جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 03:05 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدبولي يطرح مفهوم مثلث المهارات لتمكين الشباب: مفتاح حقيقي للمنافسة في سوق العمل العالمي دوريات تنتظر جولة الحسم.. النصر والزمالك والجانرز الأبرز وزير التعليم: الاستثمار في الإنسان أساس التنمية.. ونعمل على تعزيز المهارات والتدريب الرقمي السفير مصطفى الشربيني : ظاهرة النينيو الخارق تقترب لتضرب الأرض… صيف الجحيم المناخي يقترب! أحكام الحلق والتقصير في الحج والعمرة وضوابطها للرجال والنساء عبد اللطيف: تطوير التعليم مسئولية تشاركية مع القطاع الخاص وسنواصل جهود تحسين المناهج 5 أيام نارية.. موجة طقس حارة تضرب البلاد خلال الساعات القادمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية لمدينة القنطرة شرق بالإسماعيلية و3 قرى بمحافظة أسيوط القومي للإعاقة يطلق برنامجاً متخصصاً في الإسعافات النفسية الأولية للعاملين بخطوط الدعم والتواصل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الوادي الجديد الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بالمحافظة سحب مجموعة تشغيلات من أشهر أدوية علاج القيء والغثيان 41 درجة مئوية.. رفع حالة الطوارئ بسبب الموجة الحارة في الوادي الجديد

أحكام الحلق والتقصير في الحج والعمرة وضوابطها للرجال والنساء

يعد الحلق أو التقصير ركنا أساسيا وواجبا من واجبات الحج والعمرة لدى جمهور الفقهاء، حيث استند العلماء في وجوبه إلى قوله تعالى محلقين رؤوسكم ومقصرين، مؤكدين أن الجمع بين الحلق والتقصير في النص القرآني يعكس أهمية هذا النسك كرمز للتحلل من الإحرام.

وتختلف الأحكام التفصيلية للقدر الواجب إزالته من الشعر بين المذاهب، حيث يرى المالكية والحنابلة ضرورة استيعاب الرأس كله، بينما يكتفي الحنفية بربع الرأس، ويذهب الشافعية إلى أن أقل ما يجزئ هو ثلاث شعرات فقط.
وفيما يخص التفضيل بين الحلق والتقصير، اتفق الفقهاء على أن الحلق هو الأفضل للرجال، مستشهدين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاثاً وللمقصرين مرة واحدة، مما يدل على عظم ثواب الإزالة الكاملة للشعر.

الحلق والتقصير للشخص الاقرع

أما بالنسبة للشخص الأقرع الذي لا يمتلك شعراً على رأسه، فقد استحب الشافعية والحنابلة إمرار الموسى على رأسه تشبيهاً بالمحلقين، بينما أوجب المالكية والحنفية ذلك باعتباره بديلاً شرعياً عند تعذر وجود الشعر.
الحلق والتقصير بالنسبة للمرأة في الحج

أما بالنسبة للنساء، فقد حسمت السنة النبوية الحكم بأنه ليس عليهن حلق وإنما التقصير فقط، وذلك حفاظاً على جمال المرأة ومنعاً للإجحاف برأسها.

ويقدر القدر الواجب تقصيره للمرأة بمقدار أنملة الأصبع من أطراف ضفائرها أو شعرها، وهو ما اتفقت عليه المذاهب الأربعة.

ويجوز للمحرم سواء كان حاجاً أو معتمراً أن يحلق لنفسه عند التحلل، ولا يشترط أن يقوم غيره بذلك، تيسيراً على ضيوف الرحمن في أداء مناسكهم.

وحذرت الفتاوى الرسمية من ترك هذا النسك أو نسيانه، حيث أوضح علماء دار الإفتاء أن من نسي الحلق أو التقصير بعد انتهاء المناسك يلزمه ذبح شاة كفارة أو فدية تجبر هذا الخلل في النسك.

وأكد العلماء أن التحلل من الإحرام لا يكتمل شرعاً إلا بأداء هذا الواجب، مشددين على ضرورة اتباع السنة النبوية في البدء بالجانب الأيمن من الرأس عند الحلق لضمان تمام النسك على أكمل وجه.