جريدة الديار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 07:45 مـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مها بسطاوي تكتب: ”كل متوقع آت”... لكن الحياة لا تأتي دائمًا كما نرسمها محافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري للتفتيش على المحلات وضبط 3 أطنان عينات لحوم ودواجن طلاب التربية العسكرية بجامعة المنصورة يتبرعون بـ75 كيس دم لصالح مستشفى المنصورة الجامعي صرف الإسكندرية تنقل تجربتها الرائدة في التحول الرقمي إلى شركة المياه وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق أول مجلة علمية محكمة متخصصة في أبحاث وأوراق سياسات التنمية المحلية والبيئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جاهزية منظومة النظام الرقمي المتكامل لتقييم الأثر البيئي جامعة المنصورة الأهلية تواصل فعاليات المعسكر الطلابي للفوج الثاني (طالبات) ببرنامج متنوع يجمع بين الثقافة والرياضة وزير التموين يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لمتابعة انتظام عمل المخابز البلدية المدعمة واستعدادات تطبيق منظومة الخصم المباشر المفتي ومديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات المؤسسية رئيس الوزراء: الحكومة مستعدة لتقديم كل صور الدعم لاكتشاف ورعاية الموهوبين مصري ومغربي وجزائري.. الأهلي بـ ثلاثية هجومية ضاربة في الموسم الجديد طوارئ في التعليم استعداداً لإعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026

قرار عاجل بنقل طالب أبو النمرس ”ضحية الضرب والتنمر” لمدرسة أخرى

أصدرت إدارة أبو النمرس التعليمية، قرارات عاجلة بشأن استغاثة ولية أمر طالب بـ مدرسة العمران سمارت للغات التابعة لإدارة أبو النمرس التعليمية بمحافظة الجيزة ، عبر حسابها الرسمي على فيس بوك ، بسبب تعرض ابنها للتنمر والإهانة.

حيث قالت إدارة أبو النمرس التعليمية : بالإشارة إلى حالة الطالب / اياد محمد أحمد على بالصف السادس الابتدائي ، والمحولة للعرض على لجنة الحماية الفرعية بالإدارة ، فقد وافقت اللجنة في الاجتماع المنعقد بتاريخ 28 ابريل 2026.
، على :

  • نقل الطالب إلى مدرسة أخرى
  • حرصا على مصلحة الطالب يتم النقل عقب الانتهاء من امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي وذلك طبقا للقرار رقم ١٥٠ لسنة ٢٠٢٤ بشان الانضباط المدرسي

وكانت قد استغاثت أمنية الفقي ولية أمر طالب بمدرسة العمران سمارت للغات التابعة لإدارة أبو النمرس التعليمية بمحافظة الجيزة ، بمحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عبر حسابها الرسمي على فيس بوك ، بسبب تعرض ابنها للتنمر و الإهانة

حيث قالت الأم في تصريحاتها على فيس بوك :

استغاثة لوزير التربية والتعليم… كأب قبل أي منصب ، الموضوع باختصار:

ابني اتعرض جوة المدرسة لتنمر واضح، وإهانة مستمرة، وتعديات متكررة، وكل ده بعلم الإدارة وتحت سمعها وبصرها.

ابني كان بيتعرض للضرب أكتر من مرة، ومن أكتر من شخص من العاملين بالمدرسة ، وفي كل مرة مكنش بيتاخد أي موقف حقيقي ، بالعكس…

وكمان كان واضح جدًا إن أي طفل يضربه أو يهينه أو يتعدى عليه، مش بيتحاسب، وكأن اللي بيحصله مباح… أو مقصود ، ووصل الأمر لقطع شنطته داخل المدرسة،والتعدي عليه جسديًا بشكل متكرر،والتنمر عليه يوميًا، وطرده من الحصص بشكل متكرر أمام زمايله ، وإهانته بألفاظ وشتايم مقصودة علشان الأطفال تضحك عليه.

مدرسين بيطردوه يوميًا برا الحصة، وأطفال بتتجرأ عليه أكتر كل يوم، لأن الرسالة اللي اتزرعت جواهم كانت واضحة: “ده عادي… ده مسموح.”

الأخطر من كل ده، إن مديرة المرحلة قالت نصًا لأي طفل: “اللي هيصاحب الولد ده هيتفصل.” ، جملة واحدة كفيلة تهز طفل، وتكسر صورته قدام زمايله، وتخليه يتحول من طفل متفوق وواثق في نفسه لطفل مكسور، مهزوز، فاقد ثقته في نفسه وفي كل اللي حواليه، لدرجة إن آخر مرة، صديقه وقف يعيط بشدة، بعد ما شاف بعينه اللي بيحصل.

وأضافت الأم : ابني طفل متفوق، لكن اللي اتعرض له جوه المدرسة هز ثقته بنفسه بشكل مؤذٍ، وخلاه يتغير نفسيًا بشكل واضح، بسبب مدرسة المفروض دورها تربي وتحمي مش تهين، وتكسر، وتسيب طفل فريسة للتنمر والأذى.

وقالت الأم : تم تقديم شكوى للإدارة التعليمية، لكن حتى الآن لا يوجد أي تدخل حقيقي، وكل اللي بيحصل شوية تليفونات، وشوية تهديد بالعلاقات، وكأن اللي بيحصل لطفل شيء عادي ممكن يتقفل بالمجاملات… وده مش مجرد شكوى… دي استغاثة ، قبل ما طفل يدفع ثمن أكبر من كده.

واستكملت الأم : أنا مش متمسكة بالمدرسة نهائي، ولا عندي أي رغبة في الاستمرار فيها من الأساس ، أنا فقط كنت بحاول أوصل لحل هادئ ومحترم لحد ما السنة الدراسية تخلص، وبعدها أمشي أنا وابني بشكل طبيعي، بدون مشاكل إضافية، وبدون مزيد من الضغط النفسي على طفل كل ذنبه إنه بقى ضحية لمواقف لا تليق بمكان المفروض إنه تربوي وتعليمي ، لكن للأسف، بدل ما يكون في احتواء للموقف، كان في تعنت واضح، واستفزاز مستمر، ومحاولات لتشويه سمعة الطفل وأهله، وكأن المطلوب هو الضغط علينا لحد ما نسكت.