الليلة في كأس العالم 2026.. الجزائر تطارد التأهل.. وإنجلترا والبرتغال تبحثان عن الصدارة
تتجه الأنظار إلى مواجهات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 حيث تزداد المنافسة على بطاقات التأهل إلى دور الـ32 بينما تسعى عدة منتخبات لحسم الصدارة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وتتصدر مباراة الجزائر والنمسا المشهد في المجموعة العاشرة لما تحمله من أهمية رياضية وتاريخية في الوقت الذي تخوض فيه إنجلترا والبرتغال اختبارات حاسمة من أجل إنهاء دور المجموعات في صدارة مجموعتيهما.
الجزائر أمام فرصة تاريخية وثأر مؤجل
يدخل المنتخب الجزائري مباراته أمام النمسا بطموحات كبيرة إذ يبحث عن التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بعد الإنجاز الذي تحقق في مونديال البرازيل 2014.
ولا تقتصر أهمية اللقاء على بطاقة التأهل بل يحمل أيضًا بعدًا تاريخيًا إذ لا تزال الجماهير الجزائرية تتذكر ما عُرف بـ"فضيحة خيخون" في كأس العالم 1982 عندما انتهت مباراة ألمانيا الغربية والنمسا بنتيجة خدمت المنتخبين وأقصت الجزائر رغم نتائجها المميزة في البطولة.
ويمتلك المنتخب الجزائري ثلاث نقاط بعد خسارته أمام الأرجنتين ثم فوزه المثير على الأردن بنتيجة 2-1 بينما يتساوى مع النمسا في الرصيد مع أفضلية للأخير بفارق الأهداف.
ويكفي الخضر تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آمالهم في بلوغ الدور التالي سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
ضربة مؤثرة بغياب عمورة
تلقى الجهاز الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش ضربة قوية بعد تأكد غياب المهاجم محمد الأمين عمورة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الأرجنتين.
ويعد عمورة من أبرز عناصر المنتخب الجزائري بعدما لعب دورًا بارزًا في التصفيات المؤهلة للمونديال وهو ما يزيد من المسؤولية على القائد رياض محرز الذي ينتظر منه قيادة الهجوم وصناعة الفارق إلى جانب ريان آيت نوري الذي يقدم مستويات مميزة في الخط الخلفي.
كما قد يلجأ الجهاز الفني إلى إجراء تعديلات في وسط الملعب من خلال الدفع بنبيل بن طالب لمنح الفريق مزيدًا من التوازن والخبرة.
الأرجنتين تبحث عن العلامة الكاملة
وفي المباراة الثانية بالمجموعة تدخل الأرجنتين مواجهة الأردن بأريحية كبيرة بعدما ضمنت التأهل إلى دور الـ32 بالعلامة الكاملة.
ومن المتوقع أن يمنح المدرب ليونيل سكالوني الفرصة لعدد من البدلاء لإراحة العناصر الأساسية بينما يسعى المنتخب الأردني إلى إنهاء مشاركته التاريخية بأول نقطة في كأس العالم.
كما يواصل ليونيل ميسي مطاردة المزيد من الأرقام القياسية بعدما انفرد بصدارة هدافي البطولة حتى الآن.
إنجلترا تستهدف الصدارة
وفي المجموعة الثانية عشرة تبدو إنجلترا مرشحة بقوة لتحقيق الفوز على بنما واستعادة نغمة الانتصارات بعد تعادلها السلبي أمام غانا في الجولة الماضية.
ويسعى المدرب توماس توخيل إلى تحسين الأداء الهجومي لفريقه خاصة بعد الانتقادات التي صاحبت التعادل الأخير رغم أن المنتخب الإنجليزي لا يزال يمتلك الأفضلية لحسم صدارة المجموعة.
ويعتمد منتخب " الأسود الثلاثة " على مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية يتقدمهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس وماركوس راشفورد في محاولة لإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة.
صراع مفتوح بين غانا وكرواتيا
وفي المجموعة نفسها يخوض منتخبا غانا وكرواتيا مواجهة قوية قد تحدد شكل المنافسة على صدارة المجموعة أو التأهل ويحتاج المنتخب الغاني إلى التعادل لضمان العبور رسميًا بينما يتمسك المنتخب الكرواتي بفرصة تحقيق الفوز وانتظار تعثر إنجلترا من أجل المنافسة على المركز الأول.
وتأمل كرواتيا في مواصلة تفوقها التاريخي أمام المنتخبات الأفريقية بينما يعول المنتخب الغاني على خبرة مدربه كارلوس كيروش في إدارة المواجهات الكبرى.
البرتغال في اختبار قوي أمام كولومبيا
وفي المجموعة الحادية عشرة ستكون الأنظار موجهة إلى القمة المرتقبة بين البرتغال وكولومبيا ويدخل المنتخب الكولومبي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق انتصارين متتاليين وضعاه في صدارة المجموعة برصيد ست نقاط بينما يمتلك المنتخب البرتغالي أربع نقاط بعد تعادل في الجولة الأولى وفوز كبير في الجولة الثانية.
وتحتاج البرتغال إلى الفوز لخطف صدارة المجموعة بينما يمنحها التعادل بطاقة التأهل إلى الدور التالي ويعتمد المنتخب البرتغالي على خبرة قائده كريستيانو رونالدو إلى جانب برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا وجواو نيفيز في مواجهة منتخب كولومبيا الذي يقدم مستويات مميزة بقيادة لويس دياز وخاميس رودريجيز وريتشارد ريوس.
الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان.. الفرصة الأخيرة
وفي المباراة الثانية بالمجموعة يلتقي منتخبا الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين ويتمسك المنتخب الكونغولي بآماله في خطف إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث بينما يسعى منتخب أوزبكستان إلى تحقيق أول انتصار له في البطولة وإنعاش فرصه قبل إسدال الستار على منافسات الدور الأول.





