نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة في البرازيل لعام 2026
هنئت السفيرة د. نميرة نجم، خبيرة القانون الدولي ومديرة المرصد الأفريقي للهجرة، صديقتها وزميلتها السفيرة مي طه خليل، مصر لدى جمهورية البرازيل، بمناسبة تكريمها بجائزة “Troféu Mulher 2026” (جائزة المرأة 2026) التي تمنحها الأكاديمية الدولية للثقافة (Academia Internacional de Cultura – AIC)، تقديرًا لمسيرتها الدبلوماسية المتميزة وإسهاماتها في تعزيز الحوار بين الثقافات وترسيخ قيم السلام والتعاون الدولي.
وأكدت السفيرة نميرة نجم أن هذا التكريم يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها الدبلوماسية المصرية والمرأة المصرية في المحافل الدولية، ويجسد التقدير العالمي للكفاءات المصرية التي نجحت في تمثيل بلادها بكفاءة واقتدار، متمنية للسفيرة مي طه خليل دوام النجاح في خدمة السياسة الخارجية المصرية وتعزيز علاقات مصر مع دول أمريكا اللاتينية.
وأشادت الأكاديمية الدولية للثقافة، في حيثيات منح الجائزة، بالدور الريادي الذي قامت به السفيرة مي طه خليل في دعم حضور المرأة في مواقع القيادة، ووصفتها بأنها نموذج للإلهام والكفاءة، مؤكدة أن الجائزة تحتفي بالنساء اللاتي يسهمن في إحداث تغيير إيجابي ويتركن إرثًا للأجيال القادمة. كما أبرزت كونها أول امرأة تترأس اجتماعًا لمنظمة التعاون الإسلامي، معتبرة ذلك محطة تاريخية في مسيرتها الدبلوماسية.
وتُعد السفيرة مي طه خليل أول سيدة تشغل منصب سفيرة جمهورية مصر العربية لدى البرازيل، كما شغلت قبل ذلك منصب سفيرة مصر لدى جمهورية أوغندا، ثم سفيرة مصر لدى جمهورية قبرص، حيث حققت إنجازًا دبلوماسيًا بارزًا بحصولها عام 2019 على لقب “دبلوماسية العام” في قبرص، الذي يمنحه أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون في نيقوسيا تقديرًا لإسهاماتها في توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
وخلال مسيرتها بوزارة الخارجية، اضطلعت السفيرة مي طه خليل بدور بارز في الملف الإنساني الفلسطيني، حيث شغلت منصب المنسق الوطني المصري للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وأسهمت في تنسيق جهود إيصال المساعدات الإنسانية بالتعاون مع الأجهزة المصرية والمنظمات الدولية، إلى جانب توليها رئاسة إدارة شؤون فلسطين، وهو ما أكسبها خبرة واسعة في القضايا الإقليمية والإنسان من بينها رئاسة إدارة شؤون فلسطين، وأسهمت في العديد من الملفات الإقليمية والدولية المتعلقة بالسلام وحقوق الإنسان والعمل الإنساني.
ويكتسب هذا التكريم أهمية خاصة، إذ تُعد السفيرة مي طه خليل المرأة العربية الوحيدة التي اختارتها الأكاديمية الدولية للثقافة ضمن عشر شخصيات نسائية كرمتها في دورة الجائزة لعام 2026، تقديرًا لإسهاماتهن المتميزة في مجالات الدبلوماسية والثقافة والعمل العام ، و أول شخصية مصرية وأول دبلوماسية عربية تحصل على جائزة “Troféu Mulher” منذ إطلاقها عام 1997.
وتُمنح جائزة “Troféu Mulher” سنويًا من قبل الأكاديمية الدولية للثقافة، وهي مؤسسة ثقافية برازيلية مستقلة وغير هادفة للربح، تأسست عام 1997 وتتخذ من العاصمة برازيليا مقرًا لها، وتهدف إلى دعم الثقافة وتعزيز الحوار بين الحضارات وتكريم الشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة في مجالات الثقافة والدبلوماسية والعلوم والعمل الإنساني. وتترأس الأكاديمية حاليًا شيرلي بونتيس (Shirley Pontes)، وقد أسستها الكاتبة والصحفية البرازيلية نازاريه تونولي (Nazareth Tunholi)، وتتمتع بحضور ثقافي ودبلوماسي في البرازيل من خلال فعالياتها التي تُنظم بالتعاون مع مؤسسات ثقافية وشخصيات من السلك الدبلوماسي.
ويؤكد هذا التكريم المكانة المتميزة التي تحظى بها الدبلوماسية المصرية في الخارج، كما يعكس الدور المتنامي للمرأة المصرية في العمل الدبلوماسي الدولي، ويضاف إلى سجل السفيرة مي طه خليل الحافل بالإنجازات في خدمة مصر وتعزيز جسور التعاون والصداقة بين الشعوب.





