جريدة الديار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 04:36 صـ 27 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تنظيم الاتصالات يحيل شركات المحمول للنيابة العامة تنسيق الجامعات 2026 .. قائمة ضخمة بالأماكن الشاغرة لطلاب أدبي بالمرحلة الثانية القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمة إنقاذ الطفل يناقشان آليات المناصرة والتمكين المجتمعي محافظ المنيا يتابع حركة النقل والمواصلات ويوجه بالالتزام بخطوط السير والتعريفة والحمولة المقررة محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير وحدة صحة الأسرة بقرية الساحل برشيد عبد العظيم يتابع ترتيبات مسيرة المشي تحت شعار «الرياضة أسلوب حياة» .. ويبحث فرص الاستثمار بالمعسكر القومي للشباب والرياضة بجمصة محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين وتحرير 138 مخالفة تموينية الأرصاد تحذر: غدًا وبعد غد الأعلى ارتفاعًا في درجات الحرارة بقيم تتراوح من 4 إلى 5 درجات عن المعدلات الطبيعية وصول المتهم بالقضاء على أسرة التجمع إلى نيابة القاهرة الجديدة للتحقيق اجتماع الـ7 ساعات.. الرئيس الإيراني يكشف تفاصيل لقائه مع مجتبى خامنئي السيسي يُوافق على مقترح إصدار صكوك ضريبية يتم تمويلها من جانب الممولين وتخصم من التزاماتهم الضريبية هل هناك زلزال اليوم في مصر؟ البحوث الفلكية تحسم الجدل

هل تُباع دواجن نافقة في الأسواق؟

أحبطت الأجهزة الرقابية محاولة خطيرة لطرح كميات ضخمة من الدواجن النافقة بالأسواق، خلال حملة مكبرة استهدفت إحكام السيطرة على تداول السلع الغذائية.

طرح دواجن نافقة

ومن حانبه أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طرح دواجن نافقة أو مريضة بالأسواق أو توريدها للمطاعم، لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن الدواجن غير الصالحة للاستهلاك “تفضح نفسها” ولا يمكن تمريرها بأي حال داخل منظومة التداول الرسمية.

ما علامات الدواجن النافقة؟

وأوضح "الزيني" أن الدواجن النافقة أو المصابة تظهر عليها علامات واضحة، أبرزها تغير لون الجلد إلى الأحمر الداكن نتيجة احتقان الدم وارتفاع درجة الحرارة، وهو ما يجعلها غير قابلة للتداول أو حتى للذبح الطبيعي، لافتًا إلى أن مجرد محاولة تجهيزها تُظهر عيوبًا واضحة في الشكل والقوام تجعل اكتشافها سهلًا حتى لغير المتخصصين.


هل الدواجن النافقة تصل للمواطن؟

وأشار "نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن " إلى أن هذه النوعية من الدواجن لا يمكن أن تصل إلى المستهلك، حيث يتم التخلص منها وفق منظومة صحية دقيقة داخل المجازر المعتمدة، من خلال وحدات متخصصة لمعالجة المخلفات، يتم فيها تحويل النافق وبقايا الذبح إلى مسحوق يُستخدم في أغراض أخرى مثل أعلاف الحيوانات الأليفة والأسماك، وذلك تحت درجات حرارة وضغط مرتفعين يضمنان القضاء على أي مخاطر صحية.


وشدد نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن على أن الرقابة داخل المجازر والأسواق تمنع بشكل كامل تداول أي منتجات غير صالحة، مؤكدًا أن سلامة الغذاء تمثل أولوية قصوى، وأن هناك متابعة مستمرة لضمان وصول منتج آمن للمواطن.

من جانبها ، كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن مواصلة الهيئة العامة للخدمات البيطرية جهودها المكثفة لدعم منظومة المجازر الداجنة والرقابة على أعمال الذبح والفحص خلال شهر أبريل، بما يسهم في تعزيز سلامة الغذاء، والحفاظ على الصحة العامة، ودعم صناعة الدواجن في مصر.

وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، بتكثيف الرقابة البيطرية على المجازر والمنشآت الداجنة، وضمان تطبيق الاشتراطات الصحية ومعايير الأمان الحيوي بمختلف المحافظات.


وأوضح "الأقنص" أن إجمالي أوزان الدواجن التي تم تداولها وذبحها بالمجازر الداجنة المعتمدة خلال شهر أبريل بلغ 12 مليونًا و29 ألفًا و585 كجم، بما يعكس انتظام العمل داخل المجازر وزيادة الاعتماد على الذبح داخل المجازر المرخصة والمعتمدة.


وأشار رئيس الهيئة إلى أن إجمالي الدجاج اللاحم الذي تم ذبحه بلغ 11 مليونًا و731 ألفًا و554 طائرًا، بالإضافة إلى تداول وذبح 42 ألفًا و85 طائرًا روميًا، و534 ألفًا و328 من الطيور الأخرى، فضلًا عن أنواع مختلفة من الدواجن والطيور المتخصصة.


وأضاف أن المجازر الداجنة تواصل العمل بكفاءة عالية تحت الإشراف البيطري الكامل، حيث يتم تنفيذ أعمال الفحص الظاهري قبل الذبح والفحص البيطري بعد الذبح، للتأكد من سلامة المنتجات وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، بما يضمن توفير غذاء آمن وصحي للمواطنين.


وأكد "الأقنص" استمرار المتابعة اليومية لأعمال المجازر الداجنة، مع دعم منظومة الأمان الحيوي والتوسع في تطوير ورفع كفاءة المجازر المعتمدة، تنفيذًا لخطة الدولة لتطوير قطاع الدواجن وتحقيق أعلى مستويات السلامة الغذائية والصحة العامة.