جريدة الديار
الخميس 23 أبريل 2026 08:44 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم يعتمد جداول امتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسى 2025/ 2026 القبض على سيدة أتلفت كاميرات مراقبة خاصة بمنزل جارتها بالبحيرة حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة لخمسة أيام تبدأ من غداً الجمعة إلى يوم الثلاثاء المقبل أبو زيد يتابع معرض وورش العمل بإدارة شرق التعليمية الشباب والرياضة بالإسكندرية يحتفل بيوم اليتيم روشتة ذهبية لإصابات الملاعب كرة السلة والكاحل أول الضحايا من البلاغ الكاذب إلى حبل المشنقة.. رحلة ”مي” لقتل طفلتها ”كيان” انتقاماً من الماضي صرخة من « كيلو 21»طفل يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات محافظ البحيرة.. ملف السكان أحد أهم محاور التنمية.. وتنظيم الأسرة استثمار مباشر في صحة الانسان واستقرار المجتمع وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بالتحرك الفوري لضبط ”فنطاس” يلوث مصرف القلعة بالإسكندرية وتشدد: لا تهاون مع المخالفين الحكومة ترد على شائعات توقف المصانع إضافة المواليد على بطاقة التموين 2026.. الفئات المستحقة والخطوات الكاملة

صرخة من « كيلو 21»طفل يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات

كوبري 21
كوبري 21
الإسكندرية

انطلقت صرخة طفل من "كيلو 21".. يهرب من الرعب تحت عجلات السيارات.


في مشهد يلخص حجم المعاناة اليومية، تحولت منشورات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية إلى ساحة استغاثة مفتوحة، أطلقها أهالي منطقة "كيلو 21" بالعجمي، بعدما بلغ الخوف ذروته، وخرجت الأمور عن السيطرة.

القصة بدأت بحادثة كادت أن تنتهي بكارثة… طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره، كان يسير كغيره من الأطفال، قبل أن يتحول المشهد فجأة إلى لحظة رعب ، نداء من أحد المتعاطين المتواجدين بكثافة أسفل كوبري "كيلو 21" كان كفيلاً بأن يفقد الصغير شعوره بالأمان، فاندفع هاربًا دون وعي، ليجد نفسه في مواجهة السيارات المسرعة، وكاد أن يلقى حتفه لولا تدخل العناية الإلهية.

هذه الواقعة، بحسب ما تداوله الأهالي، لم تكن سوى "القشة التي قصمت ظهر الصبر"، حيث أكدوا عبر منشوراتهم أن محيط الكوبري تحول إلى بؤرة مفتوحة لمتعاطي المواد المخدرة والخارجين عن القانون، في مشهد يومي يفرض الخوف على المارة، ويهدد سلامة الأطفال والأسر.

وتوالت التعليقات والاستغاثات التي حملت نفس الرسالة: "لم نعد نشعر بالأمان". الأهالي تحدثوا عن معاناة مستمرة، تبدأ بالتحرشات اللفظية، ولا تنتهي بحالات الفوضى التي قد تتطور في أي لحظة إلى ما هو أخطر.

وفي قلب هذه المنشورات، وجه الأهالي نداءً عاجلًا إلى الأجهزة الأمنية، مطالبين بتدخل حاسم يعيد الانضباط إلى هذا الشريان الحيوي، ويضع حدًا نهائيًا لهذه الظواهر، مؤكدين ثقتهم في قدرة رجال الشرطة على إعادة الأمان إلى المنطقة.

وبين سطور تلك الاستغاثة، كان الخوف واضحًا… لكنه كان ممزوجًا بأمل واحد: أن تعود "العجمي" كما كانت، مكانًا آمنًا لأطفالها وأهلها.