جريدة الديار
الخميس 13 أغسطس 2026 09:14 مـ 29 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ القليوبية يتابع منظومة النظافة بشبرا الخيمة والخصوص ويوجه بتحقيق تغيير ملموس الجمعيات الأهلية شريك أساسي لمواجهة القضية السكانية ودعم جهود الدولة في بناء الإنسان وكيل وزارة التربية والتعليم يستضيف مدير الدعوة بمنطقة وعظ الدقهلية لبحث أوجه التعاون ”قبيصي” يؤكد أهمية الاستماع للمعلمين والعمل على حل مشكلاتهم جامعة المنصورة تقدم خدمات طبية وبيطرية وتوعوية وتربوية في قافلة متكاملة بقرية تاج العز بالدقهلية خلال اجتماع مجلس إدارة المناطق الصناعية بالبحيرة .. استعراض الموقف التنفيذي للمنطقتين الصناعيتين بحوش عيسى ووادي النطرون بإجمالي أكثر من 1000 مشروع تموين الدقهلية يُحبط تداول سلع مجهولة المصدر ويحرر 127 مخالفة مرور الإسماعيلية.. تطبيق القانون وحماية أرواح المواطنين مجموع 50% يدخل إيه؟ كليات ومعاهد تنتظرك مستشار الرئيس الفلسطيني: جرائم المستوطنين في الضفة تستهدف التهجير انخفاض الحرارة وانكسار الموجة الساخنة.. الأرصاد تزف بشرى سارة عقوبة الاحتيال على بطاقات البنوك والخدمات وأدوات الدفع الإلكتروني

موقف الشرع من مقترح منح الزوجة حق فسخ العقد خلال أول 6 أشهر (فيديو)

شهدت الفترة الأخيرة أخبارا كثيرة بخصوص وضع بعض المواد في مشروع قانون الأحوال الشخصية، من أجل الحفاظ على حقوق السيدات، منها أن يحق للزوجة أن تفسخ العقد في أول 6 أشهر زواج، لكن الكثير يسأل عن موقف الشرع من هذا الأمر.

وأكدت الدكتورة هبة عوف، رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن حق الطلاق في يد الرجل، وأن الله تعالى هو الذي شرعه، موضحة أن تطبيق مادة فسخ عقد الزواج بعد 6 أشهر قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلاق.

لا يوافق الشرع

وأضافت هبة عوف، خلال حوارها ببرنامج "علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنها ترفض هذه المادة، لأنها ستسبب مشكلات أسرية، مؤكدة أن هذا الأمر لا يوافق الشرع.

وأشارت إلى أن المرأة لا يحق لها أن تزوج نفسها، قائلة: "لا زواج إلا بولي"، موضحة أن العاطفة قد تؤثر على قرارات المرأة، وأن مادة فسخ عقد الزواج بعد 6 أشهر تُعد مخالفة للدين والشريعة، وقد ينتج عنها مشكلات اجتماعية كثيرة.

قانون الأحوال الشخصية
وأشارت إلى أن قانون الأحوال الشخصية يجب أن يهدف إلى الحفاظ على الأسرة وتقليل نسب الطلاق، وليس إلى سنّ مواد قد تؤدي إلى زيادتها.

وأكدت الدكتورة هبة عوف،أنه لا يوجد نص شرعي يحدد سن الحضانة، وإنما هي اجتهادات فقهية تختلف باختلاف الزمن والواقع، موضحة أنه لا يوجد نص في القرآن الكريم يحدد سنًا معينًا للحضانة.

وأضافت هبة عوف، أن المشكلات الموجودة حاليًا لم تكن موجودة في الماضي، وأن الحديث الوحيد المتعلق بالحضانة هو: «إِنَّ لِي صِبْيَةً صِغَارًا، إِنْ ضَمَمْتُهُمْ إِلَيْهِ ضَاعُوا، وَإِنْ ضَمَمْتُهُمْ إِلَيَّ جَاعُوا».

وأشارت إلى أن سن 15 عامًا المعمول به حاليًا في القانون كسن للحضانة يُعد سن التمييز، مشيرة إلى أن الطفل في الماضي كان أفضل بكثير من الطفل في الوقت الحالي، وأن الصبية في الماضي كانوا يحفظون القرآن في سن العاشرة، وكان منهم من يقود الجيش.