جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 02:59 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟ مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو عبر بوابة مصر الرقمية.. خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026 وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا مع اللجنة الفنية للتصنيفات الدولية لمؤسسات التعليم العالي المصرية ضبط كيان غير مرخص لتصنيع الشيكولاته من بقايا البسكويت وزيت مجهول المصدر بالمنوفية

قوات النظام تطبق حصارها على ريف حماة الشمالي

القوات التركية بمورك
القوات التركية بمورك

أطبقت قوات النظام الحصار على مدن وبلدات في ريف حماة الشمالي، منها اللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك ، مغلقة كل النوافذ حتى على نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك، وذلك بعد دخولها مدينة خان شيخون التي انسحبت منها فصائل المعارضة، في وقت سابق.

يأتي ذلك وسط تضارب في الأنباء عن وجود مقاتلين من فصائل المعارضة داخل المناطق التي باتت بحكم المحاصرة، ففي حين تحدثت مصادر إعلامية عن انسحاب كامل للفصائل من ريف حماة الشمالي قبيل الانسحاب من مدينة خان شيخون، أكدت محلية على بقاء مجموعات منهم في المنطقة، مؤكدة أن الوجود ليس مقتصر على نقطة المراقبة التركية. وفي هذا الصدد، أكد الصحفي إبراهيم إدلبي، وجود مقاتلين من المعارضة في مناطق ريف حماة الشمالي، مشيرا إلى أن قوات النظام لم تدخل كل المناطق التي انحسرت عنها المعارضة.

وأضاف أن مستقبل المنطقة لا زال مرهونا بانتهاء الاتصالات بين أنقرة وموسكو، لافتا إلى الموقف التركي لا زال رافضا لنقل أو إغلاق نقطة المراقبة بمورك.

وتابع إدلبي عسكريا لا زالت هذه المناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، رغم وقوعها تحت الحصار، إذ من غير الوارد اعتبار المنطقة المحاصرة بأنها منطقة ساقطة عسكريا، مشيرا إلى تجربة حصار داريا بضواحي دمشق، التي بقيت عصية على النظام لأكثر من أربع سنوات. وحول السيناريوهات المرتقبة، قال "لا زالت الصورة غير واضحة بعد، غير أنه ليس مستبعدا أن تحتدم فيها المعارك من جديد، سواء من داخل المنطقة أو من خارجها شمالا لفك الحصار عنها من قبل الفصائل. وكما هو واضح، فإن وقوع نقطة المراقبة التركية داخل المنطقة المحاصرة، يجعل من محاولات تقدم النظام إلى داخل المنطقة أمرا يشكل خطورة، لأن التقدم قد يترتب عليه فتح الباب على مواجهة عسكرية مع القوات التركية. وهو الأمر الذي أكده الخبير العسكري العقيد أحمد حمادة، بقوله، إن الموقف العسكري في هذه المنطقة لا يسمح بفتح معارك في المنطقة، علما بأن الفصائل سحبت غالبية مقاتليها من المنطقة، قبل الانسحاب من مدينة خان شيخون، وذلك خشية وقوعهم في الحصار. وأوضح أنه "لا توجد لدى المعارضة قوى رئيسية بداخل المنطقة المحاصرة ذات الأهمية الاستراتيجية.

وبخصوص نقطة المراقبة التركية بمورك، أضاف أن النقطة التركية خاضعة للتفاهمات التركية الروسية التي لا زالت مستمرة، وفق اتفاق سوتشي الموقع في سبتمر 2018.

واستنادا إلى ما سبق، بدا حمادة جازما بأن التطورات في منطقة ريف حماة لن تكون خارج التوافق التركي الروسي، وقال"ربما تبقى النقطة التركية بمكانها، ويتم فتح طريق آمن لها إلى شمال خان شيخون، وربما تنتقل إلى مكان آخر. ومضى قائلا خسارة تلك المناطق تعد ضربة قوية للثورة السورية، لكن ذلك لن يوقف الثورة، لأن الثورة هي إرادة، وما جرى من انسحاب أو تراجع للمعارضة، كان نتيجة طبيعية لعدم تكافؤ المعركة عسكريا، حيث سخرت روسيا سلاحها الجوي لقصف وتدمير مواقع المعارضة، مستخدمة أسلوب الأرض المحروقة قبل التقدم البري.

وكانت مصادر إعلامية روسية قد أكدت انتشار قوات النظام في مدينة خان شيخون، في حين نقلت قناة "روسيا اليوم" عن مصدر عسكري تأكيده سيطرة قوات النظام على كفر زيتا. في الأثناء، قالت قناة قاعدة حميميم على "تلغرام"، إن "الجماعات المسلحة انسحبت من ريف حماة الشمالي ولم يبق سوى النقطة التركية هناك، حيث ستقوم القوات الحكومية السورية بدخول بلدات ريف حماة الشمالي بعد تمشطيها، وبذلك يمكننا القول بأن محافظة حماة خالية من الإرهاب وسنعلن عنها بعد أيام ضمن بيان رسمي". وأضافت"أجرينا محادثات مع الجانب التركي لإخلاء النقطة التركية، وقدمنا الضمانات لعدم التعرض للجنود الأتراك، لكن قوبل عرضنا بالرفض من الجانب التركي".

يذكر أن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين، أشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيجري اتصالات هاتفية مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في الأيام المقبلة، لبحث التطورات في سوريا.