صيدلة المنوفية تستضيف المبادرات الرئاسية للكشف المبكر وتقدم خدمات طبية متكاملة لمنسوبيها
استضافت كلية الصيدلة بجامعة المنوفية فعاليات الحملة القومية للكشف المبكر عن أورام الثدي والأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي .. في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز منظومة الرعاية الصحية الشاملة وتفعيل المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض ..
وذلك تحت رعاية الدكتور هيثم ميمون عباس عميد الكلية، وبالتنسيق مع الدكتور عمرو مصطفى وكيل وزارة الصحة بمحافظة المنوفية،
في خطوة تعكس التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي لخدمة المجتمع الجامعي ..
وشهدت الكلية توافدًا ملحوظًا من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب للاستفادة من الخدمات الطبية المقدمة ضمن فعاليات المبادرة
حيث تم تجهيز عيادة طبية متكاملة داخل الحرم الجامعي، مزودة بكافة الإمكانيات اللازمة لإجراء الفحوصات الطبية المختلفة، بما يضمن تقديم خدمة صحية دقيقة وسريعة في بيئة آمنة ومنظمة، الأمر الذي ساهم في تحقيق إقبال كبير وتفاعل إيجابي من المستفيدين.
وتضمنت الحملة تقديم خدمات الفحص المبكر لأورام الثدي وفق أحدث البروتوكولات الطبية، إلى جانب تنفيذ حزمة متكاملة من التحاليل الطبية التي شملت قياس مستوى السكر في الدم والسكر التراكمي، وفحوصات وظائف الكبد والكلى، وتحليل الدهون ..
وهو ما أتاح تقييمًا صحيًا شاملاً للحالات، مع تقديم الإرشادات الطبية المناسبة لكل حالة على حدة، وتحويل الحالات التي تستدعي متابعة متقدمة إلى الجهات المختصة لاستكمال العلاج.
وفي هذا السياق .. أعرب الدكتور هيثم ميمون عباس عن اعتزازه باستضافة الكلية لهذه المبادرات المهمة،
مؤكدًا أن صحة الإنسان تأتي في مقدمة أولويات الدولة ومؤسساتها التعليمية، وأن الكلية تسعى باستمرار إلى توفير بيئة داعمة لصحة منتسبيها ..
مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات لا تقتصر على تقديم خدمة علاجية فقط، بل تمتد لتشمل نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية، بما يسهم في تقليل معدلات الإصابة وتحسين جودة الحياة ..
ومن جانبه .. أكد الأستاذ الدكتور عمرو مصطفى أن مديرية الصحة بالمنوفية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع نطاق المبادرات الرئاسية والوصول بها إلى مختلف فئات المجتمع ..
مشيدًا بالتعاون البناء مع جامعة المنوفية وكلية الصيدلة، والذي يُعد نموذجًا ناجحًا للتكامل المؤسسي، ويسهم في تسهيل وصول الخدمات الطبية المتميزة إلى المواطنين داخل أماكن تواجدهم، خاصة في المؤسسات التعليمية الكبرى ..
كما أوضحت الدكتورة سوزي حامد أن تنظيم هذه الفعاليات داخل الكلية يأتي ضمن خطة شاملة تستهدف نشر خدمات المبادرات الرئاسية على أوسع نطاق، مؤكدة حرص فرق العمل على تقديم خدمات ذات جودة عالية، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة والإجراءات الوقائية، لضمان أفضل تجربة للمستفيدين.
وفي السياق ذاته .. أشارت الدكتورة أميرة رفعت إلى أهمية الكشف المبكر في زيادة نسب الشفاء من الأورام، مؤكدة أن المبادرة تعتمد على أحدث أساليب الفحص والتوعية، وتستهدف رفع وعي السيدات بشكل خاص بأهمية الفحص الدوري ..
فيما أكدت الدكتورة ياسمين شكري أن الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة يساهم بشكل كبير في الحد من مضاعفاتها، ويُحسن من فرص السيطرة عليها، مشيرة إلى أن الحملة شهدت إقبالًا كبيرًا من مختلف الفئات العمرية ..
كما أضافت الدكتورة رحمه إبراهيم أن المبادرة أولت اهتمامًا خاصًا بصحة المرأة، من خلال تقديم خدمات توعوية وطبية متكاملة، تستهدف تعزيز الوعي الصحي لدى السيدات، وتمكينهن من اتخاذ قرارات صحية سليمة، بما ينعكس إيجابيًا على الأسرة والمجتمع ..
وفي سياق متصل .. أكدت الأستاذة مروة عبدالمجيد مدير عام الكلية أن إدارة الكلية حرصت على توفير كافة سبل الدعم اللوجستي والتنظيمي لإنجاح فعاليات المبادرة ..
مشيرة إلى أن التنسيق المسبق مع الفرق الطبية أسهم في خروج الحدث بصورة مشرفة تعكس مكانة الكلية وأضافت أن مثل هذه المبادرات تعزز من دور الكلية المجتمعي، وتسهم في خلق بيئة عمل صحية وآمنة لجميع العاملين، فضلًا عن ترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة والوقاية داخل المجتمع الجامعي ..
واختُتمت الفعاليات .. وسط إشادة واسعة من المشاركين بمستوى التنظيم وجودة الخدمات المقدمة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات داخل المؤسسات الجامعية، لما لها من دور فعال في دعم الصحة العامة، وترسيخ مفهوم الوقاية كركيزة أساسية في بناء مجتمع صحي وآمن.






