جريدة الديار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 07:04 مـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل الملحق الثقافي والأكاديمي لسفارة ليبيا بالقاهرة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة مجمع الابتكار ويعتمد رؤية متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1700 قتيل بشرى سارة لمحدودي الدخل.. الإسكان تعلن طرح شقق الإيجار التمليكي قريبا الإفتاء تحسم الجدل: التوفير من بدل الانتقال المخصص من جهة العمل جائز بشروط بعد ثورة 30 يونيو.. كيف استعادت مصر مكانتها الإقليمية والدولية؟ الاتحاد المصري يعلن القواعد العامة لتراخيص أكاديميات كرة القدم نيوم يفتح باب المفاوضات لضم إمام عاشور.. والأهلي يرفض العرض الأول ويتمسك بـ10 ملايين دولار 4 ثوان قد تصنع المجد.. أسرار تكتيكية مذهلة تكشف الوجه الخفي لمونديال 2026 بالأرقام.. كيف أصبح المغرب أيقونة الكرة العربية في كأس العالم؟ أعمال شغب في أمستردام بعد خسارة هولندا أمام المغرب والشرطة تتدخل روسيا تعلن مقتل شخصين بينهما رضيع في هجومين بمسيرات أوكرانية

بعد ظهوره على شواطئ القصير.. كل ما تريد معرفته عن القرش “ماكو”

كشف الدكتور أحمد وهبة الله، مدير معهد علوم البحار، أن القرش الذي تم رصده هو “الماكو قصير الزعنفة”، موضحًا أن هذا النوع يتمتع بقدرات استثنائية تجعله من أخطر وأسرع المفترسات البحرية، حيث تصل سرعته إلى أكثر من 70 كيلومترًا في الساعة، وهو ما يمنحه قدرة هائلة على مطاردة فرائسه في أعماق البحار المفتوحة.

قرش الماكو يعيش غالبًا في المياه العميقة

وأضاف وهبة الله أن قرش الماكو يعيش غالبًا في المياه العميقة بالمحيطات والبحار الدافئة، ويظهر أحيانًا بالقرب من السواحل نتيجة تغيرات بيئية أو بحثًا عن الغذاء، مؤكدًا أن ظهوره في البحر الأحمر ليس أمرًا غريبًا، بل يعكس ثراء البيئة البحرية وتنوع الكائنات التي تعيش بها.

وأشار إلى أن هذا النوع يتميز بجسم انسيابي ولون أزرق معدني من الأعلى وأبيض من الأسفل، إضافة إلى أسنان حادة بارزة حتى عند إغلاق الفم، وهو ما يمنحه شكلًا مميزًا بين أنواع القروش الأخرى.

وأوضح مدير معهد علوم البحار أن قرش الماكو يعتمد في غذائه على الأسماك السريعة مثل التونة والأسقمري والحبار، كما يُعرف بقدرته على القفز لمسافات كبيرة خارج سطح الماء أثناء الصيد، وهي سلوكيات جعلته محط اهتمام الباحثين ومحبي الحياة البحرية حول العالم.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد إسماعيل، أستاذ البيئة البحرية، أن القروش ليست مجرد كائنات مفترسة كما يعتقد البعض، بل تمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على توازن النظام البيئي البحري، حيث تساهم في تنظيم أعداد الكائنات البحرية والحفاظ على صحة الشعاب المرجانية والثروة السمكية.

وأضاف إسماعيل أن البحر الأحمر يعد من أهم مناطق الجذب العالمية لمحبي الغوص والسياحة البيئية، حيث يسافر آلاف السائحين سنويًا لمشاهدة التنوع البحري الفريد، وعلى رأسه القروش التي أصبحت جزءًا من شهرة مدن البحر الأحمر السياحية.

وأشار إلى أن كثيرًا من أنواع القروش، ومنها “الماكو”، أصبحت مهددة بالانقراض بسبب الصيد الجائر والتلوث البحري والتغيرات المناخية، مؤكدًا أن الحفاظ عليها مسؤولية بيئية عالمية، خاصة أنها تلعب دورًا مهمًا في استقرار الحياة البحرية.

وشدد أستاذ البيئة البحرية على أهمية التوعية بعدم التعامل مع ظهور القروش بحالة من الذعر أو المبالغة، موضحًا أن وجودها في بيئتها الطبيعية مؤشر صحي يعكس سلامة النظام البيئي، داعيًا إلى احترام التعليمات البيئية وعدم الإضرار بالكائنات البحرية أو إلقاء المخلفات داخل البحر.

واختتم الخبراء تصريحاتهم بالتأكيد على أن البحر الأحمر ما زال واحدًا من أغنى البحار عالميًا بالكائنات النادرة، وأن حماية الحياة البحرية تمثل حماية لمستقبل السياحة والبيئة في مصر، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بالسياحة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي.