جريدة الديار
الخميس 9 يوليو 2026 04:09 مـ 24 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعلن اعتماد الأحوزة العمرانية لـ 9 قرى بعدد من مراكز المحافظة هل الحر يجعلك أكثر عصبية؟.. أسباب تقلب المزاج في الصيف و8 طرق للتغلب عليها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الإنتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ محافظ الدقهلية يستقبل رئيس هيئة الإسعاف لدراسة الخطط التوسعية للمنظومة الإسعافية بنطاق المحافظة المملكة العربية السعودية واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تُسرّعان تنفيذ مخرجات COP16 تمهيداً لـ COP17 بالرابط.. نتائج امتحانات مسابقتي معلم مساعد للدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يهنئ ”الرقابة الإدارية” بصدور العدد العاشر من مجلة ”ضمير وطن” محافظ الدقهلية يستقبل المشرف العام على ”قومي الإعاقة” لبحث دمج الموهوبين في فعاليات المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة بحرية الحرس الثوري: أي مغامرات أمريكية ستواجه برد حاسم احتفالا باليوم العالمي لمُكافحة التصحر والجفاف : شُعبة محرري البيئة بالصحفيين تبحث سُبل حماية المراعي والأراضي الزراعية في مُواجهة التصحر والجفاف إمام عاشور يتصدر.. ترتيب أفضل لاعبي منتخب مصر في كأس العالم مباحث الآداب تضبط صانعة محتوي تروج لفوائد تعدد الأزواج للفتيات

حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية

بدأ حجاج بيت الله الحرام مع صباح اليوم، الثامن من ذي الحجة 1447هـ، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية؛ تقربًا إلى الله تعالى، وطمعًا في قبوله ومغفرته، اقتداء بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسط أجواء إيمانية يملؤها التلبية والتسبيح والتكبير.

حكم التوجه الى منى فى يوم التروية

وتؤكد الشريعة الإسلامية أن توجه الحجاج -سواء كانوا قارنين أو مفردين- إلى منى يوم التروية والمبيت فيها قبل الوقوف بعرفة يُعد سنة مؤكدة.

أما الحجاج المتمتعون، فيُحرمون من أماكن إقامتهم داخل مكة أو خارجها، ويقيم الجميع في منى حتى طلوع شمس التاسع من ذي الحجة، ليتوجهوا بعدها إلى عرفات لأداء الوقفة الكبرى، ثم يعودون إلى منى بعد النفرة من عرفة والمبيت بمزدلفة؛ لقضاء أيام التشريق (10، 11، 12، 13) ورمي الجمرات الثلاث، ما لم يتعجلوا، امتثالًا لقوله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ).

مشعر منى
ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومزدلفة على مسافة سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، ويُعد جزءًا من الحرم المكي، تحيط به الجبال من جهتيه الشمالية والجنوبية، ولا يُسكن إلا في موسم الحج، ويحده من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مزدلفة وادي "محسر".

مكانة مشعر منى التاريخية
ويتمتع مشعر منى بمكانة تاريخية ودينية رفيعة؛ ففيه رمى نبي الله إبراهيم -عليه السلام- الجمار، وذبح فدي إسماعيل -عليه السلام-، وهي سنة أكدها النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، فصار المسلمون يقتدون به في رمي الجمرات وذبح الهدي والحلق.
ومن معالم منى التاريخية الشواخص الثلاث التي تُرمى، ومسجد "الخيف" الذي استمد اسمه من موقعه المنحدر عن غلظ الجبل والمرتفع عن مسيل الماء، إذ يقع المسجد على السفح الجنوبي من جبل منى بالقرب من الجمرة الصغرى، وقد صلى فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء من قبله، ولا يزال قائمًا حتى اليوم، حيث شهد توسعات وعمارة شاملة في عام 1407هـ.

الأحداث التاريخية التى شهدتها منى
كما شهدت منى أحداثًا تاريخية بارزة، منها بيعتا العقبة الأولى والثانية؛ حيث بايع النبي -صلى الله عليه وسلم- 12 رجلًا من الأوس والخزرج في السنة الثانية عشرة من البعثة، تلتها البيعة الثانية في العام التالي بمبايعة 73 رجلًا وامرأتين من أهل المدينة المنورة في الموقع نفسه شمال شرق جمرة العقبة. وإحياءً لهذه الذكرى التي عاهد فيها الأنصار رسول الله على نصرته وحمايته، بنى الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور "مسجد البيعة" عام 144هـ بأسفل جبل "ثبير"، فيما شهدت منى نزول سورة "المرسلات" على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في غارٍ بها.

وتولي الحكومة السعودية عناية فائقة بمشعر منى، إدراكًا منها لأهمية هذه الفترة في رحلة الحج، وحرصًا على توفير جميع المتطلبات التي تضمن راحة ضيوف الرحمن.
وسخّرت الحكومة السعودية جميع الخدمات الأمنية والطبية والتموينية ووسائل النقل لتسهيل أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والروحانية، مع توجيه الجهات الحكومية والخدمية كافة للعمل بجد وإخلاص لإنجاح موسم الحج.