نعيم قاسم: المقاومة مستمرة وقوية والعدو تفاجأ بصمود المقاومين
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم أن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، سعت إلى إنهاء المقاومة في لبنان لكنها لم تحقق ذلك رغم استمرار الحرب منذ عملية أولي البأس في 23 سبتمبر 2024.
وذكر قاسم في خطاب تناول تطورات الحرب أن إسرائيل وصلت إلى ما وصفه بطريق مسدود، مشددًا على أن المقاومة لا تزال قوية ومتماسكة وتحظى بتأييد شعبي واسع رغم الخسائر والنزوح.
وانتقد قاسم ما اعتبره تنازلات تقدمها السلطات اللبنانية، مؤكدًا رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع إسرائيل، وداعيًا إلى وقف الاتصالات المباشرة والعودة إلى مسار التفاوض غير المباشر.
وحدد قاسم شروطًا لأي تسوية، تشمل وقف العدوان الإسرائيلي، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة السكان إلى قراهم، إضافة إلى إعادة الإعمار.
وأكد أن المقاومة لن تتخلى عن سلاحها، معتبرًا أنه وسيلة دفاع في مواجهة الاحتلال، مشيرًا إلى أن الخيارات المطروحة تتمثل في التحرير أو الذل.
وشدد على رفض أي قرارات داخلية تستهدف المقاومة، داعيًا إلى حوار داخلي يعيد ترتيب الأولويات السياسية في لبنان بعيدًا عن الضغوط الخارجية.
وفي سياق حديثه عن الحرب، قال إن وقف إطلاق النار في مراحل سابقة تحقق نتيجة صمود المقاومة ودور إيران، مشيدًا بالدور الإيراني في المفاوضات.
وأشار قاسم إلى أن المقاومة ستواصل عملياتها العسكرية ردًا على ما وصفه بالعدوان، محذرًا من أن التهديدات الإسرائيلية لن تدفعها إلى التراجع، ومؤكدًا استمرار التنسيق مع القوى اللبنانية الحليفة، مشددًا على أن المقاومة مستمرة وقوية ولا يمكن هزيمتها والعدو تفاجأ بصمود المقاومين.
وشدد الأمين العام لحزب الله اللبناني: على السلطة وقف المفاوضات المباشرة وأن تنهج مسار مفاوضات غير مباشرة، مشددًا على أنه لم يكن ليحصل وقف لإطلاق النار لولا موقف إيران في محادثات باكستان، ومتمسكًا بتراب لبنان،
قال: “لن يبق العدو الإسرائيلي في شبر واحد من أرضنا المحتلة وسيعود أهلنا لأراضيهم”.





