جريدة الديار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 02:32 صـ 27 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تداعيات حادث تصادم سيارتي نقل عمال بالإسماعيلية وزارة التنمية المحلية والبيئة تحذر من حيازة الكائنات البرية المهددة بالإنقراض وتكثف حملات لمواجهة الاتجار بالحياة البرية من بن رمضان إلى بقرار.. كيف أعاد الأهلي تشكيل قائمته للموسم الجديد؟ الأوقاف تحدد مواعيد توقيع عقود أئمة دفعة 2024 وتسلم العمل 17 أغسطس خلافه مع فليك يفتح الباب.. هل يرحل كوندي عن برشلونة؟ موعد مباراة الزمالك الودية أمام البلاستيك استعدادا للموسم الجديد وزير الصحة: نوفر الأنسولين لنحو 2.5 مليون مواطن ونعمل على توطين صناعة الدواء مدبولي: انخفاض البطالة لأقل من 6% يؤكد تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري غياب مبابي وحضور يامال.. مفاجآت تشكيل الأفضل في العالم لعام 2026 أماكن وموعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أغسطس شهداء لقمة العيش.. مصرع 15 عاملا وإصابة 29 آخرين في حادث مأساوي بالإسماعيلية من 80 ألفًا إلى مليوني متر.. مدبولي يكشف قفزة مصر في تحلية المياه

بطاريق تكشف التلوث الخفي.. علماء يستخدمونها لتعقب «مواد كيميائية»

استخدم فريق من العلماء بطاريق “ماجلان” في الأرجنتين كوسيلة مبتكرة لرصد التلوث البيئي، بعدما زودوا الطيور بأشرطة سيليكون خاصة قادرة على التقاط المواد الكيميائية الموجودة في المياه والهواء، في تجربة علمية غير تقليدية كشفت وجود ما يعرف بـ”المواد الكيميائية الأبدية” حتى في أكثر المناطق عزلة على كوكب الأرض، وفق تقرير نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وبحسب دراسة أجرتها جامعتا كاليفورنيا - ديفيس وبافالو الأمريكيتان، فقد عثر على آثار لمواد سامة في البيئة البحرية بسواحل باتاغونيا جنوب الأرجنتين، وهي منطقة تعد من أكثر البيئات الطبيعية بعدًا عن النشاط الصناعي الكثف.

وتستخدم هذه المواد في تصنيع آلاف المنتجات اليومية مثل أواني الطهي غير اللاصقة، والملابس المقاومة للماء، ورغوة إطفاء الحرائق، وبعض الأدوية ومستحضرات التجميل.

وتعرف باسم “المواد الكيميائية الأبدية” لأنها شديدة المقاومة للتحلل، ما يسمح لها بالبقاء في البيئة وأجسام الكائنات الحية لفترات طويلة جدًا.

بطاريق تتحول إلى أدوات رصد بيئي

خلال ثلاثة مواسم تكاثر متتالية، وضع الباحثون أشرطة سيليكون صغيرة حول أرجل 55 بطريقًا من بطاريق ماجلان، حيث تعمل هذه الأشرطة كـ”مستشعرات سلبية” تمتص الملوثات أثناء سباحة الطيور وتنقلها عبر المحيط.

وقال الطبيب البيطري والباحث بجامعة كاليفورنيا-ديفيس رالف فانستريلز إن الفكرة جاءت بعد البحث طويلًا عن طرق أقل ضررًا وأكثر كفاءة لمراقبة التلوث البيئي لدى الحيوانات البرية.

وأضاف أن استخدام البطاريق يوفر للعلماء فرصة فريدة لجمع بيانات من مساحات بحرية واسعة دون الحاجة إلى رحلات بحرية مكلفة ومعقدة، لأن البطاريق نفسها تقوم بالمهمة أثناء بحثها الطبيعي عن الغذاء.

وأظهرت النتائج أن أكثر من 90% من الأشرطة المستخدمة التقطت آثارًا لهذة المواد، ما يؤكد وصول هذه الملوثات إلى مناطق بعيدة للغاية عن المراكز الصناعية.

تلوث عالمي يثير القلق

ورغم أن مستويات المواد الكيميائية المكتشفة لم تكن مرتفعة، فإن العلماء أكدوا أن وجودها بشكل متكرر في بيئة نائية كهذه يثير مخاوف كبيرة بشأن الانتشار العالمي للتلوث الكيميائي.

وترتبط هذه المواد بعدد من المخاطر الصحية الخطيرة، من بينها اضطرابات النمو والخصوبة، وضعف المناعة، إضافة إلى ارتباط بعض أنواعها بأمراض سرطانية.

ويرى الباحثون أن هذه الدراسة قد تمهد لاستخدام الحيوانات البرية مستقبلًا كوسائل طبيعية لرصد التلوث البيئي والتغيرات المناخية، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها عبر الوسائل التقليدية.