جريدة الديار
الجمعة 31 يوليو 2026 09:06 مـ 16 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بيان اعلامي لمحافظة الدقهلية عقب انهيار منزل من 3 طوابق بقرية جصفا بميت غمر محافظ الدقهلية يفتتح حديقة كوكب الشرق أم كلثوم بالسنبلاوين التفاصيل الكاملة حول افتتاح محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لمسجد الأقصى بالسنبلاوين محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي كمال الدين بأخميم وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين بالمتحف المصري الكبير نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 يوليو 2026) 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات برواتب مجزية يتصدر قائمة المطلوبين دوليا.. من هو بافيل دوروف مؤسس تيليجرام؟ استمرار ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس الأيام القادمة وفاة والد تامر حسني بعد تعرضه لوعكة صحية ”الأزهري” و ”مرزوق” افتتحا مسجد الأقصى بمدينة السنبلاوين واديا فيه صلاة الجمعة اليوم حماس: يجب موافقة الاحتلال أولا على اتفاق نزع السلاح

هوس التسمية والذهب.. ترامب يعيد تشكيل واشنطن على صورته من قوس النصر إلى البيت الأبيض

تتناول تقارير إعلامية مشروعاً واسع النطاق يُنسب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يُنظر إليه من قبل منتقديه باعتباره سلسلة من التغييرات المعمارية والرمزية التي تعكس رغبة في ترسيخ اسمه داخل أهم المؤسسات والمعالم في الولايات المتحدة، وعلى رأسها العاصمة واشنطن والبيت الأبيض.

تبدأ القصة بفكرة بناء “قوس نصر” ضخم في واشنطن، مستوحى من قوس النصر في باريس، لكن بتصميم أكبر حجماً وأكثر بروزاً، يمتد على مساحة واسعة قرب معالم تاريخية بارزة،.

المشروع، الذي حظي في بدايته بنقاشات تقنية وهندسية، تطور لاحقاً ليصبح محل جدل سياسي، بعدما رأى معارضون أنه لا يهدف فقط لإضافة معلم معماري جديد، بل لإبراز اسم ترامب بشكل دائم في قلب العاصمة الأمريكية.

وبالتوازي مع ذلك، شهد البيت الأبيض نفسه سلسلة تغييرات داخلية وخارجية لافتة. فقد تم إدخال تعديلات على عدد من القاعات والمرافق التاريخية، شملت إعادة تصميم ديكورات داخلية باستخدام عناصر فاخرة مثل الذهب والرخام، إلى جانب إعادة ترتيب بعض الحدائق والممرات التي تحمل قيمة تاريخية ورمزية منذ عقود.

ومن أبرز المشاريع المثيرة للجدل، إنشاء قاعة احتفالات ضخمة داخل مجمع البيت الأبيض، جرى توسيعها تدريجياً لتصبح أكبر بكثير من التصورات الأولية، مع إضافة تجهيزات أمنية وتقنية متقدمة، إلا أن المشروع واجه عقبات قانونية، بعد اعتراضات تتعلق بغياب الموافقات التشريعية اللازمة من الكونجرس، ما أدى إلى توقف أو تقييد بعض أعمال البناء.

كما طالت التغييرات رموزاً تاريخية داخل البيت الأبيض، مثل الحدائق الشهيرة والممرات الرئاسية، حيث تم تعديل بعضها أو إعادة تصميمه بما يتماشى مع رؤية جديدة أكثر فخامة وبروزاً، وهو ما أثار انتقادات من مؤرخين ومعماريين اعتبروا أن هذه التعديلات تمس الطابع التاريخي للمكان.

في السياق ذاته، امتدت هذه السياسة الرمزية إلى مؤسسات ومعالم أخرى، من بينها مراكز ثقافية وبرامج حكومية، حيث تم إعادة تسمية بعض المنشآت أو ربطها باسم ترامب، إضافة إلى إدخال صور ورموز مرتبطة به في أماكن رسمية مختلفة، مثل بطاقات أو مواد تعريفية حكومية.

ويرى مؤيدو هذه المشاريع أنها تعكس رؤية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية الأمريكية وإحياء الرموز الكبرى بأسلوب حديث واحتفالي، بينما يعتبرها المعارضون محاولة غير مسبوقة لتوظيف الدولة ومؤسساتها في بناء إرث شخصي يخلّد اسم رئيس واحد.

وبين هذا وذاك، تبقى هذه التحولات محل نقاش واسع داخل الولايات المتحدة، بين من يراها تطويراً للمشهد المعماري والسياسي، ومن يصفها بأنها إعادة صياغة للفضاء العام بما يخدم حضوراً فردياً طاغياً في تاريخ الدولة ورمزيتها.