جريدة الديار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 07:55 مـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مائدة حوار وطنية لمناقشة حقوق كبار السن ضمن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031 محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا مع ممثلي وزارة التموين وشركة مراكز لمتابعة الاستعدادات لافتتاح مول المنصورة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ فخامة الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بمناسبة العام الهجري الجديد وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حماية السلاحف البحرية ركيزة أساسية لصون التنوع البيولوجي وتحقيق الاستدامة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء تنفيذ سوق الحبيل الحضاري بالأقصر بتكلفة 120 مليون جنيه جامعة المنصورة تتسلم رئاسة تحالف إقليم الدلتا من جامعة طنطا وتعلن خطة لتعزيز التكامل الرقمي وربط التعليم بسوق العمل ترامب: مضيق هرمز سيفتح بالكامل بحلول يوم الجمعة مصرع وإصابة 5 أشخاص.. زلزال يضرب شمال غرب الصين موجة حر واسعة تجتاح أوروبا هذا الأسبوع.. والحرارة تتجاوز المعدلات الموسمية بـ13 درجة اتفاق لبناني إيراني على ضرورة وقف الاحتلال.. وقاليباف في جنيف الجمعة رئيس الوزراء: متابعة مستمرة لتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة موعد طرح شقق الإسكان الإجتماعي2026 والأسعار

عودة شهادة الـ 17.25%.. البنوك تتحرك لامتصاص السيولة

عادت شهادات الإدخار ذات العائد 17.25%، لتتصدر المشهد في البنوك الحكومية والخاصة بمصر، وذلك في خطوة وصفت بأنها تحرك استباقي لإعادة ضبط إيقاع السوق المصرفي.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع استعدادات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لعقد اجتماعاتها الدورية، وفي ظل رغبة البنوك في تقديم أوعية ادخارية توازن بين مكافحة التضخم وتلبية تطلعات العملاء الباحثين عن دخل شهري ثابت.

شهادات “الأهلي ومصر”

وأعلن كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر، عن رفع العائد على الشهادات الثلاثية (ذات العائد الثابت) لتصل إلى 17.25% سنوياً بدلاً من 16% بزيادة قدرها 1.25 نقطة مئوية، وتعد هذه الشهادات هي الأكثر جذباً لقطاع واسع من المواطنين نظراً لعدة مميزات.

ويأتي على رأس هذه المميزات، دورية الصرف حيث يتم صرف العائد شهرياً مما يوفر دخلاً منتظماً للأسر، بجانب مدة الاستثمار وخاصة أن الشهادة تمتد لـ 3 سنوات بمعدل فائدة ثابت طوال المدة، وأيضا سهولة الاقتراض حيث تتيح البنوك إمكانية الاقتراض بضمان الشهادة بنسبة تصل إلى 90% من قيمتها، ولم تقتصر الزيادة على بنوك الحكومة، بل امتدت لتشمل بنوكاً أخرى سعت لتعزيز حصتها السوقية.

خبراء يكشفون السبب في عودة الشهادات

ويرى خبراء مصرفيون أن العودة لرفع الفائدة إلى مستويات 17% وما فوقها تعكس عدة أهداف اقتصادية؛ منها امتصاص السيولة من خلال العمل على سحب فوائض السيولة من السوق لتقليل الضغوط التضخمية، وأيضا تعزيز القوة الشرائية عبر توفير عائد حقيقي للعملاء يعوض الارتفاع في أسعار السلع والخدمات، بجانب استباق قرارات المركزي ما يعني التحرك قبل اجتماعات لجنة السياسة النقدية لضمان استقرار قاعدة المودعين وعدم تسرب المدخرات لأوعية استثمارية أخرى مثل الذهب أو العقار.