لولا تدخل العناية الإلهية.

هذه الواقعة، بحسب ما تداوله الأهالي، لم تكن سوى "القشة التي قصمت ظهر الصبر"، حيث أكدوا عبر منشوراتهم أن محيط الكوبري تحول إلى بؤرة مفتوحة لمتعاطي المواد المخدرة والخارجين عن القانون، في مشهد يومي يفرض الخوف على المارة، ويهدد سلامة الأطفال والأسر.

وتوالت التعليقات والاستغاثات التي حملت نفس الرسالة: "لم نعد نشعر بالأمان". الأهالي تحدثوا عن معاناة مستمرة، تبدأ بالتحرشات اللفظية، ولا تنتهي بحالات الفوضى التي قد تتطور في أي لحظة إلى ما هو أخطر.

وفي قلب هذه المنشورات، وجه الأهالي نداءً عاجلًا إلى الأجهزة الأمنية، مطالبين بتدخل حاسم يعيد الانضباط إلى هذا الشريان الحيوي، ويضع حدًا نهائيًا لهذه الظواهر، مؤكدين ثقتهم في قدرة رجال الشرطة على إعادة الأمان إلى المنطقة.

وبين سطور تلك الاستغاثة، كان الخوف واضحًا… لكنه كان ممزوجًا بأمل واحد: أن تعود "العجمي" كما كانت، مكانًا آمنًا لأطفالها وأهلها.