جريدة الديار
الخميس 11 يونيو 2026 01:59 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قوات الاحتلال تقتحم بلدتين في ريف درعا وتُقيم حواجز عسكرية كيف تشاهد كأس العالم 2026 مجانا؟ قائمة القنوات المفتوحة الناقلة للبطولة مجلس الوزراء: ”مصر الرقمية” تحقق طفرة في المعاملات الحكومية تتجاوز 25 مليون معاملة السيسي يشدد على ضرورة مواصلة العمل لتطوير الجهاز الإداري للدولة قبل ضربة البداية.. ألمانيا تتربع على عرش الانتصارات الأوروبية في كأس العالم خبير اقتصادي يكشف مكاسب مصر الاقتصادية من سداد كافة مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول الرئيس الإريتري يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة محافظ الدقهلية يتابع عبر الشبكة الوطنية للطوارئ سير العمل بمختلف القطاعات رصد إجابات لمادة الدراسات الاجتماعية للإعدادية بالقليوبية مصر تسدد ديون شركات النفط الأجنبية.. خطوة جديدة على طريق استعادة الثقة وبناء اقتصاد أقوى أسعار الذهب اليوم الخميس الشباب والرياضة بشمال سيناء: إسدال الستار على فعاليات المبادرة الرقابية الموسعة “قطار المتابعة”

موقف الشرع من مقترح منح الزوجة حق فسخ العقد خلال أول 6 أشهر (فيديو)

شهدت الفترة الأخيرة أخبارا كثيرة بخصوص وضع بعض المواد في مشروع قانون الأحوال الشخصية، من أجل الحفاظ على حقوق السيدات، منها أن يحق للزوجة أن تفسخ العقد في أول 6 أشهر زواج، لكن الكثير يسأل عن موقف الشرع من هذا الأمر.

وأكدت الدكتورة هبة عوف، رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن حق الطلاق في يد الرجل، وأن الله تعالى هو الذي شرعه، موضحة أن تطبيق مادة فسخ عقد الزواج بعد 6 أشهر قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلاق.

لا يوافق الشرع

وأضافت هبة عوف، خلال حوارها ببرنامج "علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنها ترفض هذه المادة، لأنها ستسبب مشكلات أسرية، مؤكدة أن هذا الأمر لا يوافق الشرع.

وأشارت إلى أن المرأة لا يحق لها أن تزوج نفسها، قائلة: "لا زواج إلا بولي"، موضحة أن العاطفة قد تؤثر على قرارات المرأة، وأن مادة فسخ عقد الزواج بعد 6 أشهر تُعد مخالفة للدين والشريعة، وقد ينتج عنها مشكلات اجتماعية كثيرة.

قانون الأحوال الشخصية
وأشارت إلى أن قانون الأحوال الشخصية يجب أن يهدف إلى الحفاظ على الأسرة وتقليل نسب الطلاق، وليس إلى سنّ مواد قد تؤدي إلى زيادتها.

وأكدت الدكتورة هبة عوف،أنه لا يوجد نص شرعي يحدد سن الحضانة، وإنما هي اجتهادات فقهية تختلف باختلاف الزمن والواقع، موضحة أنه لا يوجد نص في القرآن الكريم يحدد سنًا معينًا للحضانة.

وأضافت هبة عوف، أن المشكلات الموجودة حاليًا لم تكن موجودة في الماضي، وأن الحديث الوحيد المتعلق بالحضانة هو: «إِنَّ لِي صِبْيَةً صِغَارًا، إِنْ ضَمَمْتُهُمْ إِلَيْهِ ضَاعُوا، وَإِنْ ضَمَمْتُهُمْ إِلَيَّ جَاعُوا».

وأشارت إلى أن سن 15 عامًا المعمول به حاليًا في القانون كسن للحضانة يُعد سن التمييز، مشيرة إلى أن الطفل في الماضي كان أفضل بكثير من الطفل في الوقت الحالي، وأن الصبية في الماضي كانوا يحفظون القرآن في سن العاشرة، وكان منهم من يقود الجيش.