جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 03:08 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجّه المحافظات بمتابعة مبادرة الـ100 مليون شجرة وحظر قطعها دون موافقة المحافظ وجهاز البيئة وزير التعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أغسطس 2026 رئيس جامعة المنصورة الأهلية: تطوير كلية تكنولوجيا العلوم الصحية وإضافة برامج جديدة لمواكبة سوق العمل محليًا ودوليًا «الضربة بـ20».. الحرس الثوري يضع شروطًا أمام إعادة فتح مضيق هرمز الحكومة توافق على 5 قرارات جديدة اليوم التعليم العالي: غدا أخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة تعيين 43 ألف معلم في أكبر دفعة خلال السنوات الأخيرة قبل انطلاق العام الدراسي.. محافظ البحيرة تتفقد عددا من المدارس بكفر الدوار للطلاب والموظفين.. أماكن استخراج اشتراكات مونوريل شرق النيل وأسعار التذاكر الأرصاد تفجر مفاجأة عن طقس الخميس: انخفاض الحرارة بعد موجة الحر تمديد مهلة توفيق أوضاع وتقنين إقامة الأجانب المقيمين بالبلاد بصورة غير شرعية

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: ندعم السودانيين بالغذاء ونبذل جهودا لاستقرار الأوضاع به

قال لوكا ريندا، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالسودان، إنه استنادًا إلى أحدث الإحصاءات، فإن نحو 4 ملايين ونصف المليون شخص غادروا السودان، وتوجّه معظمهم إلى دول مثل تشاد ومصر وأفريقيا الوسطى وليبيا، لكن في الوقت نفسه نشهد بداية عودة أعداد متزايدة منهم إلى السودان، خاصة إلى المناطق التي أصبحت أكثر أمنًا، مثل العاصمة الخرطوم، وولاية الجزيرة، وولاية سنار.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن وتيرة العودة تتزايد، ولا سيما خلال الأشهر الأربعة الماضية، إذ عاد إلى الخرطوم وحدها نحو مليوني شخص؛ بعدما رأى كثير من السودانيين أن أجزاءً من البلاد أصبحت أكثر أمنًا، وأن بإمكانهم البدء في إعادة بناء حياتهم وتأهيل مجتمعاتهم من جديد.

وأوضح أن جهودا حثيثة قد بُذلت في هذه المناطق؛ لضمان أن تكون العودة مستدامة، وأن تتم في أجواء من السلامة والأمن، لافتا إلى أن هذه مؤشرات إيجابية تدل على أن أجزاءً من السودان أصبحت جاهزة لاستقبال المواطنين العائدين.

وأكد أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يواصل العمل في السودان رغم الظروف الراهنة، فهناك اعتقاد لدى البعض بأن السودان، في ظل الحرب، لم يعد مهيأً للعمل التنموي، لكن هذا الاعتقاد غير صحيح.

دعم السودان

وواصل حديثه: "نحن نعمل بالفعل على دعم السودان، بالتعاون مع مختلف المجتمعات المحلية والشركاء، لأن التنمية لا يمكن أن تنتظر انتهاء الحرب بالكامل، بل إن الاستثمار في التعافي المبكر، وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، ودعم المجتمعات المتضررة، يمثل جزءًا أساسيًا من الجهود الرامية إلى تمكين السودانيين من استعادة حياتهم وبناء مستقبل أكثر استقرارًا".