جريدة الديار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 09:06 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجّه المحافظات بمتابعة مبادرة الـ100 مليون شجرة وحظر قطعها دون موافقة المحافظ وجهاز البيئة وزير التعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أغسطس 2026 رئيس جامعة المنصورة الأهلية: تطوير كلية تكنولوجيا العلوم الصحية وإضافة برامج جديدة لمواكبة سوق العمل محليًا ودوليًا «الضربة بـ20».. الحرس الثوري يضع شروطًا أمام إعادة فتح مضيق هرمز الحكومة توافق على 5 قرارات جديدة اليوم التعليم العالي: غدا أخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة تعيين 43 ألف معلم في أكبر دفعة خلال السنوات الأخيرة قبل انطلاق العام الدراسي.. محافظ البحيرة تتفقد عددا من المدارس بكفر الدوار للطلاب والموظفين.. أماكن استخراج اشتراكات مونوريل شرق النيل وأسعار التذاكر الأرصاد تفجر مفاجأة عن طقس الخميس: انخفاض الحرارة بعد موجة الحر تمديد مهلة توفيق أوضاع وتقنين إقامة الأجانب المقيمين بالبلاد بصورة غير شرعية

بدء هدنة الثلاثة أسابيع في جنوب لبنان وسط خروقات إسرائيلية وغارات متفرقة

دخلت اليوم هدنة الثلاثة أسابيع حيّز التنفيذ، وهي الهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب مباحثات دولية هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في محاولة لاحتواء التصعيد وفتح المجال أمام مسار تفاوضي أوسع.

ورغم بدء سريان الهدنة، شهد جنوب لبنان خروقات ميدانية، حيث أغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور، ما أسفر عن سقوط شهيد ووقوع عدد من الإصابات، في حين شنّ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارة على مدخل بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى قطع الطريق المؤدية إليها، وسط حالة من التوتر والحذر في المنطقة. .كما انفجرت مسيرة إسرائيلية عند مفرق السماعية قرب صور.

يذكر ان هدنة الثلاثة أسابيع بين لبنان وإسرائيل بدأت وسط واقع ميداني معقّد، إذ ورغم الإعلان الأمريكي عن تمديد وقف إطلاق النار، لا تزال الأوضاع على الأرض تشهد توتراً واضحاً، مع تسجيل غارات واستهدافات متفرقة في عدد من البلدات الجنوبية، ما يعكس صعوبة تثبيت التهدئة بشكل كامل.

الهدنة، التي جاءت بعد فترة من التصعيد العنيف، تُعد امتداداً للهدنة الاولي لوقف إطلاق النار والتى بدأت يوم ١٦ ابريل الحالى و استمرت لمدة ١٠ ايام وتسعى واشنطن من خلالها إلى كسب الوقت لإطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ سنوات طويلة من القطيعة.

لكن في المقابل، تشير المعطيات الميدانية إلى أن أي خرق، ولو محدود، قد يهدد بانهيار هذا المسار، خصوصاً في ظل استمرار العمليات العسكرية المتقطعة، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في اختبار مدى صمود هذه الهدنة وإمكانية تحويلها إلى اتفاق طويل الأمد.