جريدة الديار
الخميس 18 يونيو 2026 12:04 مـ 3 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الصحة يبحث مع ”ميكو ميد” تطوير التكنولوجيا الصحية وبناء القدرات الرقمية .. شراكة جديدة لدعم الابتكار الطبي لأول مرة.. تركيب وتشغيل أجهزة متطورة لرصد الكربون الأسود والميثان والجسيمات فائقة الدقة بمنظومة الرصد البيئي مديرية العمل ببني سويف تشارك في ملتقى توظيف برنامج ”رابحة” لتوفير فرص عمل للخريجات «أسبوع التنمية المستدامة 2026».. توافق وطني على تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر تراجع صادم.. حصة ChatGPT تهبط إلى أقل من 50% وزارة الأوقاف تواصل رسالتها المجتمعية.. 17 طنًّا من لحوم صكوك الأضاحي تصل إلى مستحقيها هبوط أسعار البيتكوين والعملات المشفرة اليوم سر اختفاء الجمال الثلاثة خلال الهجرة النبوية رئيس مايكروسوفت: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي جامعة المنصورة بين نخبة جامعات العالم.. والثالثة محليًا في تصنيف CWUR 2026 كأس العالم 2026.. مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة 922 ألف طالب يبدأون امتحانات الثانوية العامة الأحد

سر اختفاء الجمال الثلاثة خلال الهجرة النبوية

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن من الجوانب اللافتة في أحداث الهجرة النبوية اختفاء الجمال الثلاثة التي كانت تقل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر الصديق رضي الله عنه، وعبد الله بن أريقط الذي تولى مهمة الدلالة في طريق الهجرة.

وتابع أن هذا الاختفاء عن أعين المشركين يُعد من المعجزات المرتبطة برحلة الهجرة إلى المدينة المنورة، مشيرًا إلى أن كتب السيرة لم تتناول تفاصيل ما حدث لهذه الجمال أو الكيفية التي غابت بها عن أنظار المتتبعين.

وأضاف أن الروايات الواردة في السيرة النبوية تذكر أن عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر الصديق، كان يسير خلف الركب ليمحو آثار الأقدام والجمال، بهدف تضليل المشركين ومنعهم من الوصول إلى مكان النبي وصاحبه أثناء الرحلة.

الهجرة النبوية ليست مجرد حدث تاريخي

وأشار علي جمعة، إلى أن الهجرة النبوية ليست مجرد حادثة تاريخية ولا واقعة وقعت في السيرة النبوية بقدر ما هي تغيير للأفكار والسلوك إلى ما هو الأفضل وإلى الحق وألمح مفتي الجمهورية السابق، إلى أن الهجرة النبوية كانت حادثة غيرت وجه العالم وغيّرت واقعه وكانت بداية خير ورحمة للعالمين، مشيرًا إلى أنها امتلأت بالعديد من الدروس، ووسعت المعاني لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ».

ونوه بأن الهجرة لم تعد الانتقال من مكة إلى المدينة، ولم تعد الانتقال من دار غير آمن إلى دار فيه آمن كهجرة الحبشة، بل انقطعت الهجرة بقيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، ولكن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان دائمًا يعلمنا أن نفهم الأمور بسعتها، وقال الرَسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مِنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ».

وتابع: «فوسع الرَسُول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- المفهوم وجعل لكل واحد منا أن ينضم إلى فئة المهاجرين بأن نهجر ما نهى الله تعالى، بل ذكرنا بهذه الواقعة التي ترك فيها النبي علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في سريره ليس ليدلس على المشركين، ولكن لكي يرد الأمانات إلى المُشركين التي كانت مودوعة عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذا معنى راقٍ فكان النبي حريصًا على ألا يعامل المُشركين بالمثل، فتعامل معه بأمانة ورد إليهم علي -رضي الله عنه- الأمانة.