إعلام المنوفية تعقد مؤتمرها العلمي لقسم الإذاعة والتلفزيون لبحث مستقبل الخريجين
عقد قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام فعاليات المؤتمر العلمي للقسم للعام الجامعي 2025/2026، تحت عنواناً :"مستقبل خريجي الإذاعة والتلفزيون في ظل متغيرات سوق العمل" .. بحضور نخبة من خبراء الإعلام والعمل الأكاديمي ..
وذلك تحت رعاية الأستاذة الدكتورة ندية القاضي عميد الكلية واشراف الدكتورة هويدا الدر القائم بعمل رئيسا للقسم وبمشاركة من أعضاء هيئة التدريس بالقسم؛ ا.م.د ولاء فايز وا.م.د رشا الشيخ وأ.م.د ماهيتاب سمهان الاساتذة المساعدات بالقسم ود. هناء كمال المدرس بالقسم.
بالاضافة الي نخبة من أبرز الإعلاميين في مجالات الراديو، والتلفزيون وقد دارت جلسة نقاشية حول كيفية إعداد الجيل الجديد من الخريجين لمواجهة تحديات سوق العمل من خلال "تطوير المهارات الإذاعية والمنصات الرقمية الحديثة"
تحدث الأستاذ مرسي عبدالعليم كبير مذيعي إذاعة الشباب والرياضة عن التطور التكنولوجي الذي لم يُلغِ قيمة الميكروفون، بل زاد من أهمية المهارات الفردية للمذيع مع التأكيد على اهمية المؤسسات الأكاديمية التركيز على صقل الهوية الصوتية والثقافة العامة للطالب ليكون قادراً على المنافسة في شتى القوالب الإذاعية الحديثة.
كما تحدثت الأستاذة دولت محيي الدين (المذيعة براديو تسعينات FM وصانعة المحتوى) عن سوق العمل اليوم الذي لم يعد ينتظر الخريج التقليدي، بل يبحث عن صانع المحتوى الشامل الذي يجيد الإعداد والتقديم الصوتي وفهم خوارزميات المنصات الرقمية والبودكاست.
وفي سياق متصل .. اكد الأستاذ علي عبد العال كبير مخرجي الإذاعة المصرية أن الرؤية الإخراجية الصوتية تتطور بسرعة البرق مع تقنيات الهندسة الصوتية الحديثة، موضحا ان الخريج بحاجة إلى الدمج بين المدارس الإخراجية العريقة والتقنيات الرقمية لفرض نفسه في سوق العمل.
كما اشارت الدكتورة هبة حمزة (المذيعة بالتلفزيون المصري) ان الشاشة التلفزيونية اليوم تواجه منافسة شرسة من شاشات الهواتف الذكية. التميز أمام الكاميرا بات يتطلب ذكاءً إعلامياً، سرعة بديهة، وعمقاً معرفياً.
كما اوضح الأستاذ عماد يسري (الكاتب والناقد السينمائي) ان صناعة الإعلام تبدأ من الفكرة والسيناريو والتحليل النقدي للمحتوى. في ظل المتغيرات الحالية، يحتاج الخريج إلى امتلاك عقلية نقدية وتقديم معالجات بصرية وفكرية تجذب الجمهور دون الهبوط بالذوق العام."
كما اوضحت الدكتورة ريم علي (المخرجة بالتلفزيون المصري) ان العمل خلف الكاميرا، سواء في الإخراج أو التصوير والمونتاج، أصبح يتطلب مرونة تقنية عالية جداً. المخرج في العصر الحالي يجب أن يكون مواكباً لأحدث تقنيات الجرافيك والذكاء الاصطناعي البصري ليضمن لنفسه مكاناً في سوق الإنتاج التلفزيوني والسينمائي.
وفي ختام المؤتمر، توجهت عميد الكلية بالشكر والتقدير لجميع الضيوف والخبراء المشاركين، وتم الخروج بمجموعة من التوصيات الأكاديمية والمهنية المهمة؛ أبرزها تحديث المناهج الدراسية تساعد في إعداد جيل جديد من الخريجين لمواجهة تحديات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلي توسيع الشراكات التدريبية مع المؤسسات الإعلامية الكبرى، لضمان سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل لجيل 2026 وما بعده.








