جريدة الديار
الجمعة 31 يوليو 2026 09:06 مـ 16 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بيان اعلامي لمحافظة الدقهلية عقب انهيار منزل من 3 طوابق بقرية جصفا بميت غمر محافظ الدقهلية يفتتح حديقة كوكب الشرق أم كلثوم بالسنبلاوين التفاصيل الكاملة حول افتتاح محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لمسجد الأقصى بالسنبلاوين محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي كمال الدين بأخميم وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين بالمتحف المصري الكبير نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 يوليو 2026) 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات برواتب مجزية يتصدر قائمة المطلوبين دوليا.. من هو بافيل دوروف مؤسس تيليجرام؟ استمرار ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس الأيام القادمة وفاة والد تامر حسني بعد تعرضه لوعكة صحية ”الأزهري” و ”مرزوق” افتتحا مسجد الأقصى بمدينة السنبلاوين واديا فيه صلاة الجمعة اليوم حماس: يجب موافقة الاحتلال أولا على اتفاق نزع السلاح

عودة شهادة الـ 17.25%.. البنوك تتحرك لامتصاص السيولة

عادت شهادات الإدخار ذات العائد 17.25%، لتتصدر المشهد في البنوك الحكومية والخاصة بمصر، وذلك في خطوة وصفت بأنها تحرك استباقي لإعادة ضبط إيقاع السوق المصرفي.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع استعدادات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لعقد اجتماعاتها الدورية، وفي ظل رغبة البنوك في تقديم أوعية ادخارية توازن بين مكافحة التضخم وتلبية تطلعات العملاء الباحثين عن دخل شهري ثابت.

شهادات “الأهلي ومصر”

وأعلن كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر، عن رفع العائد على الشهادات الثلاثية (ذات العائد الثابت) لتصل إلى 17.25% سنوياً بدلاً من 16% بزيادة قدرها 1.25 نقطة مئوية، وتعد هذه الشهادات هي الأكثر جذباً لقطاع واسع من المواطنين نظراً لعدة مميزات.

ويأتي على رأس هذه المميزات، دورية الصرف حيث يتم صرف العائد شهرياً مما يوفر دخلاً منتظماً للأسر، بجانب مدة الاستثمار وخاصة أن الشهادة تمتد لـ 3 سنوات بمعدل فائدة ثابت طوال المدة، وأيضا سهولة الاقتراض حيث تتيح البنوك إمكانية الاقتراض بضمان الشهادة بنسبة تصل إلى 90% من قيمتها، ولم تقتصر الزيادة على بنوك الحكومة، بل امتدت لتشمل بنوكاً أخرى سعت لتعزيز حصتها السوقية.

خبراء يكشفون السبب في عودة الشهادات

ويرى خبراء مصرفيون أن العودة لرفع الفائدة إلى مستويات 17% وما فوقها تعكس عدة أهداف اقتصادية؛ منها امتصاص السيولة من خلال العمل على سحب فوائض السيولة من السوق لتقليل الضغوط التضخمية، وأيضا تعزيز القوة الشرائية عبر توفير عائد حقيقي للعملاء يعوض الارتفاع في أسعار السلع والخدمات، بجانب استباق قرارات المركزي ما يعني التحرك قبل اجتماعات لجنة السياسة النقدية لضمان استقرار قاعدة المودعين وعدم تسرب المدخرات لأوعية استثمارية أخرى مثل الذهب أو العقار.