فاتورة الإيجار تقتل البسطاء.. ”قراقص” خارج نطاق السكن والمسؤولين في صمت
خمس سنوات من الوعود.. والنتيجة "أسر بلا مأوى"
منذ نصف عقد من الزمان، نُفذت قرارات هدم المساكن بقرية قراقص بمركز دمنهور، ومنذ تلك اللحظة والأهالي يعيشون في "ترقب قاتل". الوعود التي أُطلقت وقتها بتوفير البديل السريع تبخرت مع مرور الأيام، ليجد أكثر من 570 رب أسرة أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الشارع.
الشتات العائلي.. حينما تنهار الجدران وتتفكك الروابط
لم تكن الجدران هي الوحيدة التي سقطت، بل تسببت الأزمة في تفكك اجتماعي حاد. الأهالي يؤكدون أن عدم القدرة على استئجار مساكن كافية أجبر العائلات على الافتراق؛ فالأبناء في مكان والآباء في مكان آخر، مما أدى إلى زيادة حالات التفكك الأسري وصعوبة الرقابة على الأطفال والشباب، وهو ما يهدد السلم الاجتماعي للقرية.
فاتورة الإيجار تلتهم قوت البسطاء
في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، يجد العامل البسيط بقرية قراقص نفسه مطالباً بسداد إيجارات تفوق قدرته المالية بمراحل. هذه الأسر، التي كانت تمتلك سكناً يؤويها، أصبحت الآن مثقلة بالديون والهموم، في انتظار "طوق نجاة" تعيد لهم الاستقرار المفقود.
لماذا الدكتورة جاكلين عازر؟.. الأمل في "القبضة الإنسانية"
يتعلق أهالي قراقص بالأمل في شخص محافظ البحيرة، الدكتورة جاكلين عازر، المعروفة بنشاطها الميداني وانحيازها للمواطن. الاستغاثة ليست مجرد طلب لمباني أسمنتية، بل هي دعوة لترميم حياة مئات البشر الذين ضاقت بهم السبل، مطالبين بتشكيل لجنة عاجلة لبحث ملفهم المعطل منذ سنوات.





